كسر في اليد التشخيص والعلاج
التشخيص
عادةً يتضمن تشخيص كسور اليد إجراء فحص بدني للمنطقة المصابة، بالإضافة إلى التصوير بالأشعة السينية.
اختبارات تصويرية أخرى
في بعض الأحيان، يمكن أن يوفر إجراء المزيد من الاختبارات التصويرية مزيدًا من التفاصيل، وتشمل ما يلي:
- التصوير المقطعي المحوسب. يمكن أن يكشف التصوير المقطعي المحوسب عن كسور اليد التي قد لا تكشفها الأشعة السينية. يسهم التصوير المقطعي المحوسب أيضًا في تحديد إصابات الأنسجة الرخوة والأوعية الدموية، وذلك عبر دمج عدة صور ملتقطة بالأشعة السينية للحصول على مشاهد مقطعية مفصلة للمنطقة المصابة.
- التصوير بالرنين المغناطيسي. يعتمد التصوير بالرنين المغناطيسي على موجات الراديو ومجال مغناطيسي قوي لإنتاج صور أكثر تفصيلاً للعظام والأنسجة الرخوة. ويتمتع بحساسية فائقة تتجاوز الأشعة السينية بمراحل، ما يتيح له الكشف عن الكسور الدقيقة وإصابات الأربطة.
العلاج
في حال عدم تحاذي الأطراف المكسورة للعَظمة، قد توجد فجوات بين أجزاء العَظمة أو تداخل بينها. ولتصحيح ذلك، ينفّذ اختصاصي الرعاية الصحية إجراءًا طبيًا يُسمّى الردّ، إذ يعيد ضبط العَظمة إلى وضعها الصحيح لضمان أفضل فرصة للالتئام. وبحسب شدة الألم والتورّم، قد تحتاج إلى تخدير قبل الإجراء الطبي. التخدير الموضعي يُخدّر منطقة محددة في الجسم، دون الشعور بالألم، مع البقاء يقظًا ومتنبهًا. التخدير العام يضعك في حالة نوم عميق. وفي بعض الحالات، يُجرى الردّ أثناء عملية جراحية.
وأيًا كانت طريقة العلاج، من المهم تحريك الأصابع بانتظام أثناء فترة الالتئام لتجنّب التيبّس. واسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن أفضل السبل لتحريكها. أقّلع عن التدخين إن كنت مدخنًا، فالتدخين قد يؤخر التئام العظام أو يمنعه.
التثبيت
يٌقصد بالتثبيت تقييد حركة اليد المكسورة. سواء كان العلاج جراحيًا أو غير جراحي، قد تحتاج إلى ارتداء جَبيرة أو دعامة لمدة تصل إلى ستة أشهر لضمان الالتئام السليم. ولتقليل الألم والتورّم، يُنصح أيضًا برفع اليد فوق مستوى القلب قدر الإمكان.
الأدوية
للسيطرة على الألم، قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بمسكن للألم يمكنك شراءه دون وصفة طبية. وفي حالات الألم الشديد، قد يُوصف دواء أفيوني.
تساعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) في تخفيف الألم، لكنها قد تُبطئ عملية التئام العظام، خاصةً عند استخدامها لفترة طويلة. لذلك، يُنصح باستشارة اختصاصي الرعاية الصحية قبل تناولها.
إذا كنت مصابًا بكسر مفتوح، فمن المرجَّح أن تُعطى مضادًا حيويًا لمنع العَدوى من الوصول إلى العَظمة. ويحدث الكسر المفتوح عندما تخترق العَظمة الجلد أو يكون هناك جرح قريب من موضع الكسر.
العلاج
بعد إزالة الجَبيرة أو الدعامة، قد تحتاج إلى تمارين تأهيل أو علاج طبيعي لتحسين مرونة اليد واستعادة حركتها. ورغم أن العلاج التأهيلي يمكن أن يكون مفيدًا، فإن التعافي الكامل قد يستغرق عدة أشهر أو أكثر.
العمليات الجراحية والإجراءات الطبية الأخرى
إذا لم يكن التثبيت أحد الخيارات المطروحة، فقد تحتاج إلى عملية جراحية لزرع المسامير أو الشرائح أو القضبان أو البراغي لتثبيت العظام في مكانها خلال فترة الالتئام، أو يمكن استخدام طُعم عظمي للمساعدة في الالتئام. قد تحتاج إلى أحد هذه الخيارات إذا كان لديك أي مما يلي:
- كسر مفتوح.
- كسر تتحرك فيه أجزاء العَظمة قبل أن تلتئم، يُسمّى هذا كسرًا غير مستقر أو كسرًا مُزاحًا.
- وجود أجزاء من العَظمة غير ثابتة يمكن أن تدخل إلى المفصل.
- ضرر حدث للأربطة أو الأعصاب أو الأوعية الدموية المحيطة.
- كسور تمتد إلى أحد المفاصل.
قد تتحرك العظام حتى بعد الرد والتثبيت بالجَبيرة أو الدعامة. سيتابع اختصاصي الرعاية الصحية على الأرجح الحالة ويراقبها بالأشعة السينية. وقد يلزم إجراء عملية جراحية إذا تحركت العظام.
الاستعداد للموعد الطبي
عند الإصابة بكسر في اليد، يوصى أولاً بالحصول على العلاج في قسم الطوارئ أو عيادة الرعاية العاجلة. إذا لم تكن العظام المكسورة متحاذية بشكل صحيح يسمح بالالتئام مع التثبيت، فقد تُحال إلى اختصاصي يعالج أمراض العظام والمفاصل، يُسمّى جرّاح العظام.
ما الذي يمكنك فعله؟
يُنصح بإعداد قائمة تتضمَّن ما يلي:
- وصف الأعراض وكيفية حدوث الإصابة بها، ومواضعها ووقت حدوثها.
- معلومات عن السيرة المرَضية لك ولعائلتك.
- جميع الأدوية والمكمِّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر جرعاتها.
- الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
من الأسئلة التي يمكن طرحها بشأن كسر اليد ما يلي:
- ما الاختبارات التي يجب أن أخضع لها؟
- ما المسار العلاجي الأنسب لحالتي؟
- هل سأحتاج إلى إجراء عملية جراحية؟
- هل سأحتاج إلى ارتداء جَبيرة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فما مدة ارتدائها؟
- هل سأحتاج إلى علاج طبيعي بعد إزالة الجَبيرة؟
- هل توجد أي قيود ينبغي الالتزام بها؟
- هل يتعيَّن عليَّ استشارة اختصاصي؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
وقد يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية الأسئلة الآتية:
- ما وظيفتك؟
- هل ثُني رسغك أو يدك للخلف أو للأمام عند حدوث الإصابة؟
- هل أنت أيمن أم أعسر؟
- أين موضع الألم؟ هل تجعل بعض الحركات الألم يزداد أو يقل؟
- هل سبق لك التعرض لإصابات في اليد أو الرسغ أو أجريت أي عمليات جراحية فيهما؟
CON-20449483
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.