البحث

يطور العلماء والأطباء والجراحون في مايو كلينك أفكارًا وابتكارات بشأن زراعة الكبد، والتي تجعل عمليات الزرع أكثر أمانًا ومتاحة لعدد أكبر من الأشخاص. إنهم يشاركون بنشاط في إجراء الدراسات المختبرية والتجارب السريرية والبحوث الأخرى عن كل جانب من جوانب الحالات المتعلقة بعمليات زراعة الكبد.

وفيما يلي بعض الأمثلة:

  • الكبد الاصطناعي. يساعد هذا الابتكار المرضى على التأقلم خلال فترة انتظار الكبد المُتبرَع به. وقد طوَّر الأطباء والباحثون في مايو كلينك أكبادًا اصطناعية جديدة تستخدم خلايا حية من أكباد الخنازير لتنقية دم المريض في عملية مماثلة للديلزة (غسيل الكلى). ويجرى الآن اختبار الجهاز قبل توفيره في العيادات والمستشفيات.
  • تصوير المرونة بالرنين المغناطيسي. طوَّر أطباء وباحثو مايو كلينك هذه التقنية المبتكرة كوسيلة غير باضعة لفحص تندّب الكبد. في يوم من الأيام، قد تقلل هذه التقنية من الحاجة إلى خزعات الكبد لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد.
  • أدوية كابتة للمناعة. يحقق هذا البحث في تأثير الإصابة بوساطة الأجسام المضادة في عمليات زرع الكبد والكلى، وكيف يمكن أن تؤدي عملية زرع الأعضاء المتعددة إلى نتائج أفضل.
  • تحقيق الحد الأقصى للمتبرعين بالأعضاء. وجد أطباء عمليات الزرع أن الأشخاص المصابين بسرطان الكبد حصلوا على نفس النتائج المفيدة باستخدام الأعضاء التي تبرع بها المرضى الذين ماتوا بسبب الموت القلبي بدلًا من الموت الدماغي.
  • العلاجات بالخلايا لمرض الكبد. يقدم هذا البحث علاجات جديدة محتملة للعديد من أمراض الكبد، وقد يحسن نجاح عملية زراعة الكبد.
  • نظام الفرز. اقترح باحثو مايو كلينك في الأصل نموذج المرحلة النهائية لمرض الكبد وصمموه واختبروه. يعطي هذا النظام الأولوية للأشخاص الذين ينتظرون عملية الزرع بناء على شدة حالتهم المرضية، ومدى احتمالية حاجتهم الماسة لعملية الزرع.

اقرأ المزيد عن العديد من دراسات أبحاث زرع الكبد التي يدعمها مركز أبحاث الزرع.

المنشورات

راجِع قائمة المنشورات الخاصة بزراعة الكبد الصادرة عن أطباء Mayo Clinic على موقع ببميد (PubMed)، وهي خدمة تقدِّمها المكتبة الوطنية للطب.