بحث

تقدم مراكز الزراعة خدمات الزرع والبحوث في فرع Mayo Clinic في أريزونا، وفلوريدا، ومينيسوتا. وفيما يخص البحوث السريرية والأساسية، درس الباحثون تحسين العمليات الجراحية، وتطوير أدوية جديدة مضادة للرفض (الأدوية المثبطة للمناعة)، ودراسة كيفية تحسين النتائج والرعاية للأشخاص الذين يحتاجون إلى زرع. وتركز البحوث أيضًا على إيجاد علاجات بديلة للأشخاص الذين قد لا يحتاجون إلى عملية زرع.

يعني الباحثون بـ Mayo Clinic بدراسة العديد من مجالات زراعة الأعضاء البحثية، بما في ذلك:

  • زرع القلب والرئة. في أبحاث زراعة القلب والرئة، يدرس الباحثون العمليات الجراحية الجديدة، والنتائج بعد عمليات الزرع وغيرها من المناطق. كما يدرس الباحثون أيضًا خيارات العلاج المحتملة الأخرى، بما في ذلك زرع الأعضاء الحية من نوع واحد من الكائنات الحية إلى آخر (نقل الأعضاء بين الكائنات الحية) والعلاج الجيني.
  • زراعة الكبد. في أبحاث زراعة الكبد، يدرس الباحثون كيفية تحسين النتائج والرعاية للأشخاص الذين يحتاجون إلى زراعة الكبد. كما يدرس الباحثون التهاب الكبد سي وبي، والأدوية المثبطة للمناعة، وتكنولوجيا الكبد الاصطناعي الحيوي، وغيرها من المجالات.
  • الكلى والبنكرياس وزرع الخلايا الجزرية. يدرس الباحثون زرع الكلى من المتبرعين الأحياء، وزراعة الكلى بين أنواع الدم غير المتوافقة (عمليات زراعة الكلى غير المتوافقة بين فصائل الدم الثلاث)، وزرع الكلى للمتلقين الذين تتفاعل أجسامهم البروتينية (الأجسام المضادة) بشكل مضاد مع خلايا متبرعيهم (توافق إيجابي لزراعة الكلى)، والأدوية المثبطة للمناعة. وبالإضافة إلى ذلك، يدرس الباحثون بـ Mayo Clinic ما يحدث للكلى بعد أعوام من زراعتها، في محاولة لتحديد سبب فشل بعض الكلى في الزراعة بينما يستمر بعضها الآخر لفترة أطول. وقد طورت Mayo Clinic الابتكارات لزيادة استخدام أعضاء المتبرع المتوفي، لزيادة معدل الزراعة للأشخاص المنتظرين دورهم في زراعة الكلى.
  • عمليات زراعة الدم والنخاع. في عمليات زراعة الدم والنخاع، يدرس الباحثون كيفية تحسين وظيفة الجهاز المناعي لديك وكيفية تحسين النتائج وكيفية الحد من تكرار الإصابة بالمرض بعد عملية زراعة الدم والنخاع.

لدى بعض المرضى الذين يحتاجون إلى زراعات الأعضاء مستويات عالية من الأجسام المضادة، مثل عمليات نقل الدم. وفي حالة هؤلاء الذين على درجة عالية من الحساسية، يكاد يكون من المستحيل إيجاد عضو متوافق من متبرع متوفى أو البحث عن متبرع حي. يعمل الباحثون في Mayo Clinic على تطوير كبد اصطناعي حيوي يسمح لمرضى الكبد بالحصول على وظيفة الكبد المحسنة التي تنتج عن زراعة الكبد دون إجراء العملية.

وعند استخدام هذا الكبد، تقوم الخلايا الحية المأخوذة من كبد الخنازير بتنقية دم المريض في عملية مماثلة لغسيل الكلى. يقدم هذا الكبد الاصطناعي الحيوي العديد من المزايا:

  • تؤدي الخلايا الحية جميع وظائف التمثيل الغذائي التي يؤديها الكبد البشري، إلى جانب تنقية الفضلات من الجسم.
  • يمكن للمرضى تجنب مخاطر الجراحة والحد من احتمالية عرقلة حياتهم.
  • الكبد المتبرع به الذي كان سيحصل عليه المريض الذي زُرع له كبد اصطناعي يكون متاحًا لمريض آخر بحاجة إلى زراعة كبد.

وثمة العديد من الخطوات التي يجب مراعاتها أيضًا لرفع مستوى السلامة واحتمالية النجاح. يتناول المريض عقار إكوليزوماب (سوليريس) لمنع التلف الناجم عن هجمات الأجسام المضادة على العضو الجديد. تقوم الجلسات المتعددة لنقل البلازما بتنقية الأجسام المضادة، ويمنع العلاج بتناول عقار بورتيزوميب (فلكيد) إنتاج أجسام مضادة جديدة. كانت Mayo Clinic أحد المراكز الأولى التي استخدمت عقار إكوليزوماب.

إذا احتاج الفرد إلى زرع أكثر من عضو واحد، كما هو الحال في زراعة القلب والكبد معًا وزراعة الكلى والكبد معًا، يخطط أطباء Mayo Clinic تسلسل الإجراءات للحد من إنتاج الأجسام المضادة. قد تمنع زراعة الكبد أولاً، إذا أمكن، من احتمالية رفض الجسم للعضو الآخر.

بالإضافة إلى ذلك، يخصص أطباء Mayo خطط الرعاية التي تخص متلقو الأعضاء حسب احتياجات كل منهم، وذلك للحد من احتمالية رفض الجسم للعضو. مع التخطيط، تنخفض احتمالية الرفض من 40 بالمائة إلى أقل من 10 بالمائة.

المنشورات

اطلع على قائمة المنشورات الخاصة بالأطباء التابعين لمستشفى Mayo Clinic على PubMed، خدمة مقدمة من مكتبة الطب الوطنية.

اقرأ المزيد حول مختبرات زراعة الأعضاء وبرامجها:

ملامح البحوث

تضييق نطاق البحث

13/01/2021