الانتفاخات تحت العينين
    الأعراض والأسباب

    نظرة عامة

    الجيوب المنتفخة أسفل العينين هي تورّمخفيف أو انتفاخ تحت العينين. وهي شائعة الحدوث مع التقدم في العمر وضعف الأنسجة حول العينين، ويشمل ذلك بعض العضلات التي تدعم جفن العين. ومن الممكن عندئذ أن تنتقل الدهون التي تساعد في دعم العينين إلى الجفون السفلية وتتسبَّب في ظهورها بالشكل المنتفخ. قد تتراكم السوائل أيضًا أسفل عينيك.

    تمثل الجيوب المنتفخة أسفل العينين عادةً أحد المخاوف التجميلية، ولا تكون علامة لحالة مرَضية خطيرة إلا في حالات نادرة. ويمكن أن تساعد العلاجات المنزلية مثل الكمادات الباردة على تحسين مظهرها. أما في حالة الانتفاخ المستمر أو المزعج تحت العينين، فقد تكون جراحة الجفن خيارًا ممكنًا.

    الأعراض

    قد تتضمن أعراض الانتفاخات تحت العينين:

    • التورّمالخفيف
    • تدلي الجلد أو ارتخاؤه
    • ظهور هالات داكنة

    متى تنبغي زيارة مزود الرعاية الصحية

    عادةً تكون الانتفاخات تحت العينين غير ضارة ولا تتطلب رعاية طبية، رغم أن مظهرها قد لا يكون محببًا لك. راجع مزود الرعاية الصحية إذا كانت الحالة تُسبب مشكلات في الرؤية أو تهيجًا أو صداعًا أو مصحوبة بطفح جلدي.

    سيرغب الطبيب في استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى التي يمكن أن تسهم في التورم، مثل مرض الغدة الدرقية أو العدوى أو مرض النسيج الضام أو الحساسية. وقد تُحال إلى مزود رعاية صحية مختص في العيون (طبيب عيون) أو الجراحة التجميلية أو الجراحة التجميلية للعيون (جراح تجميل العيون).

    نشرة مايو كلينك الصحية

    كتب ونشرات مايو كلينك الصحية

    انضم إلى آلاف القرّاء الذين يثقون في نشرة مايو كلينك الصحية للحصول على نصائح وآراء موثوقة. ابدأ رحلتك اليوم نحو حياة صحية أفضل.

    نشرة مايو كلينك الصحية

    الأسباب

    تحدث الانتفاخات تحت العين عند ضعف بنية الأنسجة والعضلات التي تدعم الجفنين. وقد يبدأ الجلد بالترهُّل، وقد تهبط الدهون الموجودة في العادة حول العين إلى أسفل العين. كذلك قد تجمع السوائل في الفراغ الموجود تحت العين، ما يجعل تلك المنطقة تبدو منتفخة أو متورمة. وقد يحدث ذلك التأثير أو يتفاقم بسبب عدة عوامل، تشمل ما يلي:

    • التقدُّم في السن
    • احتباس السوائل، وبخاصة عند الاستيقاظ أو بعد تناول طعام مملح
    • قلة النوم
    • الحساسية
    • التدخين
    • العوامل الوراثية — قد تنتقل الانتفاخات تحت العين بالوراثة بين أفراد العائلة
    • حالات طبية معينة مثل التهاب الجلد، والتهاب الجلد والعضل، وأمراض الكلى، ومرض العين الدرقي

    عوامل الخطورة

    تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالانتفاخات تحت العينين ما يلي:

    • التقدم في العمر
    • احتباس السوائل في الجسم
    • قلة النوم
    • الحساسية
    • التدخين
    • الخصائص الوراثية
    • الحالات المرَضية
    1. AskMayoExpert. Eyelid surgery. Mayo Clinic; 2021.
    2. Goldberg RA, et al. What causes eyelid bags? Analysis of 114 consecutive patients. Plastic and Reconstructive Surgery. 2005; doi:10.1097/01.prs.0000157016.49072.61.
    3. Brain basics: Understanding sleep. National Institute of Neurological Disorders and Stroke. https://www.ninds.nih.gov/Disorders/Patient-Caregiver-Education/Understanding-Sleep. Accessed Nov. 12, 2021.
    4. Patient education: Allergic rhinitis. American Academy of Family Physicians. https://www.clinicalkey.com/#!/content/patient_handout/5-s2.0-pe_AAFP_allergic-rhinitis_en. Accessed Nov. 12, 2021.
    5. Vrcek I, et al. Infraorbital dark circles: A review of the pathogenesis, evaluation and treatment. Journal of Cutaneous and Aesthetic Surgery. 2016; doi:10.4103/0974-2077.184046.
    6. Just M, et al. Effect of smoking on skin elastic fibres: Morphometric and immunohistochemical analysis. British Journal of Dermatology. 2007; doi: org.10,1111/j.1365-2133.2006.07575.x.
    7. Rubin JP. Blepharoplasty. In: Plastic Surgery: Volume 2: Aesthetic Surgery. 4th ed. 2018.
    8. Chon BH, et al. Treatment options for lower eyelid festoons. Facial Plastic Surgery Clinics of North America. 2021; doi:org/10.1016/j.fsc.2021.02.005.
    9. Khanna S, et al. The basics of baggy eyelids. Disease-a-Month. 2020; doi: org/10.1016/j.disamonth.2020.101037.
    10. Bags under the eyes. American Academy of Ophthalmology. https://www.aao.org/eye-health/tips-prevention/bags-under-eyes. Accessed Dec. 10, 2021.
    11. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Dec. 20, 2021.

    CON-20369916

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.