التشخيص

وإذا كنتَ تستخدم الأنسولين، أو أدوية داء السكري الأخرى المؤدية لخفض سكر الدم، وتظهر لديكَ علامات وأعراض انخفاض مستوى السكر في الدم، فاختبر مستويات السكر في الدم باستخدام جهاز قياس الغلوكوز في الدم. وإذا جاءت النتيجة بانخفاض السكر في الدم (أقل من 70 مغم/ ديسيلتر)، فتناوَلِ العلاج وَفْقًا لذلك.

وإذا كنتَ لا تستخدم الأدوية المعلوم أنها تُؤدِّي إلى خفض مستوى السكر في الدم، فسيحتاج الطبيب إلى معرفة:

  • ماذا كانت العلامات والأعراض؟ وربما لا تَظهَر علامات وأعراض انخفاض مستوى السكر في الدم أثناء الزيارة الأولى للطبيب. وفي هذه الحالة، ربما يطلب منكَ الطبيب الصيام طوال الليل (أو لأطول مدة ممكنة). مما سيؤدي إلى ظهور أعراض انخفاض سكر الدم، وبالتالي مساعدة الطبيب في التشخيص.

    ومن المحتمَل أيضًا أن تحتاج إلى الصيام المطوَّل مع المكوث في المستشفى. أو عند ظهور الأعراض بعد تَناوُل الوجبة، فسيطلب الطبيب إجراء اختبار لمستويات الغلوكوز في الدم بعد الوجبة.

  • ما هو مستوى السكر في الدم عند ظهور الأعراض؟ سيسحب الطبيب عينة من الدم لاختبارها في المختبر.
  • هل تختفي الأعراض عند ارتفاع مستويات السكر في الدم؟

بالإضافة إلى ذلك، سيرغب الطبيب في إجراء فحص بدني ومراجعة تاريخك المرضي.

العلاج

يتضمن علاج انخفاض سكر الدم التالي:

  • علاج مبدئي فوري لرفع مستوى السكر في دمك
  • علاج السبب الرئيسي التي تتسبب في انخفاض سكر الدم لمنعه من الحدوث

العلاج الأوليُّ الفوري

يعتمد العلاج الأوليُّ على الأعراض التي لديكَ. يمكن معالجة الأعراض المبكِّرة عادةً عن طريق تناول 15 إلى 20 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة المفعول.

والكربوهيدرات سريعة المفعول هي الأطعمة التي تتحوَّل بسهولة إلى سكريات داخل الجسم، مثل أقراص أو هلام الغلوكوز، أو عصير الفاكهة، أو المشروبات الغازية العادية غير المخصَّصة للحمية الغذائية، والحلوى السكرية مثل عرق السوس. لا تُعَدُّ الأطعمة التي تحتوي على دهون أو بروتين من العلاجات الجيدة لحالة نقص السكر في الدم، حيث إنها تُؤثِّر في امتصاص الجسم للسكر.

يُنصَح بإعادة التحقُّق من مستويات السكر في الدم كل 15 دقيقة بعد العلاج. إذا كانت مستويات السكر لا تَزال أقل من 70 ملغم/دل (3.9 ملليمول/لتر)، فينبغي المعالجة عن طريق تَناوُل 15 إلى 20 غرامًا أخرى من الكربوهيدرات سريعة المفعول، ومن ثَم إعادة فحص مستوى السكر مرة أخرى خلال 15 دقيقة. ينبغي تَكرار هذه الخطوات إلى أن يصبح سكر الدم أعلى من 70 ملغم/دل (3.9 ملليمول/لتر).

وبمجرد أن تعود مستويات سكر الدم إلى حالتها الطبيعية، من المهم أن تتناول وجبة خفيفة أو وجبة عادية؛ للمساعدة على استقرار مستوى سكر الدم. هذا الإجراء يُساعد الجسم أيضًا على تجديد الغليكوجين الذي ربما يكون قد استُنزِف خلال نقص السكر في الدم.

إذا كانت لديكَ أعراض أكثر شدة تُعيق قدرتكَ على تَناوُل السكر عبر الفم، فقد تحتاج إلى حقن اللغلوكاجون أو أخذ الغلوكوز من خلال الوريد. لا تُعطِي طعامًا أو شرابًا لشخصٍ فاقد الوعي؛ لأنه قد يشفط هذه المواد إلى الرئتين.

إذا كنتَ معرَّضًا للإصابة بنوبات شديدة من نقص السكر في الدم، فاسأل طبيبكَ عما إذا كان من المناسب لكَ أن تحصل على عدة الغلوكاجون في المنزل. وبوجه عام، ينبغي لأصحاب داء السكري الذين يتعالجون بالأنسولين أن يكون لديهم عدة الغلوكاجون لحالات الطوارئ المتعلِّقة بانخفاض سكر الدم. ويجب أن يعرف أفراد العائلة والأصدقاء مكان العدة، ويلزم أن يتعلَّموا كيفية استخدامها قبل أن تَحدُث الحالة الطارئة.

معالجة الحالة الرئيسية

إن منع ظهور نقص سكر الدم مرة أخرى، يتطلب من طبيبك تحديد الحالة الأساسية وعلاجها. بناء على السبب الأساسي، قد يشمل العلاج ما يلي:

  • الأدوية. إذا كان دواء هو السبب في حالة نقص سكر دمك، فسيقترح طبيبك على الأغلب تغيير الدواء أو يضبط الجرعة.
  • علاج الورم. في حالة وجود ورم لديك في البنكرياس يُعالج باستئصال الورم جراحيًّا. في بعض الحالات يصبح استئصال جزء من البنكرياس ضروريًّا.

الاستعداد لموعدك

انخفاض نسبة السكر في الدم من الأعراض الشائعة للنوع الأول من داء السُّكَّري، وهو ما يحدث بمتوسط مرتين أسبوعيًّا. لكن إذا لاحظت تكرار انخفاض نسبة السكر في دمك أكثر من ذلك، أو انخفاضه بمعدلات كبيرة، فتعاون مع طبيبك على تغيير نظام علاجك وتأقلمك مع السُّكَّري.

وإذا لم تكن مشخَّصًا بالسُّكَّري من قبلُ، فاستشِرْ طبيبك العام.

إليك بعض المعلومات التي ستساعدك على التأهب لموعدك الطبي، وتكوين تصوُّر عما سيقوم به الطبيب.

ما يمكنك فعله؟

  • اكتب أعراضكَ، وتشمل متى بدأت وكم مرة تظهر.
  • ضع قائمة بمعلوماتكَ الطبية الرئيسية، متضمِّنة أي حالات أخرى تعالج منها وأسماء الأدوية، الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها.
  • ضع تفاصيل عن تحكمكَ حديثًا في مرض السكري إذا كنتَ مصابًا به. اذكر توقيت ونتائج اختبارات فحص السكر الحديثة، بالإضافة إلى جدول بمواعيد أدويتكَ، إذا كان لديك واحد.
  • ضع قائمة بعاداتكَ اليومية المعتادة، متضمِّنة استهلاك الكحول، والوجبات، والتمارين الدورية. اكتب كذلك أي تغيُّرات حديثة في هذه العادات، مثل تمرين دوري جديد، أو عمل جديد تسبَّب في تغيير مواعيد طعامكَ.
  • اصطحِب أحدَ أفراد العائلة أو الأصدقاء إلى مَوعدك، إنْ أمكَن. قد يَتذكر الشخص الذي يُرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك. تحضيركَ لقائمة بالأسئلة قد يساعدك في الاستفادة القصوى من وقتكَ مع طبيبكَ.

تتضمَّن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبكَ بشأن السكري إذا كنتَ مصابًا به ما يلي:

  • هل ترجع العلامات والأعراض لديَّ إلى انخفاض سكر الدم؟
  • ما الذي تظنُّ أنه يحفِّز انخفاض سكر الدم لديًّ؟
  • هل أحتاج إلى تعديل خُطتي العلاجية؟
  • هل أحتاج إلى إجراء أية تعديلات على حِمْيَتي؟
  • هل أحتاج إلى إجراء أية تعديلات على تماريني الدورية؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يُمكِنُني التعامل بأفضل طريقة مُمكِنة مع هذه الحالات معًا؟
  • ما الذي تنصحني به لمساعدتي على التحكُّم في حالتي بصورة أفضل؟

تتضمَّن الأسئلة التي يجب طرحها في حالة ما إذا لم يتم تشخيص إصابتكَ بالسكري بعد:

  • هل انخفاض سكر الدم هو السبب الأرجح لظهور علامات وأعراض عليّ؟
  • ما الذي يمكن أن يتسبَّب أيضًا في ظهور هذه العلامات والأعراض؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما المضاعفات المحتمَلة لهذه الحالة؟
  • كيف يتم علاج الحالة؟
  • ما خطوات العناية الشخصية، بما في ذلك تغيُّرات نمط الحياة، التي يمكنني اتخاذها للمساعدة على تحسين العلامات والأعراض لديّ؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب الذي يفحصك لوجود علامات وأعراض انخفاض سكر الدم عددًا من الأسئلة. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • ما هي العلامات والأعراض التي ظهرت عليك، ومتى لاحظتَها للمرة الأولى؟
  • متى تظهر عادة العلامات والأعراض؟
  • هل يبدو وجود أي شيء يثير ظهور العلامات والأعراض عليك؟
  • هل سبق أن شُخِّصْتَ بأي حالة صحية أخرى؟
  • ما الدواء الذي تتناوله حاليًّا، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية وبدون وصفة طبية والفيتامينات والمكملات الغذائية؟
  • ما نظامك الغذائي المثالي اليومي؟
  • هل تتناوَل المشروبات الكحولية؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب، فكم عدد مرات تناول الكحول؟
  • ما نظامك الرياضي المعتاد؟
20/06/2019
References
  1. Longo DL, et al., eds. Hypoglycemia. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 19th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2015. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Jan. 5, 2018.
  2. Standards of medical care in diabetes — 2018. Diabetes Care. 2018;41(suppl):s1.
  3. Hypoglycemia. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/preventing-problems/low-blood-glucose-hypoglycemia. Accessed Jan. 5, 2018.
  4. Gardner DG, et al. Hypoglycemic disorders. In: Greenspan's Basic & Clinical Endocrinology. 10th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2018. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Jan. 5, 2018.
  5. Papadakis MA, et al., eds. Diabetes mellitus and hypoglycemia. In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2018. 57th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2018. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Jan. 5, 2018.

ذات صلة

Products & Services