التشخيص

قد تشمل الفحوص للمساعدة في تشخيص مرض النقرس التالي:

  • اختبار سائل المفاصل. قد يستخدم طبيبك إبرة لسحب سائل من المفصل المصاب لديك. قد تظهر بلورات يوراتية (بلورات ملح الحامض البولي) عند فحص هذا السائل تحت مجهر.
  • فحص الدم. قد يوصيك طبيبك بالخضوع لفحص دم لقياس حمض اليوريك والكرياتينين في دمك. رغم ذلك، فقد تكون نتائج فحص الدم هذا مضللة. يعاني البعض من ارتفاع مستويات حمض اليوريك، لكنهم لا يصابون أبدًا بالنقرس. والبعض يصابون بعلامات وأعراض النقرس دون أن تكون لديهم مستويات حمض اليوريك في الدم غير طبيعية.
  • التصوير بالأشعة السينية. قد تساعد فحوص التصوير بالأشعة السينية على استبعاد المسببات الأخرى لالتهاب المفاصل.
  • الموجات فوق الصوتية. يمكن لفحص الموجات فوق الصوتية العضلي الهيكلي رصد البلورات اليوراتية (بلورات ملح الحامض البولي) في المفاضل أو في التُوف. يستخدم هذا الأسلوب بشكل أوسع نطاقًا في أوروبا عنه في الولايات المتحدة.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب ذو الطاقة المزدوجة. يمكن لهذا النوع من التصوير رصد البلورات اليوراتية في المفاصل حتى في حال عدم التهابها بصورة حادة. لا يُستخدم هذا الفحص بصفة روتينية في الممارسة السريرية نظرًا لتكاليفه وهو غير متاح بشكل واسع النطاق.

العلاج

عادة ما يُعالج النقرس بالأدوية. تَعتمد الأدوية التي تَختارها أنت وطبيبك على صحتك الحالية وأفضلياتك الخاصة.

يُمكن استخدام أدوية النقرس لعلاج النوبات الحادة ومنع النوبات المستقبلية. قد تُقلل الأدوية أيضًا من خطر حدوث مضاعفات النقرس، مثل تطور الحصبة من رواسب البلورات البولية.

أدوية لعلاج نوبات النقرس

تَشمل الأدوية المستخدمة لعلاج النوبات الحادة ومنع النوبات المستقبلية ما يلي:

  • مضادَّات الالتِهاب غير الستيرويدية (NSAID). تَشتمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية على خيارات بدون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (أدفيل آي بي، مورتين، وغيرها) ونابروكسين الصوديوم (أليفي)، بالإضافة إلى مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأكثر وصفًا من الناحية الطبية مثل الإندوميتاسين (Iإندوسين) أو السيليكوكسيب (سليبريكس).

    قد يَصف طبيبك جرعة أعلى لإيقاف النوبة الحادة، تَليها جرعة يومية أقل لمنع وقوع نوبات في المستقبل.

    تَحمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مخاطر آلام في المعدة ونزيف وقرحة.

  • كولشيسين. قد يُوصي طبيبك بالكوليشين (كولكريز، ميتيجاري)، وهو نوع من مسكنات الألم التي تُقلل من آلام النقرس بشكل فعال. ومع ذلك، يُمكن أن تكون هناك آثار جانبية للدواء مثل الغثيان والقيء والإسهال، خاصة إذا تم تناوُله بجرعات كبيرة.

    بعد علاج نوبة النقرس الحادة، قد يَصف لك الطبيب جرعة يومية منخفضة من الكولشيسين لمنع حدوث نوبات في المستقبل.

  • الكورتيكوستيرويدات. قد تَتحكم أدوية الكورتيكوستيرويد، مثل عقار بريدنيزون، في التهاب النقرس والألم. قد يتم تناوُل الستيرويدات القشرية في شكل حبوب، أو يمكن حقنها في المفصل.

    بشكل عام، تُستخدم الستيرويدات القشرية بواسطة الأشخاص الذين لديهم النقرس فقط والذين لا يَستطيعون تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو الكولشيسين. قد تَشمل الآثار الجانبية للستيروئيدات القشرية تغيرات في المزاج، وزيادة مستويات السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم.

أدوية لمنع مضاعفات النقرس

إذا واجهت العديد من نوبات النقرس كل عام، أو إذا كانت نوبات النقرس لديك أقل تواترًا ولكنها مؤلمة بشكل خاص، فقد يُوصي طبيبك بالأدوية لتقليل خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالنقرس. وإذا كان هناك دليل على حدوث أضرار لك من النقرس على الأشعة السينية المشتركة، أو كنت مصابًا بأمراض الكلى المزمنة أو حصى الكلى، فقد يُوصى باستخدام أدوية لخفض مستوى حمض اليوريك في الجسم. تشمل الخيارات:

  • الأدوية التي تمنع إنتاج حمض اليوريك. الأدوية المسماة بمثبطات أوكسيديز الزانثين (XOIs)، بما في ذلك الوبيورينول (ألبوريم، لوبيورين، زيلوبريم) وفيبوكسوستات (يولوريك)، تحد من كمية حمض اليوريك التي يُفرزها الجسم. قد يُقلل ذلك من مستوى حمض اليوريك في الدم ويُقلل من خطر النقرس.

    تَشمل الآثار الجانبية للوبيورينول طفحًا وانخفاض عدد الدم. تَشمل الآثار الجانبية للفيبوكسوستات الطفح الجلدي والغثيان وانخفاض وظائف الكبد وزيادة خطر الوفاة المرتبطة بالقلب.

  • الأدوية التي تُحسن إزالة حمض اليوريك. وتَشمل هذه الأدوية، التي تُسمى بمحفز بيلة حمض اليوريك، البروبينسيد (بروبالات) والليسينوراد (زورامبيك). تُحسن هذه الأدوية من قدرة كليتك على إزالة حمض اليوريك من الجسم. وقد يُقلل هذا من مستويات حمض اليوريك ويُقلل من خطر الإصابة بالنقرس، لكن مع تزايُد مستوى حمض اليوريك في البول. وتَشمل الآثار الجانبية طفحًا جلديًّا وآلامًا في المعدة وحصى الكلى. يُمكن تناوُل ليسينوراد فقط مع مثبطات أوكسيديز الزانثين.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

وغالبًا ما تكون الأدوية هي الطريقة الأكثر فعالية لعلاج النقرس الحاد، ويمكنها الوقاية من نوبات النقرس المتكررة. ومع ذلك، يعد إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة مهمًا، مثل:

  • الحد من المشروبات الكحولية والمشروبات المحلاة بسكر الفاكهة (فركتوز). عوضًا عن ذلك، اشرب كمية كبيرة من المشروبات غير الكحولية، ولا سيما المياه.
  • الحد من تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، مثل اللحوم الحمراء، وأحشاء الذبيحة، والمأكولات البحرية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وفقدان الوزن الزائد. يقلل الحفاظ على وزن جسمك الصحي من خطر الإصابة بالنقرس.

الطب البديل

إذا لم تعمل علاجات النقرس بالشكل الذي كنت تأمله، فقد تهتم بتجربة أحد المناهج البديلة. قبل تجربة هذا العلاج من تلقاء نفسك، تحدث مع طبيبك لموازنة المزايا والمخاطر ومعرفة إذا ما كان هذا العلاج سيتعارض مع أدوية النقرس.

ولأنه لا يوجد الكثير من الأبحاث حول علاجات النقرس البديلة، لذلك في بعض الحالات قد تكون المخاطر غير معروفة.

لقد تمت دراسة أطعمة معينة لقدرتها على خفض مستويات حمض اليوريك، وتتضمن:

  • القهوة. لقد وجدت الدراسات وجود علاقة بين شرب القهوة — سواء العادية والخالية من الكافيين — وانخفاض مستويات حمض اليوريك، مع ذلك لم تثبت أي دراسة كيف أو لماذا يكون للقهوة مثل هذا التأثير.

    لا يوجد إثبات كافٍ لتشجيع من لا يشربون القهوة على البدء، ولكنه يمكن أن يوفر دلائل للباحثين حول طرق جديدة لعلاج النقرس في المستقبل.

  • فيتامين سي. يمكن للمكملات الغذائية المحتوية على فيتامين سي أن تخفض مستويات حمض اليوريك في الدم. ومع ذلك، لا توجد دراسات تشير إلى أن فيتامين سي يؤثر على تكرار حدوث نوبات النقرس أو شدتها.

    تحدث إلى طبيبك حول الجرعة المناسبة من فيتامين سي. ولا تنس أن بإمكانك زيادة الكمية التي تحصل عليها من فيتامين سي من خلال تناول المزيد من الخضراوات والفاكهة، وخاصة البرتقال.

  • الكَرَز. وُجد أن الكرز يخفض من مستويات حمض اليوريك بالإضافة إلى خفض عدد نوبات النقرس. ومع ذلك، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لتأكيد ذلك. يمكن لتناول المزيد من الكرز وشرب مستخلص الكرز أن يكون بمثابة وسيلة آمنة لإكمال علاجك من النقرس، ولكن ناقش الأمر مع طبيبك أولاً.

قد تساعدك العلاجات الطبية التكميلية والبديلة على التكيف حتى تخف آلام النقرس، أو يظهر مفعول الأدوية التي تتناولها. فعلى سبيل المثال، إن أساليب الاسترخاء، مثل تدريبات التنفس بعمق والتفكّر، قد تساعد على تجنب الشعور بالألم.

الاستعداد لموعدك

حدد موعدًا مع الطبيب إذا كنت تعاني أعراضًا شائعة للنقرس. بعد إجراء فحص أولي، قد يُحيلك طبيبك إلى أخصائي في تشخيص وعلاج الالتهاب المفصلي وغير ذلك من حالات التهاب المفاصل (أخصائي الروماتيزم).

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

  • دوّن الأعراض، بما في ذلك وقت ظهورها وتكرار حدوثها.
  • دوِّن بياناتك الشخصية المهمة، كأي تغييرات أو ضغوط حدثت مؤخرًا في حياتك.
  • أعد قائمة بمعلوماتك الطبية الرئيسية، بما في ذلك أي حالات أخرى تُعالج منها، وأسماء أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية تتناولها. سيرغب طبيبك أيضًا في معرفة ما إذا كان لديك أي تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس.
  • اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك، إن أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب. يمكن أن يساعدك إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.

تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على الطبيب في الموعد الأولي الآتي:

  • ما الأسباب المحتملة للأعراض أو الحالة التي أُعانيها؟
  • ما الفحوص التي توصِي بإجرائها؟
  • هل هناك أي علاجات أو تغيرات في نمط الحياة قد يمكنها أن تساعد في تحسّن الأعراض التي أعانيها الآن؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟

تتضمن الأسئلة التي يجب طرحها إذا تمت إحالتك إلى أخصائي الروماتيزم ما يلي:

  • ما الآثار الجانبية المحتملة للعقاقير التي تصفها؟
  • ما المدة المُستغرقة بعد بدء العلاج التي يجب أن تتحسن فيها الأعراض التي أعانيها؟
  • هل أحتاج إلى تناول أدوية لمدى طويل؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل توصي بإجراء أي تغييرات في نظامي الغذائي؟
  • هل من الآمن لي أن أتناول المشروبات الكحولية؟
  • هل توجد مطبوعات للتوزيع، أو مواقع إلكترونية توصني بالاطلاع عليها؛ لأعرف المزيد عن حالتي؟

إذا طرأت لك أسئلة إضافية في أثناء مواعيدك الطبية، فلا تتردد في طرحها.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. إن استعدادك للإجابة عن الأسئلة قد يوفر وقتًا للنقاط التي ترغب في مناقشتها بعمق أكبر. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تظهر عليك؟
  • متى عانيت هذه الأعراض لأول مرة؟
  • هل الأعراض التي تُعانيها تحدث أحيانًا وتختفي أحيانًا؟ كم مرة؟
  • هل يوجد شيء محدد يبدو أنه يتسبب في ظهور الأعراض، كأطعمة معينة، أو الإجهاد البدني أو الانفعالي؟
  • هل تتلقين علاجًا لأي حالات طبية أخرى؟
  • ما الأدوية التي تتناولها حاليًا، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية والأدوية التي تُصرف بوصفة طبية وكذلك الفيتامينات والمكملات الغذائية؟
  • هل لدى أي من أقاربك من الدرجة الأولى — كأحد الوالدين أو الأشقاء — تاريخ للإصابة بالنقرس؟
  • ماذا تأكل في اليوم العادي؟
  • هل تشرب الكحوليات؟ إذا كان الأمر كذلك، فبأي كمية، وكم مرة؟
01/03/2019
References
  1. Hochberg MC, et al. Clinical gout. In: Rheumatology. 6th ed. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2015. https://www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 22, 2017.
  2. Gout. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/arthritis/basics/gout.html. Accessed Sept. 22, 2017.
  3. Ferri FF. Gout. In: Ferri's Clinical Advisor 2018. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 22, 2017.
  4. Gout. American College of Rheumatology. http://www.rheumatology.org/Practice/Clinical/Patients/Diseases_And_Conditions/Gout/ . Accessed Sept. 22, 2017.
  5. Questions and answers about gout. National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases. http://www.niams.nih.gov/Health_Info/Gout/default.asp. Accessed Sept. 22, 2017.
  6. Becker MA. Prevention of recurrent gout: Pharmacologic urate-lowering therapy and treatment of tophi. https://uptodate.com/contents/search. Accessed Sept. 28, 2017.
  7. Relaxation techniques for health. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/stress/relaxation.htm. Accessed Sept. 28, 2017.
  8. Becker MA. Treatment of acute gout. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Sept. 22, 2017.
  9. Becker MA. Prevention of recurrent gout: Lifestyle modification and other strategies for risk reduction. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Sept. 22, 2017.
  10. Coffee. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed Sept. 29, 2017.
  11. Kolasinski SL. Food, drink and herbs: Alternative therapies and gout. Current Rheumatology Reports. 2014;16:409.
  12. Khanna D, et al. 2012 American College of Rheumatology guidelines for management of gout. Part 1: Systematic nonpharmacologic and pharmacologic therapeutic approaches to hyperuricemia. Arthritis Care and Research. 2012;64:1431.
  13. AskMayoExpert. Gout. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  14. Chang-Miller A (expert opinion). Mayo Clinic, Scottsdale, Ariz.. Oct. 8, 2017.
  15. Qaseem A, et al. Management of acute and recurrent gout: A practice guideline from the American College of Physicians. 2017;166:58.