متلازمة كلاينفلتر الأعراض والأسباب
نظرة عامة
متلازمة كلاينفلتر حالة شائعة تحدُث عند وجود نسخة إضافية من الكروموسوم X لدى الذكر البيولوجي (XXY) بدلاً من النمط الطبيعي (XY). متلازمة كلاينفلتر حالة وراثية تحدث قبل الولادة، لكن غالبًا لا تُشخَّص حتى فترة البلوغ.
قد تؤثر متلازمة كلاينفلتر في نمو الخصيتين. ويؤدي ذلك إلى صغر حجم الخصيتين، ما قد يؤدي إلى إنتاج كمية أقل من هرمون التستوستيرون. ويمكن أن تُسبب المتلازمة أيضًا نقصَ الكتلة العضلية ونقص شعر الجسم والوجه وزيادة أنسجة الثدي. تتباين آثار متلازمة كلاينفلتر، ولا تظهر الأعراض نفسها على كل المصابين بها.
يعاني معظم مرضى متلازمة كلاينفلتر من قلة إنتاج الحيوانات المنوية أو انعدامه، ولكن التقنيات الحديثة للإنجاب قد تتيح لبعضهم فرصة إنجاب أطفال بيولوجيين.
الأعراض
تتفاوت أعراض متلازمة كلاينفلتر تفاوتًا كبيرًا. لا تظهر لدى كثير من الأطفال المصابين بمتلازمة كلاينفلتر سوى أعراض طفيفة أو محدودة. وغالبًا لا تُشخَّص الحالة إلا بعد سن البلوغ أو مرحلة البلوغ، وقد تظل غير مُشخَّصة مدى الحياة. بالنسبة للآخرين، قد يكون للحالة تأثير واضح في النمو أو المظهر. فقد تؤثر متلازمة كلاينفلتر في النمو، والمظهر الجسدي، والنمو الجنسي، والصحة العقلية.
النمو
- نمو حركي بطيء، مثل تأخر في مهارات الجلوس، والحبو، والمشي مقارنة بالمعدل الطبيعي.
- تأخر في الكلام مقارنة بالأطفال الآخرين في العمر نفسه.
- مشكلات في التعلم واللغة، مثل صعوبة في القراءة، أو الكتابة، أو التهجئة، أو فهم الرياضيات.
المظهر الجسدي
- جسم أطول من الطبيعي.
- أرجل أطول، وجذع أقصر، وأكتاف أضيق، ووركان أعرض، مع زيادة في دهون البطن مقارنة بالذكور من الأطفال والبالغين.
- انخفاض في الكتلة العضلية ونقص في شعر الوجه والجسم بعد البلوغ مقارنة بالمراهقين والبالغين الذكور.
- نمو زائد في أنسجة الثدي، يُعرف بالتثدي الذكري.
- انخفاض في مستويات الطاقة.
النمو الجنسي
- خصيتان صغيرتان ومتصلبتان، وقضيب صغير. قد يُولد بعض الرُضّع بخصيتين لم تنتقلا من البطن إلى كيس الصفن، وتُعرف هذه الحالة باسم خفاء الخصيتين.
- تأخر في علامات البلوغ، إذ قد يقتصر على بعض التغيرات أو لا يحدث إطلاقًا.
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو انعدامها.
- ضعف الدافع الجنسي.
الصحة العقلية
- صعوبة في التعبير عن الأفكار والمشاعر.
- صعوبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
متى ينبغي زيارة الطبيب
يجب استشارة اختصاصي الرعاية الصحية في حال ملاحظة أيٍ من الأعراض الآتية:
- بطء النمو خلال سن الرضاعة أو الطفولة. يمكن أن تكون التأخيرات في النمو والتطوُّر العلامةَ الأولى لعدة أمراض تتطلب علاجًا، منها متلازمة كلاينفلتر. ورغم أن بعض الاختلافات في النمو البدني والعقلي متوقعة بين الأطفال، فتنبغي استشارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا راودتك أي مخاوف.
- مشكلات في الخصوبة. غالبًا لا تُشخَّص مشكلات الخصوبة لدى المصابين بمتلازمة كلاينفلتر إلا بعد إدراكهم أنهم غير قادرين على إنجاب أطفال من أصلابهم.
الأسباب
تحدث الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر بسبب تغير عشوائي في البويضة أو الحيوان المنوي يؤدي إلى ولادة طفل ذكر يحمل صبغيًا جنسيًا زائدًا من النوع X. ولا تنتقل هذه المتلازمة وراثيًا عبر العائلات.
يمكن أن تحدث متلازمة كلاينفلتر بسبب:
- وجود نسخة زائدة من الصبغي الجنسي X في كل خلية (XXY)، وهذا أكثر الأسباب شيوعًا.
- وجود نسخة زائدة من الصبغي الجنسي X في بعض الخلايا. وهذه الحالة تسمى متلازمة كلاينفلتر الفسيفسائية وقد تُسبب أعراضًا أقل.
- أكثر من نسخة من الصبغي الجنسي X، وهذا نادر ويسبب شكلاً حادًا من المتلازمة.
قد تؤثر النسخ الزائدة من الجينات الموجودة على الصبغي الجنسي X في النمو الجنسي والخصوبة لدى الذكور.
عوامل الخطورة
تحدث متلازمة كلاينفلتر بسبب طفرة وراثية عشوائية في الحيوان المنوي أو البويضة. ولا يزداد خطر التعرض للإصابة بهذه المتلازمة بسبب أي شيء يفعله أو لا يفعله الأبوان. ويزداد خطر التعرض للإصابة بهذه المتلازمة لدى الحوامل بعد سن 35 عامًا، لكن بدرجة طفيفة.
المضاعفات
قد تزيد متلازمة كلاينفلتر خطر الإصابة بالآتي:
- القلق والاكتئاب.
- مشكلات اجتماعية وعاطفية وسُلوكية، مثل تراجع الثقة بالنفس.
- مشكلات في الخصوبة والوظيفة الجنسية.
- هشاشة العظام، وهي حالة مرَضية تجعل العظام مترققة وهشة.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- سرطان الثدي وبعض أنواع السرطان الأخرى.
- أمراض الرئة.
- متلازمة الأيض، التي تشمل الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
- زيادة الوزن.
- اضطرابات مناعية ذاتية، مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.
- مشكلات في الأسنان والفم التي تزيد احتمال الإصابة بتسوُّس الأسنان.
- اضطراب طيف التوحد.
يرتبط بعض المضاعفات الناتجة عن متلازمة كلاينفلتر بانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، الذي يُسمى أيضًا نقص إفراز الغدد التناسلية. يُقلِّل العلاج الهرموني خطرَ الإصابة بمشكلات صحية معينة، خصوصًا عندما يبدأ العلاج في بداية مرحلة البلوغ.
CON-20194212
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.