التهاب القولون المجهري الأعراض والأسباب
نظرة عامة
التهاب القولون المجهري هو حالة يبدو فيها القولون، الذي يُعرف أيضًا بالأمعاء الغليظة، سليمًا، لكنه يُظهر تغيرات عند فحص أنسجته تحت المجهر. وتؤدي هذه التغيرات إلى إسهال مائي متكرر.
لا يزال سبب التهاب القولون المجهري غير معروف. قد تؤثر بعض العوامل المرتبطة بالحالة في حدوث التهاب القولون المجهري أو تحفيز ظهوره أو زيادة شدته.
ويشيع التهاب القولون المجهري بين النساء والبالغين الأكبر سنًا.
وتشمل العلاجات أدوية تساعد في تخفيف الأعراض. وقد يفيد أيضًا إجراء تغييرات في النظام الغذائي وعادات نمط الحياة.

القولون والمستقيم
القولون، ويُطلَق عليه أيضًا اسم الأمعاء الغليظة، عضو طويل يشبه الأنبوب موجود في البطن. يحمل القولون الفضلات ليطردها خارج الجسم. ويشكل المستقيم آخر بضعة سنتيمترات من الأمعاء الغليظة.
الأعراض
يتمثل العرَض الرئيسي لالتهاب القولون المجهري في الإصابة بإسهال مائي متكرر غير مصحوب بالدم. وغالبًا يضطر الأشخاص المصابون بهذه الحالة المرَضية إلى التغوّط عدة مرات يوميًا.
وقد تبدأ نوبات الإسهال المتكرر تدريجيًا أو فجأة. وعادةً يستمر الإسهال يوميًا إذا تُرك بلا علاج. وقد تعود نوبات جديدة من الأعراض حتى بعد نجاح العلاج.
قد تشمل المؤشرات والأعراض الأخرى ما يلي:
- الإسهال ليلاً.
- التغوّط عن طريق الخطأ.
- الرغبة الملحة في التغوّط.
- ألم البطن.
- التعب الشديد.
- فقدان الوزن.
قد يؤدي الإسهال المتكرر إلى الجفاف، أي انخفاض مستويات السوائل والمعادن المهمة في الجسم. وتشمل مؤشرات وأعراض الجفاف ما يلي:
- البول الداكن اللون.
- انخفاض كمية البول عن المعتاد.
- العطش الشديد أو جفاف الفم.
- تعب أو دوخة أو إغماء.
- عينان أو خدان غائران.
متى ينبغي زيارة الطبيب
يمكن للعديد من الحالات المرَضية المختلفة أن تُسبب الإسهال. إذا كنت مصابًا بإسهال مائي يستمر أكثر من بضعة أيام، فحدد موعدًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية.
الأسباب
لا يزال سبب التهاب القولون المجهري غير معروف. قد تؤثر عدة عوامل مرتبطة بالحالة في حدوثها أو تحفيز ظهورها أو زيادة شدتها. وتشمل ما يأتي:
- أمراض المناعة الذاتية هي اضطرابات في جهاز المناعة يهاجم فيها جهاز المناعة الأنسجة السليمة. وتشمل أمراض المناعة الذاتية التي قد ترتبط بالتهاب القولون المجهري الداءَ البطني، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والسكري من النوع الأول، وداء كرون.
- الأدوية التي قد ترتبط بالتهاب القولون المجهري تشمل:
- بعض مسكنات الألم، مثل الأسبرين والأيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) وصوديوم نابروكسين (Aleve).
- أدوية علاج زيادة حمض المعدة، وتُسمى مثبطات مضخة البروتون (PPI)، ومنها لانسوبرازول (Prevacid)، وإيزوميبرازول (Nexium)، وأوميبرازول (Prilosec)، وغيرها.
- أدوية علاج الاكتئاب، وتُسمى مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، ومنها إسيتالوبرام (Lexapro)، وفلوكسيتين (Prozac)، وسيرترالين (Zoloft)، وغيرها.
- الأدوية الخافِضة للكوليسترول، وتُسمى الستاتينات، ومنها أتورفاستاتين (Lipitor)، ولوفاستاتين (Altoprev)، وسيمفاستاتين (Zocor)، وغيرها.
- قد تسهم حالات العَدوى في السبيل الهضمي في حدوث الحالة لدى بعض الأشخاص.
- أحماض العصارة الصفراوية، التي تؤدي دورًا في هضم بعض الدهون، قد لا يمتصها الجسم أو يعيد تدويرها بصورة صحيحة في بعض الأحيان، ما قد يسهم في حدوث تغيّرات في القولون.
التهاب القولون المجهري حالةٌ التهابية. وعادةً ينتج الالتهاب من تفاعل ناجم عن الجهاز المناعي تجاه الإصابة بمرض أو التعرض لإصابة، ويكون جزءًا من عملية التعافي. لكن بعض الحالات تُسبب التهابًا طويل الأمد يمكن أن يؤدي إلى تلف الأنسجة ويؤثر في طريقة عملها.
عوامل الخطورة
تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب القولون المجهري ما يلي:
- التقدم في السن.
- أن يكون المريض أنثى.
- وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بالتهاب القولون المجهري.
- تعاطي الكحول.
- التدخين.
المضاعفات
يؤثر الإسهال المتكرر على جودة الحياة بشكل عام، إذ قد يعوق القدرة على العمل والمشاركة في الأنشطة الترفيهية والاجتماعية.
وعلى عكس بعض أمراض القولون الالتهابية الأخرى، لا يزيد التهاب القولون المجهري من خطر الإصابة بسرطان القولون.
CON-20157219
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.