أذن السبَّاح التشخيص والعلاج
التشخيص
يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية غالبًا من تشخيص أذن السبَّاح أثناء زيارتك إلى العيادة. أما حالات العَدوى المتفاقمة أو المستمرة، فقد تحتاج إلى بعض الفحوصات.
الخطوات الأولى
غالبًا يبني اختصاصي الرعاية الصحية تشخيصه لالتهاب أذن السبَّاح على ما تذكُره من أعراض وما تجيب به عن أسئلته، وما يجريه من فحص. وقد يتضمن الفحص ما يلي:
- فحص قناة الأذن باستخدام أداة مضيئة تُسمى منظار الأذن. وقد تبدو قناة الأذن حمراء ومتورّمة وبها قشور. احمرار قد تصعب رؤيته على البشرة السمراء أو البنية. وقد تكون هناك قشور صغيرة على الجلد أو أوساخ أخرى داخل قناة الأذن.
- فحص طبلة الأذن، المعروفة طبيًا بالغشاء الطبلي. وذلك للتأكد من سلامتها، وأنها لم تُصب بضرر. في حال تعذر رؤية طبلة الأذن، يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية أداة شفط دقيقة أو أداة ذات طرف حلقي دقيق أو مكشطة دقيقة في قناة الأذن لتنظيفها.
اختبارات إضافية
قد تتضمن الاختبارات الإضافية عند الضرورة، إرسال عينة من سائل الأذن للكشف عن وجود بكتيريا أو فطريات.
يمكن أيضًا اتباع ما يلي:
- إذا تعرضت طبلة الأذن للضرر أو التمزق، فغالبًا يُحيلك اختصاصي الرعاية الصحية إلى اختصاصي أذن وأنف وحنجرة. ويستخدم هذا الاختصاصي أدوات دقيقة تُمكِّنه من تنظيف الأذن برفق حتى إن كانت أغشيتها متضررة.
- إن استعصت العَدوى على العلاج، فقد يُرسل اختصاصي الرعاية الصحية عينة من إفرازات الأذن أو حطامها لتحليلها في المختبر. وذلك للبحث عن سبب العَدوى.
العلاج
يهدف العلاج إلى إيقاف العَدوى ودعم تعافي قناة الأذن.
التنظيف
يساعد تنظيف قناة الأذن الخارجية على وصول قطرات الأذن إلى جميع المناطق المصابة بالعَدوى. وفيه يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية جهازَ شفط أو مِكشطة أذن لإزالة الإفرازات وكُتل شمع الأذن والجلد المتقشر وغيرها من الرواسب.
أدوية علاج العَدوى
في أغلب الأحيان، يمكن لقطرات الأذن التي تحتوي على مزيج من العناصر التالية علاج العَدوى:
- محلول حمضي للمساعدة على استعادة الدفاعات الطبيعية للأذن.
- دواء ستيرويدي لتقليل التورّم والتهيج (الالتهاب).
- مضاد حيوي لمكافحة البكتيريا.
- دواء مضاد للفطريات لمكافحة العدوى التي تسببها الفطريات.
اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن أفضل طريقة لوضع قطرات الأذن. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك:
- ارفع من درجة حرارة القطرات عن طريق مسك الزجاجة بيدك لبضع دقائق. وسيؤدي هذا إلى جعل درجة حرارة القطرات أقرب إلى درجة حرارة الجسم.
- اطلب المساعدة من شخص آخر، إن أمكن لوضع القطرات داخل الأذن.
- استلقِ على جانبك واجعل الأذن المصابة إلى الأعلى لعدة دقائق بعد وضع القطرات. يساعد هذا على مرور الدواء عبر قناة الأذن بالكامل.
- لوضع القطرات في أذن شخص آخر، اسحب شحمة الأذن إلى الأسفل.
إذا كانت قناة الأذن مسدودة، فقد يضع اختصاصي الرعاية الصحية فتيلاً مصنوعًا من القطن أو الشاش في الأذن. يمكن أن يساعد هذا على تصريف السوائل من الأذن ووصول الأدوية إلى قناة الأذن.
في حال تفاقم العَدوى أو إذا لم تنجح قطرات الأذن في علاجها، فقد يصف لك اختصاصي الرعاية الصحية مضادات حيوية تؤخذ عن طريق الفم.
أدوية تخفيف الألم
قد تساعد مسكنات الألم التي يمكنك الحصول عليها من دون وصفة طبية على تخفيف الانزعاج الناتج عن الإصابة بأذن السبَّاح. وتشمل هذه الأدوية المسكنة إيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما)، نابروكسين الصوديوم (Aleve)، أسيتامينوفين (Tylenol وغيره).
المساعدة على تعزيز فاعلية العلاج
أثناء العلاج، حافظ على الأذن جافة لمساعدتها على التعافي.
- لا تمارس السباحة أو الغوص تحت الماء.
- لا تضع سدادات للأذن أو جهازًا مساعدًا على السمع أو سماعات أذن حتى يتوقف الألم والإفرازات.
- تجنب دخول الماء داخل قناة الأذن عند الاستحمام أو الاغتسال. استخدم كرات قطن مغطاة بهُلام النفط (الفازلين) لحماية أذنك أثناء الاستحمام أو الاغتسال.
الاستعداد للموعد الطبي
فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك في الاستعداد للموعد الطبي.
ما الذي يمكنك فعله
جهّز قائمة بما يلي:
- الأعراض التي تطرأ عليك ووقت ظهورها.
- جميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذِكر الجرعات.
- مسببات الحساسية لديك، مثل تفاعلات الجلد التحسسية، أو الحساسية للأدوية.
- الأسئلة التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
من الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بخصوص أذن السبَّاح ما يلي:
- ما السبب المُرجَّح لمشكلات الأذن لديّ؟
- ما العلاج الأفضل؟
- متى أتوقع أن يبدأ التحسن؟
- هل أحتاج إلى تحديد موعد طبي للمتابعة؟
- كيف يمكنني الوقاية من الإصابة بأذن السبَّاح مرة أخرى؟
- هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟
تأكد من طرح كل الأسئلة التي تدور في ذهنك عن حالة أذن السبَّاح.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة، وتتضمن ما يلي:
- هل مارست السباحة مؤخرًا؟
- هل تمارس السباحة بشكل متكرر؟
- أين تمارس السباحة؟
- هل أُصِبتَ بمرض أذن السباحين من قبلُ؟
- هل تستخدم مسحات من القطن أو أشياء أخرى لتنظيف أذنيك؟
- هل تستخدم سماعات الأذن أو أي أجهزة أخرى خاصة بالأذن؟
- هل خضعت لأي فحوصات أو إجراءات طبية أخرى للأذن مؤخرًا؟
CON-20164010
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.