نظرة عامة

رأب القحف جراحة تُجرى لترميم جزء مفقود أو غائر أو متضرر من الجمجمة. وقد يُجرى أيضًا لتحسين شكل الجمجمة. تحمي الجمجمة الدماغ وتساعد في الحفاظ على شكل الرأس. ويُعرف رأب القحف أيضًا باسم إعادة بناء الجمجمة.

قد يُجرى رأب القحف بعد إزالة جزء من الجمجمة أثناء عملية جراحية أخرى. وقد يُجرى هذا الإجراء الجراحي أيضًا لترميم عيب في الجمجمة ناتج عن إصابة أو عدوى أو حالة خِلقية أو استئصال ورم ممتد إلى الجمجمة.

قد يُستخدم في الجراحة جزء من عظم الجمجمة مأخوذ من جسم المريض نفسه، وهو ما يُعرف باسم العظم الذاتي، ويُسمى هذا الجزء السديلة العظمية. وإذا تعذر استخدام السديلة العظمية، فقد يستخدم الجرّاح غرسة مصنوعة من مادة أخرى، مثل البلاستيك أو المعدن.

يُجرى رأب القحف عادةً كعملية جراحية مخططة مسبقًا بعد تحسُّن التورم في الدماغ أو القضاء على العدوى أو عندما يرى فريق الرعاية الصحية أن حالة الجمجمة أصبحت تسمح بترميمها بأمان.

ما الفرق بين جراحة رأب القحف وحج القحف وقطع القحف؟

رأب القحف وحج القحف وقطع القحف من الإجراءات الجراحية المرتبطة بالجمجمة. والفرق الرئيسي بينها هو ما يحدث للجزء المستهدف من عظم الجمجمة.

  • حج القحف جراحة لفتح الجمجمة. وأثناء حج القحف، يزيل الجرّاح جزءًا من عظم الجمجمة، يُسمى سديلة عظمية، للوصول إلى الدماغ. وفي العديد من جراحات حج القحف، يُعاد تثبيت السديلة العظمية في مكانها قبل انتهاء الجراحة.
  • يتضمن قطع القحف أيضًا إزالة جزء من عظم الجمجمة، ولكن لا يُعاد هذا الجزء من العظم إلى مكانه فورًا. وقد يُلجأ إلى هذا الإجراء الطبي عندما يحتاج الدماغ إلى مساحة إضافية للتمدد نتيجة التورّم بعد التعرض لإصابة في الرأس أو سكتة دماغية أو نزف أو عدوى أو حالة أخرى تؤثر في الدماغ. ويساعد ترك الجزء العظمي غير مُعاد إلى مكانه مؤقتًا في تخفيف الضغط داخل الجمجمة.

    إذا كان من المحتمل في وقت لاحق إعادة استخدام الجزء العظمي الذي أزيل، فيمكن حفظه في مُجمّد أو في بنك للعظام، أو قد يُحفظ أيضًا تحت جلد البطن. ويُشار إلى ذلك أحيانًا بعبارة حفظ العظم "في المعدة"، إلا أن المقصود هو وضعه تحت الجلد وليس داخل المعدة.

  • رأب القحف جراحة لترميم فتحة متبقية في الجمجمة أو تعويض جزء مفقود منها. وقد يُجرى رأب القحف بعد تحسُّن تورّم الدماغ ويرى فريق الرعاية الصحية أن ترميم الجمجمة يمكن إجراؤه بأمان.

    وقد تشير تسمية رأب القحف إلى موضع إجراء الترميم. فعلى سبيل المثال، قد يكون الترميم في الجزء الأمامي من الجمجمة ويُسمى رأب القحف الجبهي، أو في الجزء السفلي من الجمجمة ويُسمى رأب القحف في قاعدة الجمجمة.

بعبارة مبسّطة، حج القحف هو إجراء تُفتح فيه الجمجمة وتُغلق عادةً أثناء الجراحة نفسها. أما قطع القحف فيتضمن إزالة جزء من عظم الجمجمة وتركه مؤقتًا دون تثبيته. بينما يُجرى رأب القحف لترميم الجزء فتحة في الجمجمة لاحقًا.

لماذا يتم ذلك؟

يُجرى رأب القحف لترميم جزء من الجمجمة أو إعادة تشكيله. وقد يكون هذا الإجراء الطبي ضروريًا عند فقدان جزء من الجمجمة أو انخماصه أو تضرره أو فرط نموه أو عندما يتخذ شكلًا مختلفًا عن المتوقع. وقد يحدث ذلك بعد الخضوع لجراحة أو التعرض لإصابة أو عدوى أو حالة خِلقية أو أحد أمراض العظام مثل خلل التنسج الليفي أو نتيجة استئصال ورم يمتد إلى الجمجمة.

وقد يُجرى رأب القحف بغرض:

  • ترميم الجمجمة بعد قطع القحف. يتضمن قطع القحف إزالة جزء من عظم الجمجمة مؤقتًا، وغالبًا لتوفير مساحة للدماغ في حال حدوث تورم. وبعد قطع القحف، قد يبدو موضع الجزء المُزال من الجمجمة غائرًا أو غير متساوٍ، وخصوصًا بعد زوال التورم. ويمكن إجراء رأب القحف لاحقًا لترميم الفتحة واستعادة شكل الرأس.
  • إصلاح عيب في الجمجمة بعد الخضوع لجراحة إزالة ورم بالدماغ أو بسبب عدوى أو إصابة. قد يُجرى رأب القحف بعد إزالة جزء من عظام الجمجمة أو تضرره بسبب ورم أو عدوى أو إصابة أو بسبب مشكلة في سديلة عظمية سبق استخدامها.
  • إعادة تشكيل الجمجمة لدى بعض الأطفال. قد يُجرى رأب القحف لبعض الأطفال ضمن علاج تعظّم الدروز الباكر، وهي حالة تنغلق فيها دروز الجمجمة قبل الأوان، ما يؤثر في نمو الجمجمة.
  • تحسين تحرك السائل الدماغي النخاعي حول الدماغ. السائل الدماغي النخاعي سائل شفاف يحيط بالدماغ والحبل النخاعي. وقد يساعد ترميم الجمجمة على تحسين تدفق هذا السائل والحفاظ على مستويات الضغط الطبيعية حول الدماغ.

يختلف رأب القحف عن علاج كسر الجمجمة المنخسف، إذ يحدث هذا النوع من الكسور عندما ينكسر عظم الجمجمة ويندفع جزء منه إلى الداخل. ويُعالَج كسر الجمجمة المنخسف عادةً ضمن خطة علاج الإصابة.

المخاطر

رأب القحف من الجراحات الشائعة، لكنها تظل مع ذلك جراحة للدماغ والجمجمة. وتختلف المخاطر باختلاف سبب إجراء الجراحة وحجم العيب في الجمجمة وموقعه ونوع المادة المستخدمة في الترميم وحالة الجلد والأنسجة الرخوة والمشكلات الصحية الأخرى.

تشمل المخاطر المحتملة:

  • العدوى.
  • النزف.
  • الجلطات الدموية.
  • تجمع السوائل تحت فروة الرأس أو حول الدماغ.
  • تسرب السائل الدماغي النخاعي.
  • نوبات الصرع.
  • الاستسقاء الدماغي، وهو حالة يحدث فيها تراكم مفرط للسائل الدماغي النخاعي في التجاويف الموجودة داخل الدماغ.
  • مشكلات التئام الجرح.
  • امتصاص السديلة العظمية، وهي حالة يتحلل فيها الجزء العظمي البديل أو ينكمش مع مرور الوقت.
  • تحرّك الغرسة أو ارتخاؤها أو انكشافها، ما قد يتطلب إجراء جراحة أخرى.

كيف تستعد؟

قبل إجراء جراحة رأب القحف، يقيّم فريق الرعاية الصحية حالتك الصحية، ويراجع معلومات أي عملية جراحية سابقة ونتائج فحوصات التصوير السابقة. وقد تحتاج إلى إجراء تصوير مقطعي محوسب، وقد تُستخدم تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد أحيانًا للتخطيط لعملية الترميم أو لتصميم غرسة مخصصة.

قد يجري فريق الرعاية الصحية فحوصًا للتحقق من:

  • تحسّن تورم الدماغ.
  • عدم وجود عدوى نشطة.
  • التئام الشق الجراحي الناتج عن جراحة سابقة.
  • استقرار ضغط الدم والتنفس والحالة الصحية العامة بما يكفي لإجراء الجراحة.
  • جاهزية السديلة العظمية المحفوظة أو الغرسة المخصصة للاستخدام.
  • مراجعة جميع أدويتك، بما في ذلك الأدوية المميعة للدم.

قد تؤجل عملية رأب القحف في حال الإصابة بعدوى أو استمرار التورّم أو عدم استقرار الحالة الصحية أو وجود مشكلات أخرى قد تؤثر على أمان الجراحة. فالانتظار عندئذ يشكل جزءًا مهمًا من الرعاية، إذ يمنح فريق الرعاية الصحية الوقت الكافي للتأكد من إجراء الترميم في وقت تكون فيه المخاطر أقل.

يوصى بطرح الأسئلة التالية على فريق الرعاية الصحية:

  • ما المادة التي ستُستخدم في الترميم؟
  • هل سيُستخدم عظم من جسمي أم سأحتاج إلى غرسة؟
  • هل ستُكون الغرسة مصممة خصيصًا لي؟
  • ما أبرز المخاطر المحتملة في حالتي؟
  • كم من الوقت يُتوقع أن أبقى في المستشفى؟
  • ما هي الأعراض التي تستدعي الانتباه إليها بعد عودتي إلى المنزل؟
  • ما فحوصات التصوير أو الزيارات التفقدية التي سأحتاج إليها؟

ما يمكن أن تتوقعه

قبل الإجراء

تُجرى جراحة رأب القحف في المستشفى. وتُجرى عادة تحت التخدير العام الذي يدخلك في حالة نوم فلا تشعر بالألم أثناء الجراحة.

قد يُعطيك فريق الرعاية الصحية مضادات حيوية قبل جراحة رأب القحف للحد من خطر الإصابة بالعدوى. وقد يقص فريق الرعاية الصحية الشعر المحيط بمنطقة الجراحة أو يحلقه. ويُنظف الفريق أيضًا الجلد بمحلول مطهّر، وتُوضع في الوضعية التي تتيح للجرّاح الوصول إلى موضع العيب في الجمجمة.

أثناء الإجراء

عادةً يستخدم الجرّاح الشق الجراحي السابق متى كان ذلك ممكنًا. ثم تُبعد فروة الرأس والأنسجة الرخوة بعناية للوصول إلى موضع الخلل في الجمجمة، وقد يجعل وجود نسيج ندبي هذا الجزء من الجراحة دقيقًا.

بعد ذلك يضع الجرّاح السديلة العظمية أو الغرسة في موضع الخلل في الجمجمة. بعد ذلك يُثبت الجزء المُرمم بما يحيطه من الجمجمة باستخدام شرائح صغيرة أو مسامير أو غيرها من أدوات التثبيت.

يمكن إجراء الترميم باستخدام السديلة العظمية المحفوظة من جسم المريض. وإذا تعذر استخدام السديلة العظمية، فقد يستخدم الجرّاح غرسة. وقد تشمل المواد المصنوعة منها الغرسة التيتانيوم أو البولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA) أو الهيدروكسيباتيت أو البولي إيثر إيثر كيتون (PEEK). ويمكن تشكيل هذه المواد أو تصنيع الغرسة خصيصًا بما يتناسب مع الخلل في الجمجمة. مادة PEEK مادة بلاستيكية طبية قوية لا تتداخل مع الفحوصات التصويرية مثل بعض المعادن. وغالبًا تُصنّع الغرسات المخصصة بالاعتماد على صور التصوير المقطعي المحوسب وتقنيات التخطيط الحاسوبي.

في بعض الحالات، قد يحتاج فريق الرعاية الصحية أثناء الجراحة إلى التعامل مع السوائل الزائدة المتراكمة حول الدماغ. وقد تستدعي الحالة تركيب تحويلة، وهي أنبوب صغير يساعد في إبعاد السائل الدماغي النخاعي الزائد عن الدماغ إلى جزء آخر من الجسم.

بعد الإجراء

ستُنقل بعد الجراحة إلى منطقة التعافي. وقد يقضي بعض المرضى فترة في وحدة العناية المركزة بحيث يمكن لفريق الرعاية مراقبة حالتهم العصبية عن كثب. وقد ينتقل آخرون إلى قسم آخر غير العناية المركزة بعد إجراء الفحوصات التصويرية والإفاقة من التخدير.

قد تشمل الرعاية:

  • وضع ضمادة على الرأس.
  • تركيب أنبوب تصريف تحت فروة الرأس للتخلص من السوائل الزائدة.
  • إعطاء مسكنات للألم.
  • إعطاء المضادات الحيوية.
  • إجراء تصوير مقطعي محوسب بعد الجراحة.
  • إجراء فحوصات عصبية لمتابعة وظائف الدماغ والجهاز العصبي.

تختلف مدة الإقامة في المستشفى باختلاف سبب الجراحة، ونوع الإجراء الترميمي، وطبيعة تقدم مرحلة التعافي. وسيقدم لك فريق الرعاية الصحية تعليمات حول كيفية العناية بالشق الجراحي، والأنشطة المسموح لك بممارستها، والأدوية، ومواعيد الزيارات التفقدية.

تواصل مع فريق الرعاية الصحية على الفور في الحالات التالية:

  • الإصابة بالحُمّى.
  • الإصابة بصداع مستجد، أو تفاقم صداع قائم.
  • التورّم أو خروج إفرازات أو انفتاح في موضع الشق الجراحي، أو تغير في لون الجلد المحيط به. وقد يظهر هذا التغير بإحدى درجات اللون الأحمر أو الأرجواني أو البني حسب لون بشرتك.
  • ظهور أعراض جديدة مثل الضعف أو الخدر أو التشوش أو نوبات الصرع أو صعوبة الكلام.
  • تسرّب سائل شفاف من موضع الشق الجراحي.
  • ازدياد تورّم فروة الرأس أو الوجه.

النتائج

يمكن لجراحة رأب القحف حماية الجمجمة مجددًا وتحسين شكل الرأس، وقد تسهم أيضًا في تحسين حركة السائل الدماغي النخاعي وتخفيف الضغط حول الدماغ. وقد أشارت بعض الدراسات إلى حدوث تحسن في الوظائف العصبية بعد جراحة رأب القحف، إلا أن النتائج متباينة. وتعتمد مرحلة التعافي على الحالة الأصلية التي كان فيها الدماغ، وسبب إجراء قطع القحف، وتوقيت إجراء الترميم، والحالة الصحية العامة.

لا تُعد جراحة رأب القحف عادةً العامل الرئيسي الذي يحدد متوسط العمر المتوقع، إذ يرتبط ذلك بشكل أكبر بالحالة المرَضية الكامنة، مثل نوع الورم أو السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ أو النزف أو العدوى أو غيرها من المشكلات الصحية. ويمكن لفريق الرعاية الصحية توضيح الفوائد المتوقعة لرأب القحف في حالتك، وكذلك ما يمكن للجراحة أن تحققه وما لا يمكنها تغييره.

إذا استُخدم عظم المريض نفسه في الترميم، فقد يلتئم العظم بصورة جيدة. ولكن في بعض الحالات، قد يحدث امتصاص للسديلة العظمية، أي أن العظم يتحلل أو ينكمش تدريجيًا مع مرور الوقت.  وإذا أدى ذلك إلى التأثير في حماية الجمجمة أو مظهرها، فقد تستدعي الحالة إجراء جراحة أخرى أو استخدام غرسة اصطناعية.

لا توجد مادة واحدة تُستخدم لرأب القحف وتكون الخيار الأفضل لجميع الحالات. فلكل من البولي إيثر إيثر كيتون، والتيتانيوم، والبولي ميثيل ميثاكريلات، والهيدروكسيباتيت، وعظم المريض نفسه مزايا وعيوب محتملة. ويختلف الاختيار الأنسب باختلاف حالة المريض.

06/10/2026
  1. Glossary of neurosurgical terminology. American Association of Neurological Surgeons. https://www.aans.org/patients/anatomy-and-glossary/glossary-of-neurosurgical-terminology/. Accessed July 14, 2026.
  2. Craniotomy. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/publications/dictionaries/cancer-terms/def/craniotomy. Accessed July 14, 2026.
  3. Al-Salihi MM, et al. Subcutaneous preservation versus cryopreservation of autologous bone grafts for cranioplasty: A systematic review and meta-analysis. Journal of Clinical Neuroscience. 2024; doi:10.1016/j.jocn.2024.02.025.
  4. Hou C, et al. The timing of cranioplasty and the risk of postoperative complications: A systematic review and meta-analysis. EClinicalMedicine. 2025; doi:10.1016/j.eclinm.2025.103492.
  5. Nolden E-L, et al. Comparative safety and efficacy of patient-specific versus hand-molded implants in cranioplasty: A systematic review and meta-analysis. Journal of Clinical Medicine. 2025; doi:10.3390/jcm14248655.
  6. Samandar AF, et al. Complications of alloplastic graft materials used in cranioplasty: Systematic review and network meta-analysis. Medical Science Monitor. 2026; doi:10.12659/MSM.950551.
  7. Johansen CF, et al. Polyetheretherketone (PEEK) in cranial vault reconstruction: A review of alloplastic materials, clinical performance, and institutional experience. Bioengineering. 2026; doi:10.3390/bioengineering13050567.
  8. Capitelli-McMahon H, et al. Titanium versus autologous bone-based cranioplasty: A systematic review and meta-analysis. Cureus. 2023; doi:10.7759/cureus.39516.
  9. Solomon SS, et al. Cranioplasty approaches and outcomes in low-middle income countries: A systematic review. Journal of Craniofacial Surgery. 2025; doi:10.1097/SCS.0000000000011267.
  10. Le C, et al. Lower complication rates for cranioplasty with peri-operative bundle. Clinical Neurology and Neurosurgery. 2014; doi:10.1016/j.clineuro.2014.02.009.
  11. Winn HR, ed. Cranioplasty. In: Youmans and Winn Neurological Surgery. 8th ed. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed July 14, 2026.
  12. Putri IL, et al. Perioperative outcomes of spring-assisted cranioplasty, distraction osteogenesis versus conventional expansion in craniosynostosis: A systematic review and meta-analysis. The Cleft Palate Craniofacial Journal. 2026; doi: 10.1177/10556656241308034.
  13. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. July 18, 2026.