الورم الحُبيبي الحلقي التشخيص والعلاج
التشخيص
قد يتمكن مزود الرعاية الصحية من تشخيص الورم الحُبيبي الحلقي عن طريق فحص الجلد المُصاب وأخذ عينة صغيرة منه (خزعة) لفحصها تحت المجهر.
العلاج
يمكن أن تختفي الأورام الحُبيبية الحلقية من تلقاء نفسها مع مرور الوقت. وقد يساعد العلاج على تنقية الجلد أسرع من تركه من دون علاج، لكن غالبًا تتكرر الحالة مرة أخرى. تظهر التحاديب التي تعود بعد العلاج في البقع نفسها غالبًا، وعادةً يختفي 80% منها في غضون عامين.
وقد تستمر الحالة بضعة أسابيع أو عقودًا في حال عدم علاجها.
وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
- كريمات أو مَراهم الكورتيكوستيرويدات. قد تساعد منتجات فعّالة بتركيز معيّن متاحة بوصفة طبية على شفاء الجلد بشكل أسرع. وقد ينصحك مزود الرعاية الصحية بتغطية الكريم بعد وضعه بضمادة أو لاصقة طبية للمساعدة في زيادة فاعلية الدواء.
- حُقَن الكورتيكوستيرويدات. في حال عدم شفاء الجلد بعد استخدام أحد الكريمات أو المَراهم الطبية، قد يوصي مزود الرعاية الصحية باستخدام حُقَن الكورتيكوستيرويدات. وقد يلزم تكرار الحقن كل ستة إلى ثمانية أسابيع حتى تتحسن الحالة.
- التجميد. قد يساعد وضع النيتروجين السائل على المنطقة المصابة في إزالة النتوءات.
- المعالجة الضوئية. يفيد أحيانًا تعريض الجلد المصاب لأنواع معينة من الضوء مثل أشعة الليزر.
- الأدوية الفموية. قد يصف لك مزود الرعاية الصحية أدوية معيّنة تُتناول عن طريق الفم مثل المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للملاريا في حالة انتشار هذه الحالة انتشارًا واسعًا.
التأقلم والدعم
قد تساعد أساليب التأقلم الآتية على تخفيف معاناة العيش مع الإصابة بالورم الحُبيبي الحلقي مدة طويلة:
- التواصل مع الأصدقاء والأقارب بصفة دورية.
- الانضمام إلى مجموعة داعمة عبر الإنترنت من المجموعات المحلية أو الموثوقة.
الاستعداد للموعد الطبي
ستبدأ على الأرجح بزيارة مزود الرعاية الأولية، الذي قد يحيلك بعد ذلك إلى اختصاصي أمراض جلدية (طبيب الجلد).
ما الذي يمكنك فعله
استعد للموعد الطبي بتحضير إجابات عن الأسئلة الآتية:
- هل سافرت مؤخرًا إلى منطقة جديدة أو قضيت أوقاتًا طويلة خارج المنزل؟
- هل لديك حيوانات أليفة، أو تعاملت مع حيوانات جديدة مؤخرًا؟
- هل ظهرت أعراض مشابهة على أيٍ من أفراد عائلتك أو أصدقائك؟
- ما الأدوية أو المكمّلات الغذائية التي تتناولها بانتظام؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة، مثل تلك الواردة أدناه. وسيوفر استعدادك للإجابة عليها الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في التحدث عنها.
- متى ظهرت حالتك الجلدية لأول مرة؟
- هل يُسبب لك الطفح الجلدي أي انزعاج؟ هل هو مثير للحكة؟
- هل تفاقمت أعراضك أم ظلت كما هي بمرور الوقت؟
- هل كنت تعالج حالتك الجلدية باستخدام أي أدوية أو كريمات؟
- هل هناك أي شيء يبدو أنه يخفف الأعراض أو يؤدي إلى تفاقُمها؟
- هل لديك أي حالات مرَضية أخرى، مثل السكري أو مشكلات في الغدة الدرقية؟
CON-20156910
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.