طفح الحفاظ التشخيص والعلاج
التشخيص
يمكن غالبًا تشخيص طفح الحفاظ بمجرد معاينة الجلد المصاب. قد يلزم إجراء اختبار لاستبعاد الحالات الأخرى، مثل التهاب الجلد التماسي التحسُّسي.
العلاج
أفضل علاج لطفح الحفاظ إبقاء جلد الطفل نظيفًا وجافًا قدر الإمكان. وإذا لم يُشفَ الطفح الجلدي باستخدام العلاج المنزلي، فقد يصف الطبيب ما يلي:
- كريم (ستيرويدي) هيدروكورتيزون خفيف (0.5% إلى 1%) مرتين يوميًا لمدة تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أيام.
- كريم مضاد للفطريات إذا كان الطفل مصابًا بعَدوى فطرية.
- مضاد حيوي يُؤخذ عبر الفم إذا كان الطفل مصابًا بعَدوى بكتيرية.
قد يستغرق طفح الحفاظ عدة أيام حتى يتحسّن، حسب مستوى شدّته. وربما يعاود الطفح الجلدي الظهور مرارًا وتكرارًا. وإذا استمر الطفح الجلدي حتى بعد استخدام المنتجات المصروفة بوصفة طبية، فقد يوصي الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية بأن يُعرَض الطفل على اختصاصي في الأمراض الجلدية (طبيب الجلد).
الطب البديل
أثبتت العلاجات البديلة الآتية فعاليتها مع بعض المرضى:
-
حليب الأم. تباينت نتائج الدراسات عمّا إذا كان استخدام حليب الأم بوضعه على طفح الحفاظ أفضل من العلاجات الأخرى. وأظهرت دراسة واحدة أن وضع حليب الأم على طفح الحفاضات هو علاج فعّال وآمن. وخلال الدراسة، عُولج الأطفال المصابون بطفح الحفاظ إما باستخدام مَرهم يحتوي على نسبة 1% من الهيدروكورتيزون أو حليب الأم. وكانت فعالية العلاج بحليب الأم تعادل فعالية المَرهم وحده. وشملت الدراسة 141 رضيعًا.
قارنت دراسة أخرى بين حليب الأم وكريم مصنوع من أكسيد الزنك وزيت كبد سمك القد. وفي هذه الدراسة، عُولج الأطفال حديثو الولادة المصابون بطفح الحفاظ باستخدام الكريم أو حليب الأم. وأظهرت نتائجها أن العلاج بالكريم كان أكثر فعالية.
- المواد الأخرى. جُرّبت علاجات طبيعية أخرى، بما في ذلك الألوفيرا والآذريون وحبوب لقاح النحل وشمع العسل وزيت كبد سمك القد. ولكن يلزم إجراء المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها في علاج طفح الحفاضات. فقد يحفز بعض هذه المواد النمو البكتيري.
الرعاية الذاتية
وعمومًا، يمكن علاج طفح الحفاظ بنجاح في المنزل باتباع الممارسات الآتية:
- ترك منطقة الحفاظ نظيفة وجافة. أفضل طريقة لإبقاء منطقة الحفاظ نظيفة وجافة هي تغيير الحفاظات بأسرع وقت ممكن عند اتساخها بالبول أو البراز. وحتى يتحسن الطفح الجلدي، قد يلزم الاستيقاظ أثناء الليل لتغيير الحفاظ. كما يمكن أيضًا استخدام الحفاضات التي تُستخدم لمرة واحدة وتحتوي على جِل ماص. إذ إنها تمتص البلل من الجلد.
- شطف مؤخرة الطفل بالماء الدافئ عند كل تغيير للحفاض. يمكنكِ استخدام حوض وجه أو حوض استحمام أو زجاجة مياه لهذا الغرض. ويمكن استعمال المناشف المبللة والكرات القطنية والمناديل المبللة المخصصة للأطفال في تنظيف بشرة الطفل. التعامل بلطف. بعض أنواع المناديل المبللة قد تُسبب تهيج الجلد، لذا يجب استخدام مناديل خالية من الكحول والمعطرات. أو يُكتفى باستخدام الماء العادي أو ماء مع صابون أو غسول لطيف على البشرة.
- ربّتي على الجلد برفق لتجفيفه باستخدام منشفة نظيفة أو اتركيه ليجف في الهواء. تجنبي حكّ مؤخرة الرضيع أو فركها. ولا تستخدمي بودرة التَّلك.
-
ضعي كريمًا أو معجونًا أو مَرهمًا. بعد تنظيف الجلد وتجفيفه برفق، ضعي عليه كريمًا أو معجونًا أو مَرهمًا. وإذا كان المستحضر الذي وضعته عند تغيير الحفاظ السابق نظيفًا، فاتركيه وأضيفي إليه طبقة أخرى. أما إذا كنتِ ترغبين في إزالته، فجربي استخدام كرة قطنية مبللة بزيت معدني.
تعمل المستحضرات التي تحتوي على نسبة عالية من أكسيد الزنك أو الفازلين على حماية الجلد من الرطوبة بدرجة عالية. وتتوفر عدة أدوية تُصرف من دون وصفة طبية لعلاج طفح الحفاظ. تشمل بعض المستحضرات الشائعة: A + D و Balmex و Desitin و Triple Paste. اطلب من الطبيب أو الصيدلي اقتراح مستحضر مناسب.
بعد وضع المستحضر المخصص لطفح الحفاظ، يمكن أيضًا وضع هُلام النفط (الفازلين) فوقه. يساعد ذلك على منع التصاق الحفاظ بالمعجون أو المَرهم أو الكريم. في حال استخدام المستحضر من دون فائدة مع كل تغيير للحفاظ، ربما يكون من المفيد تجربة كريم أو مَرهم مضاد للفطريات. ومن أمثلة ذلك Lotrimin. يجب استخدام المنتجات المضادة للفطريات مرتين في اليوم. وإذا لم يتحسن الطفح الجلدي خلال مدة من 5 إلى 7 أيام، يجب التوجه إلى الطبيب لفحص الطفل.
كقاعدة عامة، التزمي بالمستحضرات المُصنَّعة للأطفال الرُضَّع خصوصًا. وتجنبي المستحضرات التي تحتوي على صودا الخَبز أو حمض البوريك أو الكافور أو الفينول أو البنزوكايين أو الديفينهيدرامين أو الساليسيلات. حيث يمكن أن تكون هذه المكونات سامة للأطفال الرُضَّع.
- زيادة التعرض للهواء. للمساعدة في علاج طفح الحفاظ، ابذلي ما في وسعك لزيادة تعرض منطقة الحفاظ للهواء. وإليك بعض النصائح المفيدة:
- ينبغي ترك الطفل بلا حفاظ أو كريم أو مَرهم لفترات زمنية قصيرة، أثناء أخذه غفوة مثلاً.
- ويُنصح بتجنب استخدام أغطية الحفاظات البلاستيكية أو الضيقة لبعض الوقت.
- وتُستخدَم بدلاً منها حفاظات أكبر من مقاسه المعتاد لحين زوال الطفح الجلدي.
- حممي الطفل يوميًا. يجب تحميم طفلك يوميًا حتى يزول الطفح الجلدي. استخدمي ماءً دافئًا مع صابون خفيف على الجلد وخالٍ من العطور، أو استخدمي غسولاً لطيفًا لا يحتوي على الصابون.
- توقفي عن استخدام المنتجات التي قد تحفز الإصابة بالطفح الجلدي لدى الرضيع. جربي نوعًا بديلاً من مناديل الأطفال المبللة أو الحفاظات أحادية الاستخدام أو صابون غسل الملابس، أو بديلاً لأي منتج آخر يُشتبَه في أنه السبب في الإصابة بالطفح.
الاستعداد للموعد الطبي
يمكن في معظم الحالات علاج الطفح الجلدي الناجم عن الحفاض بنجاح في المنزل. ومع ذلك، يتعين حجز موعد طبي لزيارة طبيب الأطفال أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا تفاقم الطفح رغم العلاج المنزلي لعدة أيام، أو إذا اشتدت حدته، أو إذا صاحبته حُمّى.
إليكِ بعض المعلومات اللازمة لمساعدتكِ على الاستعداد للموعد الطبي.
ما يمكن فعله
- دوِّني الأعراض التي يشعر بها الطفل ووقت ظهورها.
- جهِّزي ملخصًا للحالة الصحية للطفل ونظامه الغذائي. على سبيل المثال، العلاجات أو الأدوية التي تناولها الطفل مؤخرًا، وأي تغييرات طرأت على نظامه الغذائي. إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الطبيعية، فيتعين أيضًا ذِكر أي أدوية قد تصل إليه من خلال حليب الأم. ويُنصح أيضًا بتدوين أي تغيير في نظام الأم الغذائي، مثل زيادة استهلاك الأطعمة ذات الطبيعة الحمضية.
- جهِّزي قائمة بكل المستحضرات التي تلامس جلد الطفل. سيحتاج الطبيب المعالج للطفل إلى معرفة أنواع المناديل المبللة والحفاضات ومسحوق الغسيل والصابون والدَهون والبودرة والزيوت التي تستخدمينها للعناية بالطفل الرضيع. فإذا ساور الوالدين شك في أن واحدًا أو أكثر من المنتجات السبب في طفح الحفاض، فيجدر إحضار تلك المنتجات إلى الموعد الطبي ليتسنى للطبيب قراءة ملصقاتها.
- جهِّزي قائمة بالأسئلة التي تريدين طرحها على الطبيب. فقد يساعدكِ تجهيز قائمة بالأسئلة سابقًا على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتكِ في الموعد الطبي.
فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنكِ طرحها على مزوّد الرعاية الصحية بشأن طفح الحفاض.
- ما السبب الأرجح لطفح الحفاضات لدى طفلي؟
- ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
- ما الإجراءات التي يمكنني اتخاذها للمساعدة في شفاء جلد الرضيع؟
- ما المَراهم أو المعاجين أو الكريمات أو الدَهون الخاصة بالحفاضات التي توصي باستخدامها؟
- متى يجب أن أستخدم مَرهمًا أو معجونًا بدلاً من كريم أو دَهون؟
- هل توصي بأي علاجات أخرى؟
- ما المنتجات أو المكونات التي يجب عليّ تجنُّب استخدامها؟
- هل هناك أطعمة معينة يجب عدم تعريض طفلي لها؟
- أنا أُرضِع طفلي رضاعة طبيعية، فهل عليّ الامتناع عن تناوُل أطعمة معيّنة قد تؤثر عليه؟
- متى تتوقع تحسّن الأعراض لدى رضيعي؟
- ما الذي يمكنني فعله لتجنب تكرار هذه الحالة المرَضية؟
- هل الطفح الجلدي علامة على وجود مشكلة داخلية أخرى؟
ما يمكن توقعه من الطبيب
سيطرح عليكِ الطبيب عددًا من الأسئلة. ربما يوفر الاستعداد للإجابة عنها بعض الوقت لمناقشة أي نقاط قد ترغبين في التحدث عنها باستفاضة. قد يطرح عليكِ الطبيب الأسئلة التالية:
- متى لاحظتِ ظهور الأعراض لدى الرضيع لأول مرة؟
- ما نوع الحفاض الذي يرتديه الرضيع؟
- كم مرة تغيّرين أنتِ أو مقدمة الرعاية إلى الطفل الحفاض للرضيع؟
- ما أنواع الصابون أو المناديل الورقية المبللة التي تستخدمينها لتنظيف جلد الرضيع؟
- هل تستخدمين أي مستحضرات للعناية ببشرة الرضيع؟
- هل يعتمد الطفل على الرضاعة الطبيعية؟ إن كانت الإجابة نعم، فهل تتناولين مضادات حيوية؟ هل طرأ أي تغيير على نظامكِ الغذائي؟
- هل بدأتِ في إطعام الرضيع أغذية غير سائلة؟
- ما العلاجات التي جربتيها حتى الآن لعلاج الطفلح الجلدي لدى الطفل؟ هل أفادك أي منها؟
- هل أصيب الرضيع مؤخرًا بأي أمراض أخرى، بما في ذلك أي مرض تُسبب في حدوث إسهال؟
- هل تلقى الرضيع أي أدوية جديدة في الآونة الأخيرة؟
CON-20371622
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.