التشخيص

قد يتوصل اختصاصي الرعاية الصحية إلى تشخيص التهابات كُبَيبات الكلى أثناء إجراء اختبارات خاصة بمرض آخر، أو أثناء الاختبارات الروتينية التي تُجرى خلال الزيارات الطبية الوقائية. تشمل الاختبارات المخصصة لتقييم كفاءة وظائف الكليتين ما يلي:

  • تحليل البول. يمكن أن يُظهر هذا التحليل مؤشرات على اعتلال وظائف الكليتين أو ضعف كفاءتهما. فعلى سبيل المثال، قد يكشف عن وجود كرات دم حمراء وبروتينات لا ينبغي أن توجد في البول عادةً. أو قد يُظهر وجود كرات دم بيضاء، ما يشير إلى وجود تهيج وتورم (التهاب).
  • تحاليل الدم. يمكن أن تكشف دراسة عينات الدم عن ارتفاع مستويات الفضلات المتراكمة في مجرى الدم، أو وجود أجسام مضادة قد تشير إلى الإصابة بحالة مرَضية مناعية ذاتية. كذلك يمكن لتحاليل الدم الكشف عن المؤشرات الدالة على وجود العَدوى.
  • الاختبارات التصويرية. يمكن أن يُظهر التصوير بالأشعة السينية أو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب، شكل الكلى وحجمها.
  • خزعة الكلى. يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية في هذا الإجراء الطبي إبرة من نوع خاص لاستئصال قطع صغيرة من نسيج الكلية لفحصها تحت المجهر. وتساعد الخزعة في تأكيد التشخيص وإظهار تضرر النسيج.

للمزيد من المعلومات

العلاج

يعتمد علاج التهابات كُبَيبات الكلى على:

  • ما إذا كانت هذه الالتهابات حادة أم مزمنة.
  • السبب.
  • الأعراض ومدى شدتها.

في الأغلب، يهدف العلاج إلى حماية الكليتين من التعرض لمزيد من الضرر والحفاظ على وظائفهما.

وبناءً على سبب التهابات كُبَيبات الكلى، قد تشمل العلاجات ما يلي:

  • المضادات الحيوية لحالات العَدوى البكتيرية.
  • الأدوية التي تحد من استجابة الجهاز المناعي. قد تفيد هذه الأدوية في علاج أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة. من الأنواع الشائعة لهذه الأدوية الكورتيكوستيرويدات، مثل البريدنيزون.
  • مدرات البول لتخفيف التورم وتقليل ضغط الدم.
  • حبوب ضغط الدم، خاصةً مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARB) لخفض ضغط الدم. كذلك يمكنها خفض كمية البروتين في البول.
  • فصادة البلازما، ويُقصد بها عملية تنقية الدم وإزالة البروتين غير الطبيعي منه. وهذا الشكل من العلاج غير شائع، لكنه قد يساعد في علاج مرض الأجسام المضادة للغشاء القاعدي الكبيبي ومتلازمة غود باستشر.
  • غسيل الكلى، الذي يعتمد على استخدام جهاز لتنقية الدم عند الإصابة بالفشل الكلوي الحاد.
  • زراعة الكلى لعلاج الفشل الكلوي.

يدرس الباحثون أدوية جديدة لعلاج التهابات كُبَيبات الكلى.

للمزيد من المعلومات

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت مريضًا بالكلى، فقد يساعدك إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل:

  • تناول كميات أقل من الملح، حيث يساعد ذلك في تخفيف احتباس السوائل والتورم وارتفاع ضغط الدم.
  • تناول كميات أقل من البروتين، حيث يبطئ ذلك من تراكم الفضلات في الدم.
  • المحافظة على وزن صحي
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
  • ضبط مستوى السكر في الدم في حال الإصابة بالسكري.
  • السيطرة على ضغط الدم إذا كنت مريضًا بارتفاع ضغط الدم.
  • الإقلاع عن التدخين

التأقلم والدعم

قد يؤدي التعايش مع مرض مزمن إلى الإحساس بمشاعر صعبة مثل التوتر والقلق. لذلك، إذا كنت مصابًا بالتهاب كبيبات الكلى المزمن أو الفشل الكلوي المزمن، فقد يساعدك الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم على التأقلم مع حالتك والتكيف معها.

استفسر من فريق الرعاية الصحية عن مجموعة دعم مناسبة للانضمام إليها أو تواصَل مع المؤسسة الوطنية للكلى لمعرفة المجموعة الأقرب إليك.

الاستعداد لموعدك

يستحسن البدء بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأساسي. وإذا كشفت الفحوصات المخبرية عن تضرر الكلية، فقد يحيلك اختصاصي الرعاية الصحية إلى طبيب متخصص في أمراض الكلى (طبيب الكلى).

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك الطبي، استفسر عما إذا كانت هناك أي تعليمات يجب اتباعها قبل الموعد، مثل الالتزام بنظام غذائي معيّن. جهّز قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض لا تبدو مرتبطة بالكليتين، وتوقيت بدء ظهورها.
  • كل الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر جرعاتها.
  • سيرتك المرَضية الأساسية، بما في ذلك أي حالات طبية أخرى، حالية أو سابقة، لديك أو لدى أفراد عائلتك.

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إن أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات المقدمة إليك.

عندما تحضر مواعيد المتابعة بعد تشخيص الإصابة بالتهابات كُبَيبات الكلى، يُنصح بطرح الأسئلة التالية:

  • ما التقييم الدقيق لكفاءة وظائف الكلى لديّ؟ وهل طرأ أي تغير على ذلك منذ الفحص الأخير؟
  • متى ينبغي أن أحجز موعدًا للفحوصات المخبرية أو موعدًا طبيًا آخر؟
  • ما آلية عمل الأدوية الموصوفة لي؟ وما الآثار الجانبية التي قد تحدث لي؟
  • هل سأحتاج إلى الديلزة (غسيل الكلى)؟
  • ما الدعم المتاح لمساعدتي على التعامل مع الحالات الصحية ذات الصلة، مثل المساعدة في وضع نظام غذائي مناسب أو ممارسة الرياضة؟
  • ما الذي ينبغي فعله إذا نسيت جرعة من أحد الأدوية الموصوفة؟
  • متى ينبغي أن أطلب رعاية طبية عاجلة؟
  • هل تتوفر كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها لمزيد من المعلومات؟ ما المواقع الإلكترونية التي تقترح عليّ زيارتها؟
06/10/2026
  1. Ferri FF. Acute glomerulonephritis. In: Ferri's Clinical Advisor 2026. Elsevier;2026. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 8, 2025.
  2. AskMayoExpert. Glomerular disease. Mayo Clinic; 2023.
  3. Glomerulonephritis. National Kidney Foundation. https://www.kidney.org/kidney-topics/glomerulonephritis. Accessed October 8, 2025.
  4. Your kidneys & how they work. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/kidney-disease/kidneys-how-they-work. Accessed Oct. 20, 2025.
  5. Goldman L, et al., eds. Glomerular disorders and nephrotic syndromes. In: Goldman-Cecil Medicine. 27th ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed Oct. 8, 2025.
  6. Radhakrishnan J. Glomerular disease: Evaluation and differential diagnosis in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 8, 2025.
  7. Causes of glomerulonephritis. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/genitourinary-disorders/glomerular-disorders/postinfectious-glomerulonephritis-pign#Etiology_v8399385. Accessed Oct. 20, 2025.
  8. Hypertensive arteriolar nephrosclerosis. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/home/kidney-and-urinary-tract-disorders/blood-vessel-disorders-of-the-kidneys/hypertensive-arteriolar-nephrosclerosis. Accessed Oct. 20, 2025.
  9. 7 golden rules of kidney disease. National Kidney Foundation. https://www.kidney.org/7-golden-rules-kidney-disease-prevention. Accessed Oct. 20, 2025.