التهاب المرارة التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص التهاب المرارة، من المرجح أن يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا ويناقش الأعراض والسيرة المَرضية. وتشمل الاختبارات والإجراءات الطبية المُتبَعة لتشخيص التهاب المرارة:
- اختبارات الدم. ويمكن لاختبارات الدم الكشف عن مؤشرات العَدوى أو أي مشكلات في المرارة.
- الاختبارات التصويرية للمرارة يمكن استخدام تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية أو التنظير الداخلي بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالرنين المغناطيسي لالتقاط صور للمرارة والأقنية الصفراوية. وقد تُظهر هذه الصور المؤشرات الدالة على التهاب المرارة أو وجود حصوات بالأقنية الصفراوية (أقنية المرارة) والمرارة.
- فحص لتصوير حركة العصارة الصفراوية عبر الجسم. يتتبع التصوير الكبدي الصفراوي بحمض أمينو ثنائي الأسيتات إفراز العصارة الصفراوية وتدفقها من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة. وأثناء التصوير الكبدي الصفراوي بحمض أمينو ثنائي الأسيتات، تُحقن صبغة مشعة في الجسم تلتصق بالخلايا المنتجة للعصارة الصفراوية. وخلال الفحص، يمكن رؤية الصبغة أثناء انتقالها مع العصارة الصفراوية عبر الأقنية الصفراوية. ويمكن لذلك الكشف عن أي انسدادات موجودة.
العلاج
يتطلب علاج التهاب المرارة عادةً الإقامة في المستشفى لضمان السيطرة على التورم والتهيج (الالتهاب) الذي يصيب المرارة. وفي بعض الأحيان تستدعي الحالة تدخلاً جراحيًا.
قد تشمل العلاجات المتبعة داخل المستشفى للسيطرة على الأعراض ما يلي:
- الصيام. قد لا يُسمَح للمريض بتناول الطعام أو الشراب في البداية من أجل تخفيف الضغط عن المرارة الملتهبة.
- إعطاء محاليل عبر أحد أوردة الذراع. يساعد هذا العلاج في الوقاية من فقدان سوائل الجسم (الجفاف).
- المضادات الحيوية لمكافحة العدوى. قد تستدعي الحالة استخدامها إذا تبين وجود عدوى في المرارة.
- مسكنات الألم. يمكنها أن تساعد في السيطرة على الألم إلى أن يخف الالتهاب الموجود في المرارة.
- إجراء طبي لإزالة الحصوات. من الممكن أن يخضع المريض لإجراء طبي يسمى تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الداخلي بالطريق الراجع. وينطوي هذا الإجراء الطبي على استخدام صبغة لإظهار القنوات الصفراوية خلال التصوير الطبي. ويمكن لاختصاصي الرعاية الصحية استخدام أدوات لإزالة أي حصوات تسد القنوات الصفراوية أو القناة المرارية.
- تصريف المرارة. يمكن في بعض الأحيان إجراء تصريف المرارة (فغر المرارة) للتخلص من العدوى. ويمكن تنفيذ هذا الإجراء الطبي في الحالات التي لا تكون فيها جراحة استئصال المرارة خيارًا ممكنًا. ويمكن لاختصاصي الرعاية الصحية تصريف المرارة عن طريق الجلد في منطقة البطن (التصريف عبر الجلد)، أو من خلال تمرير منظار عبر الفم (التصريف بالتنظير الداخلي).
من المرجح أن تقلّ الأعراض خلال مدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام. غير أن التهاب المرارة يعاود الظهور في أغلب الحالات. لذلك، تستدعي معظم الحالات المصابة بالتهاب المرارة في نهاية الأمر الخضوع لجراحة لاستئصال المرارة.

تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الداخلي بالطريق الراجع
تُستخدم في تصوير الأقنية الصفراوية والبنكرياس بالتنظير الداخلي بالطريق الراجع (ERCP) صبغة لتمييز القنوات الصفراوية في صور الأشعة السينية. يُمرر أنبوب رفيع ومرن مزوّد بكاميرا في نهايته، يُسمى المنظار الداخلي، عبر الحلق وصولاً إلى الأمعاء الدقيقة. وتدخل الصبغة إلى القنوات من خلال أنبوب مجوف صغير، يُسمى أنبوب قسطرة، يُمرر عبر المنظار الداخلي. يُمكن أيضًا تمرير أدوات دقيقة عبر أنبوب القسطرة لإزالة حصوات المرارة.

استئصال المرارة بالتنظير البطني
تُدخَل الأدوات الجراحية الخاصة وكاميرا الفيديو الصغيرة من خلال فتحات في البطن، تُسمى الشقوق، أثناء استئصال المرارة بالمنظار. ثم يُنفخ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون لتوفير مساحة للجرَّاح للعمل باستخدام الأدوات الجراحية.
جراحة استئصال المرارة
يُطلق على الإجراء الطبي المُتبع لإزالة المرارة استئصال المرارة. وغالبًا يكون استئصال المرارة بالتنظير البطني إجراء طبي طفيف التوغل. ويعتمد هذا النوع من الجراحات على إجراء بضع فتحات صغيرة (شقوق جراحية) في البطن. ومن النادر اللجوء إلى الجراحة المفتوحة التي تتطلب إجراء شق جراحي طويل في منطقة البطن.
يتوقف تحديد توقيت إجراء الجراحة على مدى شدّة الأعراض، واحتمال حدوث مضاعفات أثناء الجراحة وبعدها بوجه عام. فإذا كانت مخاطر الجراحة ضئيلة، فيمكن إجراؤها أثناء فترة الإقامة في المستشفى.
بمجرد استئصال المرارة، تتدفَّق العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، بدلاً من تخزينها في المرارة. ويظل بإمكانك هضم الطعام بشكل طبيعي حتى مع عدم وجود المرارة.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الاستعداد للموعد الطبي
حدِّد موعدًا طبيًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت أي أعراض مثيرة للقلق. وفي حال الإصابة بالتهاب المرارة، قد تُحال إلى اختصاصي في الجهاز الهضمي، يُسمى طبيب الجهاز الهضمي. أو قد تُحال إلى مستشفى.
ما يمكنك فعله
قبل الموعد الطبي:
- اطلع على أي قيود ينبغي الالتزام بها قبل الموعد الطبي. عند حجز موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيءٍ ينبغي عليك فعله مقدماً، مثل تقييد نظامك الغذائي.
- أعِد قائمة بالأعراض التي تشعر بها بما في ذلك تلك التي قد تبدو غير مرتبطة بسبب الموعد الطبي.
- أعدّ قائمة بمعلوماتك الشخصية الأساسية، من ضمنها أي ضغوطات شديدة تعرَّضت لها أو تغيرات حياتية مررت بها مؤخرًا.
- أعِد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والأعشاب وغيرها من المكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
- اصطحب أحد أفراد العائلة أو صديقًا إلى موعدك، إن أمكن. إذ يمكن أن يساعدك الشخص المرافق لك على جمع المعلومات التي تحصل عليها.
- جهِّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
ومن ضمن الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها في ما يتعلق بالتهاب المرارة ما يلي:
- هل التهاب المرارة السبب المحتمل لألم البطن الذي أشعر به؟
- ما الأسباب الأخرى المحتمَلة لهذه الأعراض؟
- ما هي الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل يتعيِّن استئصال المرارة لدي؟
- متى سأحتاج إلى الجراحة؟
- ما مخاطر الجراحة؟
- ما الوقت المُستغرق للتعافي من جراحة استئصال المرارة؟
- هل تتوفر علاجات أخرى لالتهاب المرارة؟
- هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
- هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصيني بزيارتها؟
احرص على طرح جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك دون تردد.
ما يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية بعض الأسئلة، ومنها:
- متى بدأ ظهور الأعراض لديك؟
- هل شعرت بألم مثل هذا من قبل؟
- هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
- ما مدى شدة الأعراض التي تشعر بها؟
- ما الشيء الذي يبدو أنه يحسِّن الأعراض، إن وُجد؟
- ما الذي يبدو أنه يؤدي إلى تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
CON-20312398
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.