التشخيص

سيفحص طبيبك كدماتك أو مناطق مصابة بالتورم إذا ما كانت موجودة، كما سيأخذ تاريخك الطبي بعناية لتحديد الأسباب المحتملة. في بعض الحالات، يمكن أن يوصي باختبار حساسية للجلد. يمكن أن يطلب فحوص دم للتحقق من مستويات ووظيفة بروتينات دم محددة إذا ما كانت الوزمة الوعائية الوراثية تشخيصًا محتملاً.

العلاج

إذا كانت الأعراض التي تعاني منها خفيفة، فربما لا تحتاج إلى علاج. تزول العديد من حالات الشرى والوذمة الوعائية من تلقاء نفسها. ولكن قد يؤدي العلاج إلى التخفيف من الشعور بالحكة الشديدة، أو الوجع الشديد أو الأعراض المتواصلة.

الأدوية

قد تتضمن العلاجات من الشرى والوذمة الوعائية عقاقير مقررة بوصفة طبية، بما في ذلك ما يلي:

  • العقاقير المضادة للحكة. يعتبر العلاج القياسي من الشرى والوذمة الوعائية هو مضادات الهستامين والأدوية التي تقلل من الحكة، والتورم، وأعراض الحساسية الأخرى.
  • أدوية مضادة للالتهابات. بالنسبة لحالات الوذمة الوعائية والشرى الحادة، قد يصف الطبيب أحيانًا عقار الكورتيكوستيرويد عن طريق الفم — مثل بريدنيزون — لتقليل التورم والاحمرار والحكة.
  • الأدوية التي تكبت جهاز المناعة. إذا كانت مضادات الهيستامين والكورتيكوستيرويدات غير فعالة، فقد يصف لك طبيبًا عقارًا قادرًا على تهدئة فرط الجهاز المناعي.
  • العقاقير التي تقلل الألم والتورم. من الممكن معالجة حالات الوذمة الوعائية والشرى المزمنة بنوع من الأدوية غير الستيرويدية والمضادة للالتهابات والتي تُعرف باسم مضاد اللوكوترين.
  • أدوات تحكم البروتين في الدم. إذا كنت تعاني الوذمة الوعائية الوراثية، قد تنظم مجموعة مختلفة من الأدوية مستويات معينة من البروتين في الدم وتخفيف العلامات والأعراض.

حالات الطوارئ

في حال تعرضك لهجمة شديدة من الشرى أو الوذمة الوعائية، عليك التوجه إلى غرفة الطوارئ للحصول على حقنة إيبينفرين؛ وهو أحد أنواع الأدرينالين. إذا عانيت من قبل من هجمات شديدة أو تكررت الهجمات رغم تلقيك العلاج، فسيزودك طبيبك بأداة تشبه القلم لتتمكن من حقن نفسك بالإيبينفرين في الحالات الطارئة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت تعاني الشرى أو الوذمة الوعائية الخفيفة، فقد تساعدك هذه النصائح في تخفيف الأعراض:

  • تجنب المواد المُهيجة. يمكن أن تتضمن هذه الأطعمة والأدوية وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات والمطاط ولدغات الحشرات.
  • استخدام العقاقير المضادة للحكة والتي يتم صرفها دون وصفة طبية. مضادات الهستامين التي يتم صرفها دون وصفة طبية، مثل لوراتادين (كلاريتين) أو سيتريزين (زيرتك لعلاج الحساسية) أو ديفينهيدرامِين (بينادريل لعلاج الحساسية ومضادات أخرى) قد تساعد في تخفيف الحكة.
  • ضع كمادات باردة ومبللة. إن تغطية المنطقة المصابة بضمادات باردة ورطبة أو ضمادات قد تساعد في تهدئة الجلد ومنع الحك.
  • خذ حمامًا مريحًا وباردًا. ولكي يتم تخفيف الحكة، قم برش مياه الحمام بصودا الخبز أو الشوفان غير المطبوخ أو دقيق الشوفان الغروي وهو عبارة عن دقيق شوفان ناعم مصنوع للاستحمام (أفينو وعناصر أخرى).
  • قم بارتداء الملابس الفضفاضة المصنوعة من القطن المنسوج. تجنب ارتداء الملابس الخشنة أو الضيقة أو المصنوعة من الصوف. سوف يساعدك ذلك في تجنب تهيج الجلد.

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ في زيارة طبيب الرعاية الرئيسي. ومع ذلك، في بعض الحالات عند الاتصال لتحديد موعد، يمكن إحالتك إلى أخصائي أمراض جلدية (طبيب جلدية) أو أخصائي علاج حساسية مباشرةً.

ما يمكنك فعله

إليك بعض النصائح لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

  • اذكر العلامات والأعراض لديك ووقت حدوثها ومدة استمرارها.
  • اذكر أي أدوية تتناولها، بما في ذلك الفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية. والأفضل أن تأخذ زجاجات الأدوية وقائمة بالجرعات والتوجيهات.
  • أنشئ قائمة بالأسئلة التي ستوجهها لطبيبك.

بالنسبة إلى الطفح الجلدي والوذمة الوعائية، تشمل الأسئلة التي قد تحتاج إلى طرحها:

  • ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟
  • هل أحتاج لإجراء أي اختبارات لتأكيد التشخيص؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى لأعراضي؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل مسار عمل؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • هل أحتاج إلى دواء مقرر بوصفة طبية، أو هل يمكنني استخدام أدوية بدون وصفة طبية لعلاج الحالة؟
  • ما النتائج التي يجب أن أتوقعها؟
  • هل يمكن أن انتظر لرؤية ما إذا كانت العلامات ستختفي من تلقاء نفسها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • كيف بدا رد فعل جلدك في بداية ظهوره؟
  • هل تغيرت الأعراض بمرور الوقت؟
  • هل لاحظت أي شيء يفاقم أعراضك أو يحسنها؟
  • هل تسبب آفاتك الجلدية شعورًا بالحكة بصفة رئيسية، أم أنها تثير حرقانًا أو وخزًا؟
  • هل تزول آفاتك الجلدية تمامًا من دون أن تخلّف رضًّا أو علامة؟
  • هل أنت مصاب بأي حساسيات معلومة؟
  • هل انتابك من قبل رد فعل جلدي مشابه؟
  • هل جربت تناول طعام جديد لأول مرة، أو غيرت منتجات غسيل ملابسك أو اقتنيت حيوانًا أليفًا جديدًا؟
  • ما الأدوية التي تتناولها، سواء أكانت موصوفة، أو تصرف من دون وصفة طبية، أو مكملات غذائية؟
  • هل بدأت في تناول أي أدوية جديدة، أو بدأت مسار علاج دوائي جديد تناولته من قبل؟
  • هل تغيرت صحتك العامة مؤخرًا؟ هل أصبت بحمى أو فقدت وزنًا؟
  • هل أصيب أي من أفراد أسرتك من قبل بهذا النوع من رد الفعل الجلدي؟ هل أي من أفراد أسرتك مصاب بأي حساسيات معلومة؟
  • ما العلاجات المنزلية التي استخدمتها؟
07/03/2018
References
  1. Habif TP. Urticaria, angioedema, and pruritus. In: Clinical Dermatology. 6th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2016. www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 10, 2016.
  2. Hives (urticaria). American College of Allergy, Asthma, and Immunology. http://acaai.org/allergies/types/skin-allergies/hives-urticaria. Accessed Sept. 10, 2016.
  3. Ferri FF. Urticaria. In: Ferri's Clinical Advisor 2017. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2017. https://www.clinicalkey.com. Accessed Sept. 10, 2016.
  4. Bingham CO. New onset urticaria. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 10, 2016.
  5. Zuraw B, et al. An overview of angioedema: Clinical features, diagnosis, and management. http://www.uptodate.com/home. Accessed Sept. 10, 2016.