التهاب الحنجرة التشخيص والعلاج
التشخيص
لتحديد ما إذا كان التهاب الحنجرة المسبب للأعراض، يراجع اختصاصي الرعاية الصحية سيرتك المرَضية ويقيم الأعراض. وقد يلجأ اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا إلى فحص الصوت والحبلين الصوتيين.
إن كانت الأعراض مزمنة أو شديدة، فقد تُحال الحالة إلى طبيب متخصص يُعرف باسم "طبيب الأنف والأذن والحنجرة". وقد يلجأ اختصاصي الرعاية الصحية للاختبارات الآتية لتمييز ما إذا كانت الأعراض ناجمة عن التهاب الحنجرة أو عن سبب آخر:
- تنظير الحنجرة. يتيح هذا الإجراء الطبي لاختصاصي الرعاية الصحية معاينة الحبلين الصوتيين. يُجرَى تنظير الحنجرة باستخدام مرآة صغيرة ومصباح لرصد مؤخرة الحلق عن قرب. أو قد يُدخَل أنبوب رفيع مرن مزود بكاميرا ومصباح عبر الأنف أو الفم. ثم يُدفَع الأنبوب إلى مؤخرة الحلق. يتيح ذلك لاختصاصي الرعاية الصحية متابعة حركة الحبلين الصوتيين أثناء التحدث. قد يُصرف لك دواء يساعد في الاسترخاء أو النوم خلال هذا الإجراء الطبي.
- الخزعة. إن لاحظ اختصاصي الرعاية الصحية موضعًا مثيرًا للشك، فقد يستأصل عينة نسيجية صغيرة للفحص. ويُعرف هذا الإجراء باسم الخزعة.
العلاج
ويعتمد العلاج جزئيًا على ما إذا كنت مصابًا بالتهاب الحنجرة المزمن أم الحاد.
التهاب الحنجرة الحاد
يتحسَّن التهاب الحنجرة الحاد غالبًا من تلقاء نفسه خلال ثلاثة أسابيع. وخلال هذه الفترة، يمكن أن تخفف تدابير العناية الذاتية الآتية الأعراضَ التي تشعر بها:
- أَرِح صوتك.
- الإكثار من شرب السوائل، خصوصًا الماء.
- استخدم البخار أو جهازًا يسمى مُرطِّب الهواء لإضافة الرطوبة إلى الهواء في منزلك.
التهاب الحنجرة المزمن
قد يكون لالتهاب الحنجرة المزمن سبب كامن يتطلب علاجًا أو إدارة من خلال تغيير نمط الحياة. ومن أمثلتها ما يلي:
- أدوية علاج الحساسية أو الارتجاع الحمضي المزمن.
- تجنُّب الأبخرة الكيميائية أو المُؤَرِّجات (المواد المسببة للحساسية) أو غيرها من المواد المُهيِّجة في الهواء.
- الالتزام بخطة للإقلاع عن التدخين أو تقليل شرب الكحوليات.
الأدوية
تشمل الأدوية التي تُستخدم أحيانًا لعلاج التهاب الحنجرة ما يلي:
- المضادات الحيوية. تُعالِج هذه الأدوية العَدوى التي تسببها الجراثيم (تُسمى البكتيريا). لكن البكتيريا نادرًا ما تكون سببًا في التهاب الحنجرة، ولذلك لا تُعد المضادات الحيوية خيارًا علاجيًا شائعًا في معظم الحالات.
- مضادات الفطريات. تستهدف هذه الأدوية العَدوى الفطرية. التي قد تتراكم على الحبلين الصوتيين وتُسبِّب التهاب الحنجرة،
- الكورتيكوستيرويدات. تُسهم هذه الأدوية في تخفيف التورّم في الحبل الصوتي. ومع ذلك، لا تُستخدم الكورتيكوستيرويدات إلا في الحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً لعلاج حالات التهاب الحنجرة. على سبيل المثال، قد تُستخدم الكورتيكوستيرويدات في حالات استثنائية، كأن يتعين على المصاب بالتهاب الحنجرة الحاد إلقاء خطاب أو أداء صوتي مهم في سياق العمل.
طرق العلاج
قد يكون نهج يُعرف بـ "علاج الصوت" مفيدًا في حالات التهاب الحنجرة. وفيه يُساعدك اختصاصي رعاية صحية يُسمى اختصاصي أمراض النطق واللغة على تعلّم تقنيات لحماية الصوت.
الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى
في بعض الحالات، تكون الجراحة خيارًا لعلاج التهاب الحنجرة المزمن، خاصةً إذا أدّى التهاب الحنجرة المزمن إلى تكوّن زوائد على الأحبال الصوتية تُسبب بحّة الصوت. وقد تتطلب بعض هذه الزوائد استئصالها جراحيًا.
الرعاية الذاتية
من طرق الرعاية الذاتية والعلاجات المنزلية التي ربما تخفف أعراض التهاب الحنجرة وتقلل إجهاد الصوت:
- تنفس الهواء الرطب. استخدم جهازًا لترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الهواء في منزلك أو مكتبك. ويمكنك استنشاق البخار من وعاء ماء ساخن أو حمام ساخن.
- إراحة الصوت قدر الإمكان. حاوِل ألا تتحدث أو تغني بصوت عالٍ أو مدة طويلة. وإذا تعين عليك التحدث أمام جمهور من الناس، فحاوِل استخدام ميكروفون أو مكبر صوت.
- الإكثار من شرب السوائل، مثل الماء. قلِّل من تناول الكافيين والكحول، إذ يمكن أن يتسببا في حرمان الجسم من كميات الماء الكافية التي يحتاج إليها.
- ترطيب الحلق. جرِّب استخدام أقراص المص، أو الغرغرة بماء مالح دافئ، أو مضغ قطعة علكة. لكن لا تدع طفلاً صغيرًا يتغرغر بماء مالح.
- لا تستخدم مزيلات الاحتقان. فهذه الأدوية تُسبِّب جفاف الحلق.
- لا تهمس. فالهمس يُجهد الصوت أكثر من التحدث بطبقة صوت عادية.
الاستعداد للموعد الطبي
ستبدأ على الأرجح بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية العائلي. وقد تُحال بعدها إلى طبيب متخصص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة.
إليك ما يعين على التحضير للموعد الطبي.
ما الذي يمكنك فعله
- التزم بأي تعليمات تجب مراعاتها قبل الموعد الطبي. عند حجز موعد طبي، اسأل عما إذا كان هناك ما يتعين عليك فعله قبل الموعد.
- دوِّن الأعراض التي لديك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
- دوّن معلوماتك الشخصية الأساسية، ويشمل ذلك أي ضغوطات شديدة تعرَّضتَ لها أو تغييرات حياتية حدثَت لك مؤخرًا.
- اكتب قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها. اذكر أيضًا الجرعات التي تتناولها من كل منها.
- اصطحب أحد أفراد العائلة أو صديقًا معك إن أمكن. فقد يتذكر من يرافقك معلومات قد فاتتك أو نسيتها.
- دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
يُنصح بتحضير قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية لتحقيق الاستفادة القصوى من الموعد الطبي. من الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها بخصوص التهاب الحنجرة:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض أو الإصابة بالحالة؟
- ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
- ما الاختبارات اللازم إجراؤها، إن وُجِدت؟
- هل الأرجح أن حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما الإجراء الأمثل الذي يجب اتخاذه؟
- ما الخيارات العلاجية الأخرى المتاحة بخلاف العلاج الرئيسي الذي توصي به؟
- لدي حالات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه الحالات معًا على النحو الأفضل؟
- هل هناك أي قيود ينبغي لي الالتزام بها؟
- هل يتعيَّن عليَّ استشارة اختصاصي؟
- هل يوجد دواء مكافئ للدواء الذي تصفه؟
- هل هناك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المحتمل أن يسألك الطبيب أسئلة، مثل:
- متى بدأت الأعراض تظهر عليك؟
- هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
- ما مدى شدة الأعراض؟
- ما الشيء الذي يبدو أنه يحسِّن الأعراض، إن وُجد؟
- ما الذي يبدو أنه يؤدي إلى تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
- هل تُدخِّن؟
- هل تتناول المشروبات الكحولية؟
- هل لديك أي حساسية؟ هل أُصبت مؤخرًا بنزلة زكام؟
- هل أجهدت أحبالك الصوتية مؤخرًا، في الغناء أو الصراخ مثلاً؟
CON-20374243
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.