عشبة القديس يوحنا

    نظرة عامة

    عشبة القديس يوحنا، وتسمى أيضًا حشيشة القلب، هي شجيرة مزهرة موطنها الأصلي أوروبا. وقد سُمِّيت بهذا الاسم لأنها تزهر غالبًا في يوم ميلاد يوحنا المعمدان المذكور في الإنجيل.

    وتحتوي أزهار عشبة القديس يوحنا وأوراقها على مواد فعالة مثل الهايبرفورين. توجد عشبة القديس يوحنا كمكمّل في شكل شاي أو أقراص أو شراب أو مستحضَرات توضع على الجلد.

    وتُستخدم عشبة القديس يوحنا لعلاج الاكتئاب وأعراض انقطاع الطمث.

    نتائج الأبحاث

    تُظهر الأبحاث التي أُجريت على استخدام عشبة القديس يوحنا لعلاج حالات معينة مدى التأثير المحتمل لهذا المكمّل على الحالات التالية:

    • الاكتئاب. وجدت دراساتٌ عديدة أن عشبة القديس يوحنا مفيدة في علاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط. وفي الواقع أظهرت بعض الأبحاث أن هذا المكمّل فعال تمامًا مثل كثير من مضادات الاكتئاب التي تُصرف بوصفة طبية. ولم يتضح ما إذا كان هذا المكمّل يساعد في علاج الاكتئاب الحاد أم لا.

      تتفاعل عشبة القديس يوحنا مع أدوية كثيرة. لذلك قد لا تكون خيارًا مناسبًا، خصوصًا إذا كنت تتناول أي أدوية تُصرف بوصفة طبية.

    • أعراض انقطاع الطمث. تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول عشبة القديس يوحنا وحدها أو مع نبتة الكوهوش السوداء أو غيرها من الأعشاب قد يخفف أعراض انقطاع الطمث مثل هبّات الحرارة.
    • اضطراب الأعراض الجسدية. وجدت بعض الدراسات أن عشبة القديس يوحنا قد تساعد في علاج هذه الحالة. ويُسبب اضطراب الأعراض الجسدية قلقًا شديدًا من الأعراض الجسدية مثل الألم والضعف وضيق النفَس.

    رأينا

    Caution

    يمكن استخدام عشبة القديس يوحنا لعلاج الاكتئاب الخفيف أو المتوسط. لكنها من المكمّلات التي تتفاعل مع عديد من الأدوية، وقد تُسبب آثارًا جانبية خطيرة. لذلك احرص على استشارة اختصاصي الرعاية الصحية قبل تناول عشبة القديس يوحنا إذا كنت تتناول أي أدوية أخرى.

    السلامة والآثار الجانبية

    عشبة القديس يوحنا آمنة عمومًا عند تناولها عن طريق الفم بجرعات مناسبة لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا. لكنها قد تُسبب:

    • القلق.
    • الدوخة.
    • الإسهال والإمساك واضطراب المعدة.
    • جفاف الفم.

    قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى ما يلي:

    • الإرهاق وصعوبة النوم.
    • الصداع.
    • زيادة الحساسية لأشعة الشمس، وتُعرف أيضًا بالتحسس الضوئي.

    لا تتوفر معلومات كافية حول مدى مأمونية استخدام عشبة القديس يوحنا موضعيًا على الجلد.

    يُحظر استخدام عشبة القديس يوحنا أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.

    التفاعلات

    في ما يلي بعض التفاعلات المعروفة المرتبطة باستخدام عشبة القديس يوحنا. لكن ينبغي العلم أيضًا أن أدوية أخرى قد تتفاعل مع هذه العشبة. لذا، يُنصح باستشارة اختصاصي الرعاية الصحية قبل تناول عشبة القديس يوحنا مع أي أدوية أخرى، وخصوصًا الأدوية التي تُصرَف بوصفة طبية.

    • ألبرازولام (Xanax). إذا استُخدمت عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المخصّص لتخفيف أعراض القلق، فقد تُضعِف فاعليته.
    • مضادات الاكتئاب. قد يزيد تناول عشبة القديس يوحنا مع مضادات الاكتئاب من خطر تراكم السيروتونين في الجسم بمستويات مرتفعة. وقد تؤدي نسبة السيروتونين المرتفعة للغاية إلى حدوث آثار جانبية ما بين خفيفة إلى حادة. لذلك يجب استخدام العشبة مع مضادات الاكتئاب بإشراف من اختصاصي الرعاية الصحية.
    • الباربيتورات. إذا استُخدمت عشبة القديس يوحنا مع نوع من الأدوية المثبِّطة للجهاز العصبي المركزي، يُعرف بالباربيتورات، فقد تُقلِّل مدة النوم التي تُحدثها هذه الأدوية.
    • بوبروبيون (Wellbutrin SR و Forfivo XL). قد يُقلِّل تناول عشبة القديس يوحنا مع هذا النوع من مضادات الاكتئاب فاعلية الدواء.
    • بعض أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج السرطان. قد يؤدي تناول عشبة القديس يوحنا مع أدوية مثل إرينوتيكان (Camptosar و Onivyde) أو دوسيتاكسيل (Taxotere) أو إيماتينيب (Gleevec) إلى إضعاف تأثير أدوية العلاج الكيميائي هذه.
    • بعض الأدوية المثبِّطة لعمل الجهاز المناعي. قد يؤدي تناول عشبة القديس يوحنا مع أدوية مثل تاكروليموس (Prograf و Astagraf XL وغيرهما) أو سيكلوسبورين (Neoral و Sandimmune وغيرهما) إلى إضعاف تأثير الدواء.
    • بعض الأدوية الخافِضة للكوليسترول. قد يُقلِّل تناول عشبة القديس يوحنا مع الأدوية الخافِضة للكوليسترول، مثل أتورفاستاتين ولوفاستاتين وغيرهما، من فاعلية الدواء.
    • أدوية منع الحمل. قد يُؤدي استخدام عشبة القديس يوحنا مع أدوية منع الحمل، التي يُطلق عليها أيضًا أدوية تنظيم النسل، إلى نزف اختراقي، وهو نوع غير اعتيادي من النزف، أو حدوث حمل غير مقصود. قد تضطر المريضة إلى استخدام وسيلة إضافية أو بديلة من وسائل منع الحمل.
    • ركائز سيتوكروم P450 1A2 وسيتوكروم P450 2B6 وسيتوكروم P450 2C19 وسيتوكروم P450 2C9 وسيتوكروم P450 3A4. يُحظر استخدام عشبة القديس يوحنا بالتزامن مع أي دواء يتأثر بنشاط هذه الإنزيمات. وتُعرف هذه الإنزيمات أيضًا بالأسماء المختصرة CYP1A2 و CYP2B6 و CYP2C19 و CYP2C9 و CYP3A4.
    • ديكستروميثورفان. إذا تناولت عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المثبط للسعال، فقد يزيد خطر تراكم السيروتونين في الجسم بمستويات مرتفعة.
    • الديغوكسين (Lanoxin). عند استخدام عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المُخصَّص لعلاج أمراض القلب، فقد تقلل تأثير هذا الدواء.
    • فيكسوفينادين (Allegra Allergy). عند استخدام عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المضاد للهستامين، فقد يؤدي إلى زيادة تراكم الدواء في الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الآثار الجانبية المعتادة للدواء.
    • الكيتامين (Ketalar). قد يُضعف تناوُل عشبة القديس يوحنا مع الكيتامين من تأثيره المخدِّر.
    • المواد المخدرة. يُحظر تناول عشبة القديس يوحنا مع الميثادون (Methadose). فقد يقلل تناول عشبة القديس يوحنا مع بعض المواد المخدرة من فاعلية هذه الأدوية. كذلك قد يؤدي الجمع بينها وبين المواد المخدرة إلى إطالة مدة النوم الناتجة عن هذه المواد، وكذلك زيادة تأثيرها المسكن للألم.
    • مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية غير النكليوزيدية. قد يُضعف تناول عشبة القديس يوحنا مع أحد هذه الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري من أثرها العلاجي.
    • أوميبرازول (Prilosec). يُحظر تناول مكمّل عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المخصَّص لعلاج حرقة المعدة المزمنة. فقد يقلل هذا المكمّل من فاعلية الدواء.
    • فينيتوين (Dilantin و Phenytek). قد يؤدي تناول عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المضاد للتشنج إلى تراجع فعاليته في السيطرة على نوبات الصرع.
    • الأدوية المُحفِّزة للحساسية تجاه الضوء. قد يؤدي تناول عشبة القديس يوحنا مع الأدوية المُحفزِّة للحساسية تجاه أشعة الشمس إلى زيادة احتمال حدوث تفاعل تحسسي تجاه الضوء.
    • مثبطات البروتياز. إذا استُخدمت عشبة القديس يوحنا مع هذا النوع من الأدوية المضادة للفيروسات، فقد تُضعف من فعاليتها.
    • أدوية التريبتان. يُحظر تناول عشبة القديس يوحنا مع هذه الأدوية المخصَّصة لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي)، لأنها قد تزيد من احتمال تراكم السيروتونين في الجسم بمستويات مرتفعة. وقد تؤدي نسبة السيروتونين المرتفعة للغاية إلى حدوث آثار جانبية ما بين خفيفة إلى شديدة.
    • الفوريكونازول. قد يُقلل تناول عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء المضاد للفطريات من فاعليته.
    • الوارفارين (Jantoven). إذا استُخدمت عشبة القديس يوحنا مع هذا الدواء الذي يُستخدم لتقليل تجلط الدم، فقد تُضعف من فاعليته.

    المزيد من المعلومات

    1. St. John's wort. National Center for Complementary and Integrative Health. https://www.nccih.nih.gov/health/st-johns-wort. تاريخ الاطلاع 11 شباط/فبراير 2025.
    2. St. John's wort. NatMed. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. تاريخ الاطلاع 11 شباط/فبراير 2025.
    3. St. John's wort. Facts & Comparisons eAnswers. https://www.wolterskluwercdi.com/facts-comparisons-online/. تاريخ الاطلاع 17 كانون الثاني/يناير 2021.
    4. St. John's wort. Merative Microdemex. https://www.microdemexsolutions.com. تاريخ الاطلاع 17 كانون الثاني/يناير 2021.
    5. Kellerman RD, et al. Popular herbs and nutritional supplements. In: Conn's Current Therapy 2021. Elsevier; 2021. https://clinicalkey.com. تاريخ الاطلاع 17 كانون الثاني/يناير 2021.

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.