التشخيص

قد يشخص الطبيب الإصابة بالورم الحبيبي الحلقي عن طريق فحص الجلد المصاب. يتعين على الطبيب جمع عينة جلدية صغيرة (خزعة) لفحصها مجهريًا.

العلاج

عادة ما لا تكون هناك حاجة لعلاج الورم الحبيبي الحلقي. تَختفي أغلب البروزات من الجلد في غضون عدة أشهر ونادرًا ما تستمر لأكثر من سنتين. لكن إذا كان شكلها يُضايقك، اطلب من طبيبك أن يَصف لك علاجًا، وهو سيُساعدها على الاختفاء بدرجة أسرع.

تتضمَّن خيارات العلاج:

  • كريمات أو مراهم الكورتيكوستيرويد. يُساعد استخدام المنتجات الموصوفة طبيًّا على تحسين مظهر البروزات وجعلها تختفي أسرع. قد يَنصحك الطبيب بتغطية الكريم بعد وضعه بضمادة أو رقعة لاصقة، لزيادة فعالية العلاج.
  • حقن الكورتيكوستيرويدات. إذا لم تساعد الأدوية الموضعية على إحفاء الآفات، فسيلجأ الطبيب لحقن الكورتيكوستيرويدات. يمكن تكرار الحقن كل ستة أو ثمانية أسابيع حتى تتحسن حالتك.
  • التَّجميد. يُساعد وضع النيتروجين السائل على المنطقة المصابة على التخلص من الآفات.
  • العلاج الضوئي. يكون من المفيد أحيانًا تعريض الآفات لأنواع معينة من الضوء، مثل الليزر.
  • الأدوية الفموية. في الحالات الشديدة، التي تنتشر الآفات فيها بشكل كبير، يَصف لك الطبيب أدوية تُؤخذ عن طريق الفم، كالمضادات الحيوية، أو الأدوية المضادة للملاريا، أو الأدوية المستخدمة في الوقاية من هجمات الجهاز المناعي.

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ في زيارة طبيب الرعاية الرئيسي. قد يحولك الطبيب إلى اختصاصي أمراض جلدية (طبيب جلدية).

ما يمكنك فعله

ربما عليك أن تكتب قائمة قبل موعدك تجيب فيها على الأسئلة التالية:

  • هل سافرت مؤخرًا لمكان جديد أو قضيت مزيدًا من الوقت بالخارج؟
  • هل تمتلكين حيوانات بالمنزل أو تعاملت مع الحيوانات مؤخرًا؟
  • هل يعاني أي من أفراد عائلتك أو أصدقائك أعراضًا مشابهة؟
  • ما الأدوية أو المكملات الغذائية التي تتناولها بانتظام؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى ظهر هذا المرض الجلدي أول مرة؟
  • هل يسبب الطفح الجلدي لك أي إزعاج؟ هل هو حاك؟
  • هل تتفاقم الأعراض أم تظل كما هي مع مرور الوقت؟
  • هل كنت تعالج الحالة الجلدية التي تعاني منها بأي أدوية أو كريمات؟
  • هل يوجد شيء يبدو أنه يحسّن الأعراض أو يؤدي إلى تفاقمها؟
  • هل لديك ظروف صحية أخرى، مثل مرض السكري أو مشاكل الغدة الدرقية؟
13/06/2019
References
  1. AskMayoExpert. Granuloma annulare. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2018.
  2. Bolognia JL, et al. Noninfectious granulomatous disorders, including foreign body reactions. In: Dermatology Essentials. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2014. http://www.clinicalkey.com. Accessed Nov. 23, 2015.
  3. Wolff K, et al. The skin in immune, autoimmune, autoinflammatory, and rheumatic disorders. In: Fitzpatrick's Color Atlas and Synopsis of Clinical Dermatology. 8th ed. New York, N.Y.: McGraw-Hill Education; 2017. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Dec. 21, 2018.
  4. Ferri FF. Granuloma. In: Ferri's Clinical Advisor 2019. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2019. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 21, 2019.
  5. Brodell RT. Granuloma annulare. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 21, 2018.
  6. Mangold AR, et al. Clinical and histopathologic features of paraneoplastic granuloma annulare in association with solid organ malignancies: A case-control study. Journal of the American Academy of Dermatology. 2018;79:913.