هل يمكن لدواء "ملناسبران" الحد من الإرهاق المرتبط بحالة الألم العضلي الليفي (الفيبروميالغيا)؟

بالإضافة إلى ما يتميز به دواء "ملناسبران" (سافيلا) من تخفيف حدة الألم المرتبط بحالة الألم العضلي الليفي (الفيبروميالغيا)، ربما يساعد على الحد من الإرهاق الشائع بين من يعانون من الألم العضلي الليفي.

إن حالة الألم العضلي الليفي عبارة عن اضطراب مزمن يحدث معه ما يلي:

  • المعاناة من ألم ينتشر في أنحاء الجسم يدوم لثلاثة أشهر على الأقل
  • ظهور أعراض أخرى مثل الإرهاق والشعور بالتعب عند الاستيقاظ وصعوبة التفكير
  • عدم المعاناة من أي حالات أخرى ربما تتسبب بالأساس في ظهور تلك الأعراض

إن دواء "ملناسبران"، الذي يمثل أحد الأدوية المضادة للاكتئاب، ينتمي إلى مجموعة من ثلاثة أدوية أقرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الألم العضلي الليفي. وبالرغم من أن تسكين الألم الناتج عن حالة الألم العضلي الليفي من الممكن أن يساعد المرضى على تخفيف الشعور بالإرهاق، يبدو أن دواء "ملناسبران" له تأثير إضافي على الشعور بالإرهاق — بخلاف التأثير المرتبط بتسكين الألم.

وتشتمل العلاجات الأخرى التي ربما تحد من الإرهاق الناتج عن حالة الألم العضلي الليفي على عادات النوم الصحية، وممارسة التمارين الرياضية، والعلاج السلوكي المعرفي.

11/06/2019 See more Expert Answers