الركود الصفراوي أثناء الحمل التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص الركود الصفراوي أثناء الحمل، سيعمل مزوّد الرعاية الصحية المتابع للحمل على:
- طرح أسئلة بشأن الأعراض التي تظهر عليكِ وتاريخكِ الطبي
- إجراء فحص جسدي
- طلب إجراء اختبارات الدم لقياس مستوى أحماض المرارة في الدم والتحقق من مدى كفاءة عمل الكبد
العلاج
يهدف علاج الركود الصفراوي أثناء الحمل إلى تخفيف الحكة ومنع حدوث مضاعفات لدى الجنين.
تخفيف الحكة
لتخفيف الحكة الشديدة، يمكن أن يوصي مزوّد الرعاية الصحية المتابع لحالة الحمل بما يلي:
- أخذ أدوية موصوفة طبيًا يُطلق عليها أورسوديول (Actigall و Urso و Urso Forte). ويساعد هذا الدواء على خفض مستوى الأحماض الصفراوية في الدم. وقد تشمل الخيارات الممكنة أيضًا أدوية أخرى لتخفيف الحكة.
- غمر المناطق المصابة بالحكة في ماء بارد أو فاتر.
يوصى باستشارة مزوّد الرعاية الصحية المتابع للحمل أولاً قبل بدء استخدام أي أدوية لعلاج الحكة.
متابعة صحة الطفل
يمكن أن يؤدي الركود الصفراوي أثناء الحمل إلى مضاعفات تلحق بالحمل ذاته. وقد يوصي الطبيب المتابع للحمل بمتابعة جنينك عن كثب أثناء الحمل.
وقد تشمل تلك المتابعة ما يلي:
- الاختبارات عديمة الإجهاد. سيفحص الطبيب المتابع للحمل أثناء الاختبار عديم الإجهاد سرعة ضربات قلب الجنين ومقدار ما يسببه النشاط من زيادة في سرعة القلب.
- الحالة الفيزيائية الحيوية للجنين. تساعد هذه السلسلة من الاختبارات في متابعة صحة الجنين. وتقدم كذلك معلومات عن سرعة ضربات قلب الجنين وحركته وتماسُك عضلاته وحركاته التنفسية وكمية السائل السلَوي.
وقد تكون نتائج هذه الاختبارات مطمئنة، إلا أنها قد تتنبأ أيضًا باحتمال حدوث ولادة مبكرة أو غير ذلك من المضاعفات المرتبطة بالركود الصفراوي أثناء الحمل.
الولادة المبكرة
حتى إذا كانت نتائج اختبارات ما قبل الولادة طبيعية، فقد يقترح الطبيب المتابع لحملكِ تحريض المخاض قبل الموعد المحدد للولادة. فالولادة المبكرة، التي تكون في الأسبوع 37 تقريبًا، قد تقلل من احتمال ولادة جنين ميت. ويُنصَح بالولادة الطبيعية في هذه الحالة من خلال تحريض المخاض، ما لم تكن هناك أسباب أخرى تستوجب الولادة القيصرية.
تنظيم النسل في المستقبل
قد يؤدي وجود سيرة مَرضية للإصابة بالركود الصفراوي أثناء الحمل إلى زيادة احتمال عودة الأعراض للظهور عند استخدام موانع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين، لذلك يوصى عمومًا باستخدام وسائل أخرى لتنظيم النسل. وتشمل تلك الوسائل موانع الحمل المحتوية على الإستروجين، أو لولب الرحم، أو الوسائل العازلة مثل الواقيات الذكرية أو العوازل الأنثوية.
الطب البديل
لا تتوفر أبحاث عن العلاجات البديلة الفعالة لعلاج الركود الصفراوي أثناء الحمل، لذلك لا ينصح الأطباء عمومًا باستخدامها لهذه الحالة.
وقد بحثت عدة دراسات في ما إذا كان مكمل إس أدينوسيل-إل ميثيونين قد يخفف الحكة المرتبطة بالركود الصفراوي أثناء الحمل. لكن البيانات كانت متضاربة. وعند مقارنته مع أورسوديول في التجارب الأولى، لم يعمل مكمل إس أدينوسيل-إل ميثيونين جيدًا. قد يكون آمنًا عند استخدامه لفترة قصيرة خلال الثلث الأخير من الحمل. لكن مخاطره على الأم والرضيع غير معروفة جيدًا. وغالبًا لا يُنصح بهذا الدواء.
ولم يتم التأكد من أمان العلاجات البديلة الأخرى. استشيري الطبيب دائمًا قبل تجربة علاج بديل، وخاصةً إذا كنتِ حاملًا.
الرعاية الذاتية
قد لا تخفف العلاجات المنزلية كثيرًا الشعور بالحكة الناتجة عن الركود الصفراوي أثناء الحمل. ولكن لا بأس بتجربة النصائح التالية لتخفيف الأعراض:
- الحمامات الباردة التي يمكن أن تحدّ من شدة الشعور بالحكة
- أنواع غسول أو كريم أو دَهون دقيق الشوفان التي قد تلطّف الجلد
- تبريد بقعة الجلد المثيرة للحكة بصفة خاصة، الأمر الذي قد يخفف الشعور بالحكة لفترة قصيرة
الاستعداد للموعد الطبي
من المُستحسن الاستعداد جيدًا لموعدك الطبي مع طبيب التوليد أو مزوّد الرعاية الصحية المتابع للحمل. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد لموعدك الطبي ومعرفة ما تتوقعه.
ما الذي يمكنك فعله
للاستعداد للموعد الطبي:
- أعدّ قائمة بأي أعراض لديك. اذكري كل الأعراض حتى لو كنتِ تعتقدين أنها غير مرتبطة بالحالة المحددة.
- أعدّ قائمة بكل الأدوية والفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها. دوِّني الجرعات وعدد مرات تناولها.
- اطلب من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين الذهاب معك، إن أمكن. قد تتلقين الكثير من المعلومات في زيارتك.
- أحضر مفكرة معك. استخدميها لتدوين المعلومات المهمة أثناء الزيارة.
- أعدّ قائمة بالأسئلة التي ستطرحها. يمكن لذلك أن يساعدك في تذكر النقاط المهمة التي تريدين مناقشتها.
قد تتضمَّن بعض الأسئلة المطروحة ما يأتي:
- ما السبب المرجح لظهور هذه الأعراض؟
- هل حالتي بسيطة أم شديدة؟
- كيف تؤثر حالتي على طفلي؟
- ما التصرف الأمثل؟
- ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
- هل توجد أي بدائل للعلاج الذي تقترحه؟
- هل توجد أي محاذير ينبغي لي الالتزام بها؟
- هل سأحتاج إلى تحفيز المَخاض مبكرًا؟
- هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟
لا تتردَّدي في طرح أسئلة أخرى خلال الموعد الطبي أو إذا كنتِ لا تفهمين شيئًا ما.
ما يمكن توقعه من الطبيب
لفهم حالتك بشكل أفضل، قد يطرح مزوّد الرعاية الصحية المتابع للحمل أسئلة مثل:
- ما الأعراض التي تشعرين بها؟
- منذ متى تشعرين بالأعراض؟
- ما مدى سوء الأعراض التي تشعرين بها؟
- هل تشعرين بحركة الجنين؟
- هل هناك أي شيء تعتقدين أنه سيخفف من الأعراض التي تشعرين بها؟
- ما الذي يزيد من تفاقم الأعراض؟
- هل سبق تشخيصكِ بالركود الصفراوي في أي من مرات حملكِ السابقة؟
قد يكون التشخيص بالركود الصفراوي أثناء الحمل مقلقًا. لذا عليكِ التعاون مع مزوّد الرعاية الصحية المتابع للحمل لضمان حصولك أنتِ وطفلك على أفضل رعاية ممكنة لهذه الحالة.
CON-20338994
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.