هل ستساعد وحدة التحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد في تخفيف ألم الالتهاب العضلي الليفي؟

محتمل. التحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد هو إحدى طرق العلاج المستخدمة أحيانًا لعلاج الألم الموضعي أو الناحي. أثناء العلاج بالتحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد، فإن الأقطاب الكهربائية تقوم بتوصيل نبضات كهربية إلى مسارات الأعصاب المجاورة — مما يمكن أن يساعد في السيطرة على بعض أنواع الألم أو تخفيفها. ويستخدم التحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد عادة لعلاج هشاشة العظام والألم المزمن والألم التالي للجراحة.

الالتهاب العضلي الليفي هو حالة مزمنة تتميز بألم ينتشر في العضلات والأربطة والأوتار فضلاً عن التعب ونقاط الألم المتعددة — وهي أماكن بالجسم يؤدي أقل ضغط عليها إلى الشعور بالألم. ولا يقتصر ألم الالتهاب العضلي الليفي على منطقة محددة، وبالتالي لا يُستخدم التحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد عمومًا كطريقة لعلاج هذه الحالة. ومع ذلك، فقد أظهرت بعض الأبحاث أن التحفيز الكهربائي العصبي عن طريق الجلد قد يكون فعالاً للحد من الألم بالنسبة للأشخاص المصابين بألم الالتهاب العضلي الليفي، وخصوصًا عند دمجه مع طرق العلاج الأخرى، مثل ممارسة التمارين الرياضية.

يتم علاج الالتهاب العضلي الليفي غالبًا بأدوية متنوعة لتسكين الألم وتحسين النوم. ويمكن أن تشمل الخيارات الأدوية المستخدمة في علاج اضطرابات أخرى، مثل مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للتشنج، وكذلك مسكنات الألم الخفيفة.

تُعد ممارسة الرياضة بمثابة العلاج الرئيسي، بجانب الحد من الضغوط النفسية واتباع عادات صحية للنوم. قد يوصي الطبيب أيضًا بالعلاج السلوكي المعرفي — أي بالعمل مع اختصاصي الصحة العقلية للتعرف على طرق فعالة للتفكير في حالتك والتعامل معها.

إذا كنت تعاني من الالتهاب العضلي الليفي ولم تساعدك خطة العلاج في تخفيف الألم، فتحدث إلى طبيبك. فقد يعدّل أدويتك أو يطرح خيارات علاجية أخرى.

11/06/2019 See more Expert Answers