الطفح الضوئي المتعدد الأشكال التشخيص والعلاج
التشخيص
قد يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية من تشخيص الإصابة بالطفح الضوئي المتعدد الأشكال بناءً على فحص بدني وإجاباتك على بعض الأسئلة. وربما تخضع لفحوصات مخبرية لتأكيد التشخيص أو استبعاد الحالات المرَضية الأخرى. قد تشمل الاختبارات ما يلي:
- خزعة الجلد. قد تحتاج إلى إجراء خزعة من الطفح الجلدي. الخزعة إجراءٌ طبي تؤخذ فيه عينة من الأنسجة لفحصها في مختبر.
- اختبارات الدم. في هذا الإجراء، يسحب أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية عينة دم لاختبارها في المختبر.
- اختبار حساسية الضوء. يُعرِّض طبيب الجلد مساحات صغيرة من الجلد لكميات منضبطة من ضوء الأشعة فوق البنفسجية A والأشعة فوق البنفسجية B، لمحاولة إحداث التفاعل المسبب للمشكلة. إذا تفاعل الجلد مع الأشعة فوق البنفسجية، فهذا يعني أن لديك حساسية من ضوء الشمس (حساس للضوء)، وقد تُصاب بالطفح الضوئي متعدد الأشكال، أو اضطراب آخر ناتج عن التعرض للضوء.
الحالات الأخرى الناتجة عن التعرض للضوء
قد يحتاج اختصاصي الرعاية الصحية إلى استبعاد الاضطرابات الأخرى التي تصاحبها تفاعلات جلدية ناتجة عن الضوء. وتشمل هذه الحالات المرَضية ما يلي:
- حساسية الضوء الكيميائية. بعض المواد الكيميائية كالأدوية والمستحضرات الطبية والعطور والمنتجات النباتية التي يمكنها تحفيز الحساسية للضوء. وعند حدوث ذلك، يتفاعل الجلد في كل مرة يتعرض فيها لأشعة الشمس بعد تناول مادة كيميائية معينة أو ملامستها.
- الشرى الشمسي. الشرى الشمسي تفاعلٌ تحسُّسي ناتج عن أشعة الشمس يؤدي إلى طفح يظهر على شكل بثور بارزة وملتهبة ومثيرة للحكة تظهر وتختفي على الجلد. وتظهر هذه البثور في غضون بضع دقائق من التعرض لأشعة الشمس، وتستمر من بضع دقائق إلى ساعات. الشرى الشمسي حالةٌ مزمنة قد تستمر لأعوام.
- الطفح الجلدي للذئبة. الذئبة اضطرابٌ التهابي يصيب عددًا من أجهزة الجسم. ومن أعراضها ظهور طفح جلدي بارز الملمس على مناطق الجلد المعرضة لأشعة الشمس، مثل الوجه أو الرقبة أو أعلى الصدر.
العلاج
في الغالب لا تكون هناك حاجة إلى علاج الطفح الضوئي متعدد الأشكال، لأن الطفح الجلدي يزول عادةً من تلقاء نفسه في غضون عشرة أيام. وإذا كانت الأعراض شديدة، فقد يصف لك اختصاصي الرعاية الصحية دواءً مضادًا للحكة (كريمًا أو أقراصًا تحتوي على الكورتيكوستيرويدات).
العلاج بالضوء
قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية العلاج بالضوء لمنع حدوث نوبات الطفح الضوئي متعدد الأشكال الموسمية إذا كانت لديك أعراض تعوقك عن أداء أنشطتك. في هذا العلاج، يتعرض الجلد لجرعات صغيرة من الأشعة فوق البنفسجية A أو الأشعة فوق البنفسجية B التي تساعد في تقليل حساسية الجلد للضوء. يحاكي هذا العلاج قوة الأشعة التي قد تتعرض لها خلال فصل الصيف.
الرعاية الذاتية
جرِّب نصائح الرعاية الذاتية التالية للمساعدة في تخفيف الأعراض:
- وضع كريم مضاد للحكة. جرِّب استخدام كريم مضاد للحكة متاح من دون وصفة طبية، وقد يشمل ذلك المستحضرات التي تحتوي على الهيدروكورتيزون بتركيز 1% على الأقل.
- تناوُل مضادات الهيستامين. قد يكون تناول مضادات الهيستامين الفموية مفيدًا إذا كانت الحكة شديدة.
- استعمال الكمادات الفاترة. ضع منشفة مبللة بمياه الصنبور الفاترة على الجلد المصاب، أو استحم بماء فاتر.
- ترك البثور على حالها. اترك البثور على حالها ولا تحاول لمسها، لتسريع التعافي وتجنُّب انتشار العدوى. ويمكنك تغطيتها بشاش رقيق إذا لزم الأمر.
- تناوُل مسكن للألم. قد تساعد المسكنات المتاحة من دون وصفة طبية في تخفيف الالتهاب والألم.
- حماية الطفح الجلدي من التعرض لأشعة الشمس. يمكنك تغطية المنطقة المصابة بطفح جلدي عندما تكون خارج المنزل.
لتقليل احتمال تكرار حدوث نوبات الطفح الضوئي المتعدد الأشكال، اتخذ الاحتياطات التالية:
- تجنَّب التعرض لأشعة الشمس بين الساعة العاشرة صباحًا والثانية ظهرًا لأن أشعة الشمس شديدة للغاية أثناء هذه الفترة، وحاول جدولة مواعيد الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم.
- استخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس. ضع مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف يوفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية A و B قبل الخروج من المنزل بمدة 15 دقيقة. واستخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس بعامل وقاية شمسي (SPF) يبلغ 30 على الأقل. ويُنصح بوضع المستحضر الواقي من الشمس بكمية وفيرة، وتكرار ذلك كل ساعتين أو أقل عند السباحة أو التعرُّق. أما في حال استخدام بخاخ واقٍ من الشمس، فتأكد من تغطية المنطقة بأكملها.
-
غطِّ جسمك. للحماية من أشعة الشمس، يتعين ارتداء ملابس واقية تغطي الذراعين والساقين، وكذلك ارتداء قبعة عريضة الحواف توفر حماية أكثر من القبعة العادية أو القناع الواقي.
احرص على ارتداء ملابس مصممة خصيصًا لتوفير الحماية من الشمس. وابحث عن الملابس التي بها ملصق يشير إلى عامل الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) من 40 إلى 50. واتبع تعليمات العناية الموجودة على ملصق الملابس الحاجبة للأشعة فوق البنفسجية للحفاظ على ميزتها الوقائية.
الاستعداد للموعد الطبي
عادةً تكون الخطوة الأولى زيارة طبيب الرعاية الأولية، ثم قد تُحال إلى طبيب الجلد.
إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.
ما يمكن فعله
- تأكد من معرفة أي قيود يلزم اتباعها قبل الموعد الطبي. عند حجز الموعد الطبي، استفسر عما إذا كان هناك أي شيء ينبغي فعله مسبقًا.
- دَوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
- جهّز قائمة بالمعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوط شديدة تعرضت لها أو تغيرات حياتية طرأت مؤخرًا.
- جهّز قائمة بكل الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها، مع ذِكر جرعاتها.
- جهّز قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على فريق الرعاية الصحية.
تشمل الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على فريق الرعاية الصحية بخصوص الطفح الضوئي المتعدد الأشكال ما يلي:
- ما السبب المرجح للأعراض؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ وهل تتطلب هذه الاختبارات أي استعدادات خاصة؟
- هل هذه الحالة المرَضية مؤقتة أم طويلة الأجل؟
- هل من المحتمل أن تكون هذه الحالة المرَضية مرتبطة بمرض أكثر خطورة؟
- ما العلاجات المتاحة، وأي منها تنصحني به؟
- ما الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج التي يمكن أن أتوقعها؟
- هل أحتاج إلى الالتزام بأي قيود؟
- هل هناك دواء مكافئ بديل للدواء الذي وصفته لي؟
- هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
سيطرح عليك فريق الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة عن أعراضك وسيرتك المرَضية، مثل:
- متى ظهر الطفح الجلدي؟
- هل يثير الحكة أو يسبب الألم؟
- هل أصبت بحُمّى مصاحبة للطفح الجلدي؟
- هل لديك أي أعراض أخرى؟
- هل بدأت مؤخرًا في تناول دواء جديد؟
- هل استخدمت مؤخرًا أحد مستحضرات التجميل أو العطور على المنطقة المصابة بالطفح الجلدي؟
- هل أُصبت بطفح جلدي مشابه سابقًا؟ متى؟
- هل زادت مؤخرًا مدة تعرضك لأشعة الشمس؟
- هل استخدمت مؤخرًا سريرًا أو مصباح تسمير؟
- هل تستخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس؟
الإرشادات التي يمكنك اتباعها حاليًا
تجنَّب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان. إذا لم تتمكن من تجنب أشعة الشمس، فاستخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف على ألا تقل درجة عامل الوقاية الشمسي عن 30 في المناطق التي لا يمكن أن تحميها الملابس. ضع قدرًا كبيرًا منه قبل التعرض لأشعة الشمس بمدة 15 دقيقة. وأعد وضعه كل ساعتين أو أكثر في حال السباحة أو التعرق. ولن يحميك ذلك تمامًا من التفاعل لأن الأشعة فوق البنفسجية A قد تخترق معظم مستحضرات الوقاية من الشمس.
CON-20257399
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.