نظرة عامة

مركز الأطفال

في Mayo Clinic، يوجد اختصاصيو الطب والجراحة من أكثر من 70 منطقة للمساهمة في علاج طفلكَ.

اقرأ المزيد عن مركز الأطفال.

تَعَظُّمُ الدُّروزِ الباكِر هو عيب خِلْقي يتسبَّب في إغلاق مُبكِّر (الْتِحام) لواحد أو أكثر من المفاصل الليفية الموجودة بين عظام جمجمة طفلكَ (الدُّروز القحفية)، قبل النمو الكامل لدماغ الطفل. يستمرُّ نمو الدماغ؛ مما يُعطي مظهرًا مشوَّهًا.

عادةً ما تَظلُّ الدروز مَرِنة خلال سِنِّ الرَّضاعة؛ مما يُعطي دماغ طفلكَ الوقت الكافي للنمو. في مُقدِّمة الجمجمة، تتقاطع الدُّروز في البقعة الملساء الكبيرة (اليافوخ) في قمة رأس طفلك. اليافوخ الأمامي هو بقعة ملساء تشعُر بها خلف جبهة طفلك بالضبط. تقع التالية الأكبر حجمًا في الخلف (خلفية). يُوجد يافوخ صغير في كل جانب من جانبي الجمجمة.

عادةً ما يتضمَّن تَعَظُّم الدُّروز الباكِر الْتِحامًا مبكِّرًا لأحد الدُّروز القحفية، لكن قد يتضمَّن أكثر من واحد في جمجمة طفلكَ (تَعَظُّمُ الدُّروزِ الباكِر المُتعدِّد). نادرًا ما يَنتُج تَعَظُّم الدُّروز الباكِر بسبب متلازمات وراثية مُعيَّنة (متلازمة تَعَظُّم الدُّروز الباكِر).

يتضمَّن علاج تعَظُّم الدُّروز الباكِر إجراء عملية جراحية لتصحيح شكل الرأس والسماح للدماغ بالنمو بشكل طبيعي. يُتيح التشخيص والعلاج المُبكِّرَان مساحة كافية لنمو وتطوُّر دماغ طفلك.

رغم إمكانية حدوث تَلَف عصبي في الحالات الشديدة، فإن معظم الأطفال يمتلكون تطوُّرًا معرفيًّا طبيعيًّا، ويُحقِّقون نتائج تجميلية جيِّدة بعد الجراحة. التشخيص والعلاج المُبكِّرَان هما المِفتاح.

رعاية حالات تَعَظُّمُ الدُّروزِ الباكِر في Mayo Clinic

الأعراض

تظهر مؤشرات تَعَظُّم الدروز الباكر عادةً عند الولادة، لكنها ستصبح أكثر وضوحًا أثناء الشهور القليلة الأولى من عمر طفلك. تعتمد المؤشرات وحِدتها على عدد الدروز القحفية التي تلتحم، ووقت حدوث الالتحام أثناء نمو الدماغ. وقد تتضمَّن هذه ما يلي:

  • جمجمة مشوَّهة يعتمد شكلها على أي من الدروز القحفية قد التحم
  • إحساس غير طبيعي أو يافوخ مختفٍ في جمجمة طفلك
  • تطوُّر نتوء مرتفع صلب عبر الدروز القحفية المتأثرة
  • نمو بطيء أو انعدام نمو الرأس أثناء نمو طفلك

أنواع تَعظُّم الدُّروز الباكِر

هناك العديد من أنواع تَعظُّم الدُّروز الباكِر. يشمل أغلبها التحام الدُّروزِ القحفية المنفردة. يتضمن الشكل المعقَّد من تعظُّم الدُّروزِ الباكر الْتحام دروز متعددة. ترتبط معظم حالات تَعظُّم الدُّروز المتعددة الباكِر بمتلازمات جينية تُسمَّى تَعظُّم الدُّروز الباكِر التلازمية.

يعتمد المصطلح الذي يُطلَق على كل نوع من تَعظُّم الدُّروز الباكِر على نوع الدروز المتأثِّرة. أنواع تَعظُّم الدُّروز الباكِر تشمل:

  • السهمي (تزورق الرأس). الالتحام المبكر للغرز السهمية التي تَسْري من المقدمة إلى الخلف في قمة الجمجمة ترغم الرأس على النمو بالطول وبشكل ضيق. تَعظُّم الدُّروز الباكِر السهمي ينتج عنه شكل رأس يُدعَى تزورق الرأس، وهو أكثر أنواع تَعظُّم الدُّروز الباكِر شيوعًا.
  • التاجي. قد يؤدي الالتحام المبكر لإحدى الدُّروز القحفية (الوحيدة التاج) التي تَسْري من كل أذن إلى قمة الجمجمة، إلى تسطيح الجبهة على الجانب المصاب، والنتوء في الجانب غير المصاب. تقود أيضًا إلى انحناء الأنف وارتفاع محجر العين في الجانب المصاب. عندما تلتحم كلُّ الدُّروز القحفية مبكرًا (الثنائية التاج)، سيكون مظهر الرأس قصيرًا وعريضًا وغالبًا بمقدمة رأس ملتوية للأمام.
  • الجبهي. تَسْري الدُّروز الجبهية من قمة النتوء في الأنف لأعلى، وحتى خط منتصف الجبهة إلى اليافوخ الأمامي والدرز السهمي. الالتحام المبكر يعطي مقدمة الرأس مظهرًا مثلثيًّا ويوسِّع الجزء الخلفي من الرأس. تُدعَى هذه الحالة أيضًا مثلثية الرأس.
  • اللامي. الالتحام العظمي اللامي هو نوع نادر من تَعظُّم الدُّروز الباكِر، يشمل الغرز اللامية التي تَسْري بطول نهاية الرأس. قد تتسبَّب في أن يبدو جانب واحد من رأس طفلك مسطَّحًا، وأن تكون أذن واحدة أعلى من الأذن الأخرى، والتواء في ناحية واحدة من قمة الرأس.

أسباب أخرى لتشوه الرأس

تشوُّه الرأس لا يشير دائمًا إلى الإصابة بتَعظُّم الدروز الباكر. على سبيل المثال، إذا كان الجزء الخلفي لرأس طفلك مسطحًا، فقد يكون ذلك نتيجة لقضاء الكثير من الوقت على جانب واحد من رأسه. يمكن معالجة ذلك عن طريق تغييرات منتظمة في وضع الرأس، أو إذا كان ذلك واضحًا، يمكن علاجه عن طريق العلاج بالخوذة (تقويم العظام القحفي) للمساعدة على إعادة تشكيل الرأس واستعادة مظهرها الطبيعي.

متى تزور الطبيب

سيقوم طبيبك بمراقبة نمو رأس طفلك بانتظام في زيارات متابعة ورعاية الطفل. تحدَّث مع طبيب طفلك إذا كانت لديك مخاوف بشأن نمو رأس طفلك أو شكله.

الأسباب

غالبًا ما لا يُعرَف سبب الإصابة بتَعَظُّم الدروز الباكر، ولكنه يرتبط أحيانًا بالاضطرابات الوراثية.

  • إن تَعَظُّم الدروز الباكر غير المتلازمي هو النوع الأكثر شيوعًا من تَعَظُّم الدروز الباكر، وسببه غير معروف، على الرغم من الاعتقاد أنه مزيج من العوامل الجينية والبيئية.
  • يحدث تَعَظُّم الدروز الباكر المتلازمي بسبب بعض المتلازمات الوراثية، مثل متلازمة آبير، أو متلازمة فايفر، أو متلازمة كروزون، والتي يمكن أن تؤثر على نمو جمجمة طفلك. هذه المتلازمات عادةً ما تشتمل أيضًا على السمات الجسدية والمشاكل الصحية الأخرى.

المضاعفات

إن لم تُعالَج، فقد يُؤدِّي تَعَظُّم الدُّروز الباكر، على سبيل المثال إلى:

  • تشوُّه دائم في الوجه والرأس
  • تشوُّه دائم للرأس والوجه

خطر زيادة الضغط داخل الجمجمة (الضغط الدماغي) نتيجة تَعَظُّمُ الدُّروزِ الباكِر البسيط قليلة، طالما أن شكل الرأس ثابت جراحيًّا. لكن الأطفال المصابين بمتلازمة كامنة قد يُصابون بزيادة الضغط داخل الجمجمة إذا لم تتسِعْ جماجمهم بما يكفي لتوفير مساحة لعقولهم المتزايدة النمو.

إذا لم يعالَج، يُمكن لزيادة الضغط داخل الجمجمة أن يُؤدِّي إلى:

  • تأخُّر النمو
  • الضعف المعرفي
  • انعدام الطاقة أو الاهتمام (الترنُّح)
  • العمى
  • اضطرابات حركة العين
  • نوبات الـصَّرَع (النوبات الـمَرَضية)
  • الوفاة، في ظروف نادرة

تعظم الدروز الباكر - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

03/03/2020
  1. Craniosynostosis. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/ncbddd/birthdefects/craniosynostosis.html. Accessed Oct. 8, 2019.
  2. Craniosynostosis. Genetic and Rare Diseases Information Center. https://rarediseases.info.nih.gov/diseases/6209/craniosynostosis. Accessed Oct. 8, 2019.
  3. Goos JAC, et al. Genetic causes of craniosynostosis: An update. Molecular Syndromology. 2019; doi:10.1159/000492266.
  4. Brown A. Allscripts EPSi. Mayo Clinic. July 26, 2019.
  5. Craniosynostosis information page. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/All-Disorders/Craniosynostosis-Information-Page. Accessed Oct. 8, 2019.
  6. AskMayoExpert. Craniosynostosis and positional plagiocephaly (infant). Mayo Clinic; 2018.
  7. Yilmaz E, et al. Recent advances in craniosynostosis. Pediatric Neurology. 2019; doi:10.1016/j.pediatrneurol.2019.01.018.
  8. Sawh-Martinez R, et al. Syndromic craniosynostosis. Clinics in Plastic Surgery. 2019; doi:10.1016/j.cps.2018.11.009.
  9. Dempsey RF, et al. Nonsyndromic craniosynostosis. Clinics in Plastic Surgery. 2019; doi:10.1016/j.cps.2018.11.001.
  10. Safran T, et al. The state of technology in craniosynostosis. Journal of Craniofacial Surgery. 2018; doi:10.1097/SCS.0000000000004399.
  11. Goyal A, et al. Endoscopic versus open approach in craniosynostosis repair: A systematic review and meta-analysis of perioperative outcomes. Child's Nervous System. 2018; doi:10.1007/s00381-018-3852-4.
  12. Ahn ES (expert opinion). Mayo Clinic. Nov. 4, 2019.
  13. Rozovsky K, et al. Cranial ultrasound as a first-line imaging examination for craniosynostosis. Pediatrics. 2016; doi:10.1542/peds.2015-2230.