التشخيص

قد يشبه طفح الحصبة الألمانية الكثير من أنواع الطفح الأخرى. لذا، يتحقق الأطباء من طفح الحصبة الألمانية عادة بواسطة الاختبارات المعملية. قد تخضع للزرع الفيروسي أو لاختبار الدم، وهو ما يثبت وجود أنواع مختلة من مضادات طفح الحصبة الألمانية في دمك. توضح هذه المضادات الحيوية ما إذا كنت مصابًا بالعدوى حديثًا أو قديمًا أو قد تناولت لقاح طفح الحصبة الألمانية.

العلاج

لن يقصّر أي علاج من فترة الإصابة بالحصبة الألمانية، وغالبًا ما تكون الأعراض خفيفة إلى درجة أن العلاج عادة لا يكون ضروريًّا. ومع ذلك، يوصي الأطباء في كثير من الأحيان بعزل الآخرين -وخاصة النساء الحوامل- خلال الفترة المعدية.

إذا أُصبتِ بالحصبة الألمانية أثناء الحمل، ناقشي المخاطر التي قد يتعرض لها طفلك مع طبيبك. إذا كنتِ ترغبين في مواصلة الحمل، فقد يتم إعطاؤك أجسامًا مضادة تُسمى غلوبولين مفرط المناعة، يمكن لها مقاومة العدوى. قد يقلل هذا من الأعراض، لكنه لا يلغي احتمال إصابة طفلك بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.

يختلف دعم الرضيع المولود بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية حسب مدى مشاكل الرضيع. قد يحتاج الأطفال المصابون بمضاعفات متعددة إلى علاج مبكر من فريق من المتخصصين.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

وفي حالات نادرة، عند إصابة طفل أو بالغ بالحميراء، فقد يحتاج إلى إجراءات الرعاية الذاتية البسيطة:

  • الراحة في الفراش عند الضرورة.
  • تناول الأسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) لتخفيف الألم الناتج عن الحمى وآلام الجسم.
  • أخبر الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل — خاصة النساء الحوامل — عن التشخيص إذا قد تعرض أحدهم للمرض.
  • تجنب الأشخاص الذين يعانون حالات تُسبب نقصًا أو كبتًا للجهاز المناعي.
  • أخبر مدرسة طفلك أو موفر الرعاية للطفل بأن طفلك مصاب بالحميراء.

الاستعداد لموعدك

أثناء تحضيرك لموعدك الطبي، من الجيد أن تدون أي أسئلة تود طرحها على الطبيب. من المرجح أن يَطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة أيضًا. فإن الاستعداد للإجابة عليها ربما يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • هل حصلت على تطعيم ضد الحصبة الألمانية؟
  • منذ متى تَشعر بأعراض معينة، مثل الطفح الجلدي أو ألم المفاصل؟
  • هل تعرضت من قبل لأي شخص مصاب بالحصبة الألمانية؟
  • هل سافرت إلى دول أخرى في الأسابيع الأخيرة؟ ما الدول التي سافرت إليها؟
  • هل هناك أيُّ شيءٍ يبدو أنه يُحسِّن من الأعراض التي تَشعُر بها؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يَزيد من حدة الأعراض التي تَشعر بها؟

عندما تطلب تحديد موعد طبي، احرص على أن تُخبر مكتب الاستقبال بأنك تشك في إصابتك بمرض معدٍ. فقد يُعطونك قناعًا للوجه أو يَحجزون لك غرفة على الفور.

20/06/2019
  1. AskMayoExpert. MMR vaccination. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  2. Rubella (German measles) vaccination. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/vaccines/vpd/rubella/index.html. Accessed Nov. 28, 2017.
  3. Rubella: Make sure your child gets vaccinated. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/Features/Rubella/. Accessed Nov. 28, 2017.
  4. Edwards MS. Rubella. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 28, 2017.
  5. Rubella. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/pediatrics/miscellaneous-viral-infections-in-infants-and-children/rubella. Accessed Nov. 28, 2017.
  6. Zitelli BJ, et al. Rubella. In: Zitelli and Davis' Atlas of Pediatric Physical Diagnosis. 7th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. >Accessed Nov. 28, 2017.
  7. Brunette GW, et al., eds. Rubella. In: CDC Yellow Book 2018. New York, N.Y.: Oxford University Press; 2018. https://wwwnc.cdc.gov/travel/yellowbook/2018/infectious-diseases-related-to-travel/rubella. Accessed Nov. 28, 2017.
  8. AskMayoExpert. Pregnancy considerations for MMR vaccination. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  9. Measles, mumps and rubella (MMR) vaccine safety studies. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/vaccinesafety/vaccines/mmr/mmr-studies.html. Accessed Nov. 28, 2017.
  10. Possible side effects from vaccines. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/vaccines/vac-gen/side-effects.htm#mmr. Accessed Nov. 28, 2017.
  11. Riley LE. Rubella in pregnancy. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Nov. 28, 2017.