تشعر بانخفاض في درجة الحرارة عندما يكون فقدان جسمكَ للحرارة أسرع من إنتاجها، وتنخفض درجة حرارة جسمكَ لأقل من 95 ف (35 س). إذا تُرِكَتْ دون علاج، فقد تكون مهدِّدة للحياة.

ويَحدُث عادةً نتيجة التعرُّض لطقس بارد أو الغطس في ماء بارد. ويُمكِن أن تحدث أيضًا عند التعرُّض المستمرِّ لدرجات الحرارة في الأماكن المغلَقَة بدرجة حرارة أقل من 50 ف (10 س). وقد تكون في خطر بالغ أيضًا عند شعوركَ بالإجهاد أو الجفاف.

علامات وأعراض انخفاض درجة حرارة الجسم عادةً ما تظهر ببطء، ويُمكِن أن تشمل:

  • الارتعاش، رغم أنه قد يتوقَّف كلما انخفضت درجة حرارة الجسم
  • تداخُل الكلام أو الغمغمة
  • سرعة التنفُّس وضعفه
  • نبض ضعيف
  • الترنح، أو ضعف الاتزان
  • الشعور بالنُّعاس أو ضعف النشاط
  • الارتباك أو فقدان الذاكرة
  • فقدان الوعي
  • الجلد بلون أحمر فاتح وبارد (في الرضع)

اطلُب رعاية طبية عاجلة

إذا اشتبهْتَ في إصابتكَ بانخفاض في درجة الحرارة، فاتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي. ويَتْبع ذلك تنفيذ الخطوات التالية على الفور:

  • حرك الشخص بعيدًا عن البرد بلطف. وفي حالة عدم إتاحة دخوله للمنزل، فعليك لفُّ الشخص بغطاء، وخاصة حول الرقبة والرأس. عزل الشخص عن الأرض الباردة.
  • التخلُّص بلطف من الملابس المبلولة. استبدل الأشياء المبلولة بأغطية دافئة وجافة أو بطانية.
  • وعند الحاجة لمزيد من التدفئة، دَفِّئه تدريجيًّا. على سبيل المثال، ضع كمادات دافئة وجافة على مركز الجسم، والرقبة، والصدر، والفخذ. وتشير مراكز مكافحة الأمراض واتقائها إلى خيارًا آخر، وهو استعمال البطانية الكهربية عند إتاحتها. وإذا كنتَ تستخدم زجاجات مملوءة بالماء الساخن أو كمادة كيميائية ساخنة، فعليك أولًا لَفُّها في منشفة قبل استخدامها.
  • قَدِّم للشخص مشروبات دافئة ومحلاة، وغير كحولية.
  • وفي حال عدم ظهور علامات الحياة على الشخص، مثل التنفُّس أو السعال أو الحركة، عليك البدء بالإنعاش القلبي الرئوي.

تحذير

  • تجنَّبْ إعادة تدفئة الشخص سريعًا، مثل استخدام مصباح التدفئة أو الحمام الساخن.
  • لا تحاول تدفئة الذراعين والساقين. تُؤدِّي تدفئة أو تدليك الأطراف للشخص البارد إلى إجهاد القلب والرئتين.
  • لا ينبغي إعطاء الشخص المشروب الكحولي أو السجائر. يُعيق الكحول عملية إعادة التدفئة، وتتداخل نواتج التبغ مع الدورة الدموية اللازمة لعملية إعادة التدفئة.

دقيقة مع Mayo Clinic: لماذا خطر الإصابة بلسعة الصقيع أكبر مما تظن

مع قدوم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة بشدة، قد ترتفع بشدة مخاطر تعرضك لإصابات متعلقة بالبرد مثل، لسعة الصقيع.

"فكر فيها على أنها تجمد الأنسجة حرفيًا،" يقول د. سانج كاكار، جراح تقويم عظام اليد والرسغ في Mayo Clinic أن لسعة الصقيع شائعة أكثر مما يظن العديد من الناس.

"في العادة تحدث لسعة الصقيع، على سبيل المثال، عندما تكون درجة الحرارة 5 فهرنهايت (-15 مئوية) مع هواء بارد طفيف القوة،" كما يوضح د. كاكار.

إذا هبط الهواء البارد لأقل من -15 فهرنهايت (-26 مئوية)، وهو أمر ليس مستبعدًا في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة، يمكن للسعة الصقيع أن تحدث في غضون نصف ساعة.

أكثر الأماكن تأثرًا بلسعة الصقيع هي الأنف والأذنان وأصابع اليدين والقدم.

"مبدئيًا بالنسبة الأنواع المعتدلة، يمكنك الشعور ببعض الألم وبعض الخدر في الأطراف، لكن يمكن تغير لون الجلد،" كما يقول د. كاكار. " يمكنه أن يصبح أحمر. قد يصبح أبيض. أو قد يصبح أزرق. وقد تُصاب بالبثور على يديك. وقد تصبح إصابة خطيرة جدًا."

في أسوأ الحالات، يمكن أن يموت النسيج، وقد تحتاج إلى جراحة لإزالته.

لذا من هم الأكثر عرضةً للخطر؟

"[الأكثر عرضة للخطر هم] مرضى معينون مصابون بالسكري، والمرضى المصابون سابقًا بلسعة الصقيع، والـمُسنون أو أطفالك الصغار جدًا، وكذلك، مثلًا، إذا كنت مصابًا بالجفاف،" كما يقول.

07/09/2019