نظرة عامة

غرسات منع الحمل هي أحد خيارات منع الحمل طويلة الأجل المخصصة للنساء. وغرسة منع الحمل هي قضيب بلاستيكي مرن بحجم عود الثقاب تقريبًا يوضع تحت الجلد بمنطقة أعلى الذراع.

وهي تُطلق جرعة منخفضة وثابتة من هرمون بروجستيروني المفعول لزيادة سماكة مخاط عنق الرحم وترقيق بطانة الرحم. كما تُثبط غرسات منع الحمل عادة عملية الإباضة كذلك.

وقد تم التوقف عن إنتاج إحدى نسخ غرسات منع الحمل — إيمبلانون — من قبل شركة التصنيع في 2014 وتم استبدالها بنسخة أحدث تُسمى نيكسبلانون. وغرسة نيكسبلانون غير منفذة للإشعاع، مما يعني إمكانية رؤيتها على صور الأشعة السينية وهو ما يعتبر مفيدًا للتحقق من مكان الغرسة.

لماذا يتم إجراء ذلك

توفر غرسة وسائل منع الحمل طريقة فعّالة وطويلة الأجل لمنع الحمل. ومن بين المنافع العديدة لغرسة وسيلة منع الحمل ما يلي:

  • إمكانية إزالتها في أي وقت، وتحسّن رجوع الخصوبة بعد ذلك بسرعة
  • عدم الحاجة للتوقف عن ممارسة الجنس كوسيلة لمنع الحمل أو طلب امتثال الزوج لذلك
  • عدم احتوائها على الإستروجين

وعلى الرغم من ذلك، تعد غرسات وسائل منع الحمل غير ملائمة لجميع النساء. وقد لا تنصح مقدمة خدمات الرعاية الصحية باستخدام غرسات وسائل منع الحمل في الحالات التالية:

  • الحساسية تجاه أيٍ من مكونات الغرسة
  • تعرضك في السابق لجلطات دموية خطيرة، أو الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة
  • معاناتك من أورام أو أمراض بالكبد
  • إصابتك بسرطان الثدي أو الاشتباه في إصابتك به أو وجود تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي لديك
  • وجود نزيف غير طبيعي في الأعضاء التناسلية لديك دون تشخيص سببه

وعلى الرغم من أن مُلصق غرسة ايتونوجيستريل (نيكسبلانون) ينص على أنه لا ينبغي استخدامها من قبل النساء اللاتي لديهن تاريخ من الإصابة بالجلطات الدموية، إلا أنه لا يُعرف ما إذا كانت غرسة منع الحمل لها تأثير على خطر تكون الجلطات الدموية أم لا. ويأتي التحذير نتيجة دراسات أُجريت على مجموعة من حبوب منع الحمل التي تحتوي على نفس البروجستين المُستخدم في غرسة وسيلة منع الحمل.

تحدثي مع مقدمة الرعاية الصحية الخاصة بكِ عما كانب هناك أي عوامل خطورة لتكوّن جلطات دموية، بما في ذلك تاريخ الإصابة بالجلطات الدموية في القدمين أو تشخيص سابق بالإصابة بجلطة دموية في الرئتين (صمة رئوية).

علاوة على ذلك، أخبري مقدمة خدمات الرعاية الصحية الخاصة بك عما إذا كان لديك تاريخ من الإصابة بـ:

  • تفاعل حساسية تجاه أدوية التخدير أو المطهرات
  • الاكتئاب
  • داء السكري
  • أمراض المرارة
  • ضغط دم مرتفع
  • ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع الدهون الثلاثية
  • نوبات أو صرع

يُسمح باستخدام غرسة وسيلة منع الحمل للنساء اللاتي تعانين من الوزن الزائد. ولكن، من المحتمل ألا تكون هذه الأداة فعّالة بما يكفي لدى النساء اللاتي يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهن (BMI) عن 30.

وقد تقلل أدوية معينة فضلاً عن المنتجات العشبية من مستويات البروجستين في الدم، وهو ما قد يقلل من فاعلية غرسة وسيلة منع الحمل. وتتضمن الأدوية المعروفة بتداخلها مع غرسة وسيلة منع الحمل بعض الأدوية المضادة للنوبات التشنجية، وبعض المُسكنات، وبعض أدوية فيروس نقص المناعة البشري، بالإضافة لنبتة سانت جون. تحدثي إلى الطبيبة بشأن خيارات وسائل منع الحمل المتاحة لكِ في حال كنت تتناولين أيًا من هذه الأدوية.

المخاطر

مانع الحمل المزروع لا يحمي من العدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا.

أقل من 1 من كل 100 سيدة تستخدم مانع الحمل المزروع لمدة عام ستصبح حامل. إذا حدث الحمل أثناء استخدام مانع الحمل المزروع فهناك احتمال أكبر أن يكون الحمل خارج الرحم— عندما تنزرع البويضة المخصبة خارج الرحم، عادة في قناة فالوب. عمومًا، لأن مانع الحمل المزروع يمنع أغلب مرات الحمل، فالنساء اللاتي يستخدمنه معرضات بصورة أقل لخطر الحمل خارج الرحم من النساء النشطات جنسيًا اللواتي لا يستخدمن مانع للحمل.

الآثار الجانبية المصاحبة لمانع الحمل المزروع تشمل:

  • ألم بالبطن أو الظهر
  • خطر متزايد للإصابة بأكياس المبيض غير السرطانية
  • تغير في نمط النزيف المهبلي بما في ذلك غياب الحيض (إنحباس الطمث)
  • انخفاض الرغبة الجنسية
  • الدوار
  • حالات صداع
  • مقاومة أنسولين معتدلة
  • تقلبات مزاجية واكتئاب
  • الغثيان أو اضطراب المعدة
  • تفاعل محتمل مع أدوية أخرى
  • احتقان الثدي
  • التهاب المهبل أو جفافه
  • زيادة الوزن

كيف تستعد

وسيقيِّم مزود الرعاية الصحية صحتك العامة قبل إدخال غرسة وسيلة منع الحمل. وسيحدِّد التوقيت المناسب لإدخال الغرسة بناءً على دورتك الشهرية والوسيلة المستخدمة سابقًا لمنع الحمل. قد تحتاجين إلى إجراء اختبار حمل واستخدام وسيلة احتياطية غير هرمونية لمنع الحمل لمدة أسبوع واحد.

قد يكون استخدام وسيلة احتياطية لمنع الحمل غير ضروري إذا سبق لك ما يلي:

  • عدم استعمال موانع الحمل وإدخال غرسة منع الحمل في أثناء أول خمسة أيام من الدورة الشهرية، ولو مع استمرار النزف
  • استخدام حبوب منع الحمل المركبة أو الحلقة المهبلية أو لاصقة منع الحمل، وإدخال غرسة منع الحمل خلال سبعة أيام من بدء الدورة الخالية من تعاطي الهرمونات
  • استخدام الحبوب الصغيرة وإدخال غرسة منع الحمل في أثناء تناول الحبوب النشطة
  • استخدام حقن منع الحمل وإدخال غرسة منع الحمل في يوم الحصول على الحقن التالي
  • استخدام غرسة منع حمل أخرى أو اللولب الرحمي (IUD) وإدخال غرسة إيتونجيستريل (نكسبلانون) في يوم إزالة الجهاز السابق

ما يمكنك توقعه

يمكنك وضع غرسة منع الحمل أثناء زيارة عيادة مزود الرعاية الصحية المختص. ويستغرق الإجراء الفعلي دقيقة أو نحو ذلك، ولكن التحضيرات قد تستغرق وقتًا أطول قليلًا.

أثناء الإجراء

ستستلقين على ظهركِ مع ثني ذراعك الذي ستوضع فيه الغرسة من عند المِرْفَق ووضعه بالقرب من رأسك. بعدها سيقوم مزود الرعاية الصحية بتحديد تجويف يوجد بين العضلة ذات الرأسين والعضلات ثلاثية الرؤوس في الجهة الداخلية من أعلى ذراعك. ثم سيحقنك الطبيب بعدها بمخدر موضعي، ويَستخدم مطباقًا لإدخال الجهاز تحت الجلد مباشرة. يؤدي إدخال الجهاز بقدر عميق إلى صعوبة إزالته.

بعد الإجراء

سيتحسس مزود الرعاية الصحية المختص ذراعك للتأكد من وجود الغرسة وسيجعلك تقومين بالمثل. وإذا دعت الحاجة، فقد يستخدم أيضًا التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية للتأكد من أن الجهاز تم إدخاله.

بعدها سيغطي مزود الرعاية الصحية مكان إدخال الجهاز بضمادة صغيرة. وقد يقوم أيضًا بوضع ضمادة ضاغطة لتقليل الكدمات. ويمكنكِ إزالة الضمادة الضاغطة في خلال 24 ساعة، ولكن حافظي على نظافة الضمادة الصغيرة وبقائها في مكانها من ثلاثة إلى خمسة أيام.

ومن الشائع الشعور بدرجة من التورم، أو الألم، أو الإصابة بالندوب أو النزيف في مكان إدخال الجهاز.

وينبغي الاتصال بمزود الرعاية الصحية إذا تعرضتِ لما يلي:

  • أورام الثدي
  • نزيف مهبلي حاد ومستمر
  • مؤشرات أو أعراض جلطة دموية في الساق، مثل ألم وتورم دائم في ربلة الساق
  • مؤشرات وأعراض الصفراء، مثل اصفرار الجلد أو بياض العين
  • مؤشرات أو أعراض العدوى في مكان إدخال الجهاز، مثل الإيلام عند اللمس، أو الاحمرار، أو التورم، أو خروج إفرازات
  • مؤشرات أو أعراض الحمل في أي وقت بعد إدخال غرسة منع الحمل

الإزالة

يمكن لغرسة منع الحمل منع الحمل لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام. وتجب إزالتها واستبدالها بعد مدة الثلاثة أعوام هذه للاستمرار في الحماية من الحمل غير المقصود.

وقد ينصحكِ مزود الرعاية الصحية بإزالة الغرسة في وقت مبكر عن موعد إزالتها المقرر إذا تعرضتِ لما يلي:

  • الصداع النصفي المصحوب بهالة
  • أمراض القلب أو السكتة الدماغية
  • ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه
  • الصفراء
  • اكتئاب شديد

ولإزالة الجهاز، سيحقنكِ مزود الرعاية الصحية بمخدر موضعي في ذراعك أسفل موضع الغرسة. ثم سيقوم بعمل شق صغير في الجلد ويقوم بدفع الغرسة تجاه الشق حتى يظهر طرفها ويمكن إمساكها بالملقط.

بعدها سيقوم مزود الرعاية الصحية بسحب الغرسة للخارج، وإغلاق الشق ووضع ضمادة ضاغطة. وتستغرق إزالة غرسات منع الحمل عادة أقل من خمس دقائق.

وحسب رغبتك، يمكن زرع جهاز جديد بمجرد إزالة الجهاز الأصلي. جهزي نفسكِ لاستعمال نوع آخر من وسائل منع الحمل على الفور إذا لم تقومي بإدخال جهاز جديد.

النتائج

يمكن لوسيلة منع الحمل التي يتم غرسها داخل الجسم منع الحمل لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام. ويجب إزالتها واستبدالها كل ثلاثة أعوام ضمانًا لفاعليتها في منع الحمل.

02/07/2019
References
  1. Hatcher RA, et al. Contraceptive implants. In: Contraceptive Technology. 20th ed. New York, N.Y.: Ardent Media; 2011:193.
  2. Nexplanon (prescribing information). Whitehouse Station, N.J.: Merck & Co. Inc.; 2017. http://www.merck.com/product/usa/pi_circulars/n/nexplanon/nexplanon_pi.pdf. Accessed Dec. 22, 2017.
  3. Darney PD. Etonogestrel contraceptive implant. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 22, 2017.
  4. Hatcher RA ,et al. Managing Contraception 2017-2018. 14th ed. Tiger Ga.: Bridging the Gap Foundation;2017.
  5. Nexplanon (patient labeling). Whitehouse Station, N.J.: Merck & Co. Inc.; 2017. https://www.merck.com/product/usa/pi_circulars/n/nexplanon/nexplanon_ppi. Accessed Oct. 12, 2017.
  6. Etonogestrel Implant. Facts & Comparisons eAnswers. http://www.wolterskluwercdi.com/facts-comparisons-online/. Accessed Oct. 10, 2017.

زراعة وسيلة من وسائل منع الحمل