أصيب طفلي الذي يبلغ عمره 10 أشهر بالتهاب الحلق العقدي مرتين. فهل هذا طبيعي أم يجب أن أقلق حيال ذلك؟

لا يُحتمل أن يكون تكرار التهاب الحلق العقدي علامة لمشكلة أساسية في الجهاز المناعي لدى طفلك. من الممكن أن يتعرض الأطفال الذين تتكرر لديهم الإصابة بالتهاب الحلق العقدي إلى حامل البكتيريا العقدية الذي ربما يكون في المنزل أو في بيئة رعاية الطفل - أو ربما يكونون هم أنفسهم حاملين للبكتيريا. حامل البكتيريا العقدية هو شخص لا يزال يحمل البكتيريا المسببة للالتهاب العقدي، ولكنه عولج ولم يعد يعاني من الأعراض.

التهاب الحلق العقدي عبارة عن عدوى تسببها بكتيريا تُعرف باسم المجموعة العقدية أ. قد يحدث التهاب الحلق العقدي في أي عمر، حتى في مرحلة الرضاعة. ومع ذلك، غالبًا ما يصيب التهاب الحلق العقدي الأطفال في سن الالتحاق بالمدرسة والبالغين من الشباب.

وفيما يتعلق بنسبة الرضع القليلة الذين يصابون بالتهاب الحلق العقدي، فقد تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

  • الأرق
  • الهياج
  • الحُمى
  • رفض الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة الصناعية
  • تورم غدد العنق
  • احمرار الحلق أو اللوزتين
  • وأحيانًا يظهر طفح جلدي أحمر خفيف على الجذع والذراعين والساقين

يُشخَّص التهاب الحلق العقدي باستخدام مزرعة الحلق، وفيها يأخذ الطبيب مسحة من حلق الطفل ويختبر هذه العينة للكشف عن وجود البكتيريا العقدية من عدمه. عادة ما يتضمن علاج التهاب الحلق العقدي استخدام المضادات الحيوية. وغالبًا ما يعالَج تكرار التهاب الحلق العقدي باستخدام مضاد حيوي مختلف عن المضاد الحيوي الذي وصفه الطبيب في البداية. في بعض الحالات، قد تكون الجراحة لإزالة اللوزتين (استئصال اللوزتين) هي العلاج الأنسب.

11/06/2019 See more Expert Answers