العقم عند النساء
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    إذا لم تتمكني من الحمل خلال فترة معقولة، فاطلبي مساعدة الطبيب لإجراء التقييم اللازم وعلاج العقم. ويجب تقييم حالتكِ أنتِ وزوجكِ. سيسألكِ الطبيب عن تاريخكِ المرضي بالتفصيل وسيجري لكِ فحصًا بدنيًا.

    قد تشمل اختبارات الخصوبة:

    • اختبار التبويض. يمكن استخدام اختبار التنبؤ بالإباضة المنزلي المتاح دون وصفة طبية لرصد الارتفاع المفاجئ في مستوى هرمون اللَّوتَنة (LH) الذي يسبق الإباضة. فحص بروجسترون الدم - وهو هرمون ينتج بعد التبويض - يمكن أن يؤكد حدوث التبويض لديكِ. وقد تُفحَص كذلك مستويات هرمونات أخرى، مثل هرمون البرولاكتين.
    • تصوير الرحم والبوق. خلال إجراء تصوير الرحم والبوق، تُحقن صبغة تبايُن مخصصة للأشعة السينية داخل الرحم، ثم تُلتقط صورة بالأشعة السينية للكشف عما إذا كانت هناك مشكلات داخله. ويوضح الاختبار أيضًا ما إذا كان السائل يمُر خارج الرحم وينسكب من قناتي فالوب. وإذا كُشف عن وجود أي مشكلة، فغالبًا يتطلب الأمر إجراء تقييم إضافي.
    • فحص مخزون المبيض. يساعد هذا الاختبار على تقدير جودة البُوَيضات وكميتها المتوفرة للإباضة. وقد تُجرى هذه السلسلة من تحاليل الدم والاختبارات التصويرية للنساء المعرَّضات لانخفاض مخزون البويضات، بمن فيهن النساء اللاتي تجاوزت أعمارهن 35 سنة.
    • فحوصات هرمونية أخرى. تُستخدم اختبارات هرمونية أخرى لقياس مستويات الهرمونات المرتبطة بالإباضة، وكذلك هرمونات الغدة الدرقية والغدة النخامية التي تتحكَّم في الوظائف التناسلية.
    • الفحوصات التصويرية. يُستخدم تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية للكشف عن وجود أمراض في الرحم أو قناتي فالوب. وأحيانًا يُستخدم تصوير الرحم المائي بالموجات فوق الصوتية، ويُطلق عليه أيضًا مخطط الموجات فوق الصوتية بحقن محلول ملحي، لرؤية التفاصيل داخل الرحم والتي لا يمكن رؤيتها بالموجات فوق الصوتية العادية.
    تصوير الرحم والبوق

    تصوير الرحم والبوق

    يمرر الطبيب أو التقني المختص أنبوب قسطرة رفيعًا داخل عنق الرحم. ويطلق هذا الأنبوب مادة تباين سائلة إلى داخل الرحم. تتبع الصبغة شكل تجويف الرحم وقناتي فالوب لديكِ وتجعلها مرئية على صور أشعة سينية.

    بحسب وضعك الصحي، قد تتضمن الاختبارات في حالات نادرة ما يلي:

    • تنظير البطن. تتضمن تلك الجراحة طفيفة التوغل فتح شِقٍّ صغير أسفل السُّرَّة وإدخال أداة رفيعة مزودة بكاميرا لفحص قناتَي فالوب والمبيضين والرحم. يمكن أن يفيد تنظير البطن في الكشف عن انتباذ بطانة الرحم (بطانة الرحم المهاجرة) أو التندّب أو الانسدادات أو التشوهات في قناتي فالوب إضافة إلى المشكلات الموجودة في المبيضين والرحم.
    • الاختبارات الجينية. تساعد اختبارات الوراثيات على تحديد ما إذا كانت طفرات أو تغيّرات في الجينات قد تكون سببًا في العقم.

    العلاج

    يعتمد علاج العقم على السبب والعمر ومدة العقم والتفضيلات الشخصية. ولأن العُقم هو اضطراب معقد، فإن العلاج يشتمل على التزاماتٍ مالية وبدنية ونفسية وزمنية كبيرة.

    يمكن أن تهدف العلاجات إما إلى استعادة الخصوبة من خلال الأدوية أو الجراحة، أو مساعدتك في الحمل باستخدام تقنيات متقدمة.

    أدوية استعادة الخصوبة

    تُعرف الأدوية التي تنظم عملية الإباضة أو تحفزها بأدوية الخصوبة. وتُعد أدوية الخصوبة العلاج الرئيسي للنساء المصابات بالعقم الناجم عن اضطرابات التبويض لديهن.

    تعمل أدوية الخصوبة عمومًا مثل الهرمونات الطبيعية - وهي الهرمون المنبه للجُرَيب وهرمون اللوتنة - على تحفيز عملية التبويض. كما تُستخدم أيضًا في حالات السيدات اللاتي يحدث لهن تبويض في محاولة لتحفيز المبيض على إفراز بويضة أفضل أو بويضة إضافية أو المزيد من البويضات.

    تشمل أدوية الخصوبة:

    • كلوميفين سترات. يحفِّز هذا الدواء —الذي يُتناول عن طريق الفم— عملية الإباضة من خلال تحفيز الغدة النخامية لإفراز المزيد من الهرمون المنبه للجُرَيب (FSH) وهرمون اللَّوتَنة (LH)، ما يساعد في نمو الجُرَيب المِبيَضي الذي يحتوي على البُوَيضة. ويكون هذا العلاج غالبًا الخيارَ الأول للنساء دون سن 39 عامًا غير المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS).
    • موجّهات الغدد التناسلية. تُعطى هذه العلاجات عن طريق الحقن، وتعمل على تحفيز المبيض على إنتاج عدة بويضات. من أدوية موجّهات الغدد التناسليةموجّهة الغدد التناسلية الإياسية البشرية المعروفة بالاختصار hMG (مثل Menopur) والهرمون المنبه للجُرَيب (مثل Gonal-F و Follistim AQ و Bravelle).

      ويُستخدم نوع آخر من موجّهات الغدد التناسلية، يعرف بموجّهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (مثل Ovidrel و Pregnyl)، لإكمال نضج البويضات وتحفيز إطلاقها في وقت الإباضة. لكن هناك مخاوف من أن استخدام موجّهات الغدد التناسلية يزيد من خطر الحمل المتعدد والولادة المبكرة.

    • الميتفورمين. يُستخدم هذا الدواء في حالات التي تكون فيها مقاومة الأنسولين سببًا معروفًا أو مشتبهًا فيه للعقم، وغالبًا يُوصف للنساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات. يساعد دواء ميتفورمين (Fortamet) في تحسين مقاومة الأنسولين، ما قد يعزز احتمال حدوث الإباضة.
    • ليتروزول. ينتمي دواء ليتروزول (Femara) إلى فئة من الأدوية تُسمى مثبطات الأروماتاز، ويعمل بطريقة مشابهة لكلوميفين. ويُستخدم ليتروزول عادةً للنساء دون سن 39 عامًا المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.
    • بروموكريبتين. بروموكريبتين (Cycloset و Parlodel) أحد ناهضات الدوبامين، ويُستخدم في حالات مشكلات الإباضة الناتجة عن فرط إفراز هرمون البرولاكتين (فرط برولاكتين الدم) من الغدة النخامية.

    مخاطر أدوية الخصوبة

    ينطوي استخدام أدوية الخصوبة على بعض المخاطر، منها:

    • حمل التوائم. تنطوي الأدوية الفموية على خطورة منخفضة نسبيًا للحمل المتعدد (أقل من 10%)، وغالبًا تكون مرتبطة بالحمل بتوأم. تزداد الاحتمالات بنسبة 30% مع الأدوية القابلة للحقن. كما تشكّل أدوية الخصوبة القابلة الحقن أيضًا خطرًا كبيرًا للحمل في ثلاثة توائم أو أكثر.

      وعمومًا، كلما زاد عدد الأجنة في الحمل، زاد خطر حدوث مخاض مبكر، ونقص الوزن عند الولادة، ومشكلات لاحقة في النمو. في حال تكوّنت عدة جُرَيبات، قد تُعدَّل جرعة الدواء لتقليل خطر الحمل المتعدد.

    • متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS). قد يؤدي حقن أدوية الخصوبة لتحفيز الإباضة إلى متلازمة فرط تحفيز المبيض، لكنها حالة نادرة. في العادة تزول مؤشرات وأعراض مثل تضخم المبيضين والشعور بالألم فيهما دون علاج، وتشمل الأعراض كذلك ألمًا خفيفًا في البطن وانتفاخًا وغثيانًا وقيئًا وإسهالاً.

      وقد تتطور حالة متلازمة فرط تحفيز المبيض إلى شكل أكثر حدة قد يُسبب زيادة سريعة في الوزن، وتضخمًا مؤلمًا في المبيضين، وتجمعًا للسوائل في البطن، وضيقًا في النفَس.

    • المخاطر طويلة الأمد المرتبطة بأورام المبيض. تشير معظم الدراسات التي أجريت على النساء اللاتي يستخدمن أدوية الخصوبة إلى أن المخاطر طويلة الأمد قليلة إن وُجدت. لكن عددًا من الدراسات يشير إلى أن النساء اللاتي يتناولن أدوية الخصوبة لمدة اثني عشر شهرًا أو أكثر دون حدوث حمل قد يكنّ عرضةً لخطر متزايد للإصابة بأورام المبايض الحدّية في وقت لاحق.

      أمّا النساء اللائي لم يحملن قطّ فهنّ أكثر عرضةً لخطر الإصابة بأورام المبيضين، لذا فقد تكون حالتهنّ متعلقة بمشكلة كامنة وليست في العلاج. ونظرًا إلى أن نِسَب النجاح تكون أعلى غالبًا خلال أولى دورات العلاج، فمن المناسب إعادة تقييم استخدام الأدوية كل بضعة أشهر والتركيز على أنجح العلاجات.

    الجراحة لاستعادة الخصوبة

    توجد عدة إجراءات جراحية يمكن أن تُصلح بعض المشكلات أو تُحسِّن الخصوبة لدى النساء. ومع ذلك، يَندُر استخدام الإجراءات الجراحية للخصوبة هذه الأيام، نظرًا لنجاح أنواع العلاج الأخرى. ومنها:

    • جراحة بتنظير البطن أو تنظير الرحم. قد تشمل الجراحة تصحيح المشكلات التشريحية في الرحم، أو إزالة سلائل بطانة الرحم أو بعض أنواع الأورام الليفية التي تغيِّر شكل تجويف الرحم، أو إزالة الالتصاقات في الحوض أو الرحم.
    • الجراحات البوقية. إذا كانت قناتا فالوب مسدودتين أو ممتلئتين بالسوائل، فقد يوصي الطبيب بجراحة تنظير البطن لإزالة الالتصاقات، أو توسيع قناة منهما أو فتح شق جديد لها. وهذه الجراحة نادرة، حيث إن معدلات الحمل تكون عادةً أفضل باستخدام الإخصاب المخبري (IVF). في هذه الجراحة، قد تؤدي إزالة قناتي فالوب أو سدهما عند نقطة قريبة من الرحم إلى زيادة فرص الحمل باستخدام الإخصاب المخبري.

    المساعدة في الإنجاب

    من أكثر الطرق استخدامًا للمساعدة في الإنجاب:

    • الإخصاب داخل الرحم (IUI). خلال الإخصاب داخل الرحم، تُدخَل ملايين من الحيوانات المنوية السليمة داخل الرحم في وقت قريب من الإباضة.
    • تقنية الإنجاب بالمساعدة. تتضمن هذه التقنية سحب البويضات الناضجة، وتخصيبها بالحيوانات المنوية في طبق مخبري، ثم نقل الأجنة إلى الرحم بعد الإخصاب. الإخصاب المخبري أكثر تقنيات المساعدة في الإنجاب فعالية. تستغرق دورة الإخصاب المخبري عدة أسابيع، وتتطلب تحاليل دم متكررة وحقنًا يومية للهرمونات.

    التجارب السريرية

    تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.

    التأقلم والدعم

    يمكن أن يكون التعامل مع العقم مرهقًا جسديًا وعاطفيًا. لمساعدتك في تجاوز تقلبات الاختبارات والعلاجات المرتبطة بالعقم، إليك بعض التدابير المقترحة:

    • تعلم كل ما يمكنك تعلمه. اطلبي من الطبيب توضيح مراحل العلاج حتى تستعدي أنتِ وزوجكِ بشكل أفضل. فمعرفتك بخطوات العلاج قد تخفف من قلقكِ.
    • اطلب المساعدة. رغم خصوصية موضوع العقم، لا تترددي في طلب الدعم من زوجك أو من أفراد أسرتك أو أصدقائك أو من اختصاصي لتقديم الدعم. يتيح لك الكثير من مجموعات الدعم الإلكتروني مناقشة مشكلات العقم بسرّية ودون الإفصاح عن هويتك.
    • مارس الرياضة واتبع نظامًا غذائيًا صحيًا. قد يحسّن التزامك بنشاط بدني معتدل ونظام غذائي متوازن نظرتك إلى الحياة، ويساعدك في مواصلة العيش رغم تحديات الخصوبة.
    • ضع في اعتبارك الخيارات الأخرى. يُنصح بتحديد بدائل، مثل التبنّي، أو استخدام الحيوانات المنوية أو البويضات المتبرع بها، أو حتى خيار عدم الإنجاب، في وقت مبكر قدر الإمكان خلال عملية علاج العقم. من شأن ذلك أن يخفف وطأة القلق خلال العلاج، ويقلل خيبة الأمل إن لم يحدث الحمل.

    الاستعداد للموعد الطبي

    عند تقييم العقم، من المرجح أن تراجعي طبيبًا متخصصًا في علاج الاضطرابات التي تمنع الحمل (يُعرَف باسم اختصاصي الغدد الصماء التناسلية). غالبًا، سيطلب الطبيب تقييم حالتك أنت وزوجك.

    ما يمكنك فعله

    للاستعداد للموعد الطبي:

    • ضعِي مخططًا لدورة الحيض والأعراض المصاحبة لها لبضعة شهور. دوّني في تقويم ورقي أو إلكتروني تواريخ بدء الدورة الشهرية وانتهائها، وشكل إفرازات عنق الرحم. سجلي الأيام التي حدث فيها جماع مع زوجك.
    • ضعِي قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو الأعشاب أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي تأخذينها، مع كتابة الجرعات ومعدل تناولها.
    • أحضِري سجلاتك الطبية السابقة. سيحتاج الطبيب إلى معرفة الاختبارات السابقة والعلاجات التي جربتِها.
    • أحضري معكِ مفكّرة أو جهازًا إلكترونيًا. قد تتلقين كثيرًا من المعلومات أثناء الزيارة، وقد يصعب تذكر كل شيء.
    • فكِّري في الأسئلة التي تودين طرحها. دوّني الأسئلة الأهم أولاً لضمان الإجابة عنها خلال الزيارة.

    من الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها ما يلي:

    • ما أنسب موعد لممارسة الجنس ومعدل ذلك إذا كنا نريد حدوث حمل؟
    • هل توجد تغييرات في نمط الحياة يمكننا القيام بها لتحسين فرص حدوث الحمل؟
    • هل تنصحنا بأي اختبارات؟ إذا كان الأمر كذلك، فما نوعها؟
    • هل تتوافر أدوية يمكنها تحسين القدرة على الحمل؟
    • ما الآثار الجانبية التي يمكن أن تُسببها الأدوية؟
    • هل يمكنك شرح خيارات العلاج الخاصة بنا بالتفصيل؟
    • ما العلاج الذي تصفه في حالتنا؟
    • ما معدل نجاحك في مساعدة الأزواج على تحقيق الحمل؟
    • هل تتوفر أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكننا الحصول عليها؟
    • ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحنا بها؟

    لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى لديك.

    ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب

    إليك بعض الأسئلة التي قد يطرحها عليك الطبيب أو مزود الرعاية الصحية:

    • منذ متى وأنتِ تحاولين الحمل؟
    • كم عدد مرات الجِماع؟
    • هل حملتِ من قبل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فماذا كانت نتيجة ذلك الحمل؟
    • هل خضعتِ لأي عمليات جراحية في الحوض أو البطن؟
    • هل عولجتِ من قبل من حالات صحية نسائية؟
    • في أي عمر بدأت الحيض؟
    • في المتوسط، كم يوم يفصل بين بداية دورة حيض وبداية الدورة التي تليها؟
    • هل تظهر لديكِ أعراض ما قبل الدورة الشهرية كالإيلام عند لمس الثدي، أو انتفاخ البطن، أو تقلصات مؤلمة؟
    1. Frequently asked questions: Treating infertility FAQ 137. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/womens-health/faqs/treating-infertility. Accessed April 17, 2021.
    2. Kuohung W, et al. Causes of female infertility. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 14, 2021.
    3. What is infertility? Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/reproductivehealth/features/what-is-infertility/index.html. Accessed April 14, 2021.
    4. Infertility. Office on Women's Health. https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/infertility. Accessed April 14, 2021.
    5. Frequently asked questions: Evaluating infertility FAQ 136. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/womens-health/faqs/evaluating-infertility. Accessed April 14, 2021.
    6. Cena H, et al. Obesity, polycystic ovary syndrome, and infertility: A new avenue for GLP-1 receptor agonists. Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism. 2020; doi:10.1210/clinem/dgaa285.
    7. Kuohung W, et al. Evaluation of female infertility. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 14, 2021.
    8. Kuohung W, et al. Treatments for female infertility. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 14, 2021.
    9. Female infertility. AskMayoExpert. Mayo Clinic; 2020.
    10. Timmons D, et al. Ovarian hyperstimulation syndrome: A review for emergency clinicians. American Journal of Emergency Medicine.2019; doi:10.1016/j.ajem.2019.05.018.
    11. Rizzuto I, et al. Risk of ovarian cancer for women treated with ovarian stimulating drugs for infertility (Review). Cochrane Database of Systematic Reviews. 2019; doi: 10.1002/14651858.CD008215.pub3.

    CON-20198834

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.