عندما تصبحين حاملاً، قد تكون الوصفة الطبية بملازمة السرير بمثابة إجازة مرحَّب بها. ومع ذلك، يمكن أن تفرض القيود على الحركة أثناء الحمل مخاطر صحية في الواقع. وإليكِ ما تحتاجين إلى معرفته.
هل يُوصى بالراحة في الفراش؟
لا يوجد دليل على أن الراحة في الفراش أثناء الحمل — في المنزل أو في المستشفى — فعالة في علاج المخاض المبكر أو منع الولادة المبكرة.
هل يمكن أن يساعد تقييد النشاط؟
إذا كنتِ قد تعرضتِ لنوبة من المخاض المبكر المشتبه به أو كنتِ عرضة لخطر الولادة المبكرة بشكل كبير، فقد يوصي مزود الرعاية الصحية الخاص بك بتقييد النشاط. قد يعني هذا تجنب رفع الأشياء التي يزيد وزنها عن 20 رطلًا (حوالي 9 كيلوغرامات) والحد من التمارين الترويحية، خاصةً تمارين القوة والرفع الثقيل. وقد يشمل ذلك أيضًا تغيير جدول عملك، إذا كان ينطوي على العمل لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع، أو نوبات ليلية، أو الوقوف لفترة طويلة، أو عمل بدني شاق.
إذا كنتِ قد أصبتي بنوبة متوقفة (مُعَطَّلة) من المخاض المبكر وكنتِ تواجهين زيادة في تواتر أو شدة التقلصات بعد ممارسة الجنس، فقد يُوصي مزود الرعاية الصحية الخاص بك بتجنب النشاط الجنسي.
إذا سال الماء قبل بدء المخاض (تمزق الأغشية قبل المخاض) أو كان لديكِ مشيمة منخفضة أو كانت الـمشيمة تغطي عنق الرحم بشكل جزئي أو كلي (المشيمة المنزاحة)، فسيناقش الطبيب معكِ تجنب الأنشطة مثل الجنس وممارسة الرياضة.
فهم الآثار الجانبية
قد تشكل الراحة في السرير أثناء الحمل مخاطر صحية، بما في ذلك:
- جلطة دموية في الوريد العميق، مثل الوريد في ساقك (الانصمام الخثاري الوريدي)
- انخفاض كتلة العظام (إزالة المعادن من العظام)
- فقد اللياقة البدنية للجهاز العضلي الهيكلي والقلب والأوعية الدموية
- الإجهاد بسبب اللوم الذاتي، ومشكلات في رعاية الأطفال، والمخاوف المتعلقة بفقدان الوظيفة أو التمويل
إذا أوصى مزود الرعاية الصحية الخاص بك بالراحة في الفراش أو بتقييد النشاط، فاطلبي منه مناقشة أسباب ذلك. في الوقت نفسه، ركِّزي على الحفاظ على الصحة واليوم الذي ستتمكنين فيه من حمل وليدك على ذراعيك.

دليل مايو كلينك الشامل عن الحمل الصحي
يقدم هذا الدليل نصائح مدعومة بالأبحاث ليكون الحمل صحيًا للأم والطفل على حد سواء، وقد كتبه بعض من أبرز الخبراء الطبيين في العالم.
