هل تعرض الجسم في مرحلة الطفولة للجراثيم يساعد في الوقاية من الربو؟

يبدو أن الأطفال الذين ينشؤون في المناطق الريفية حول الحيوانات وبين عائلات كبيرة أقل عرضة للربو من الأطفال الآخرين. ووفقًا لفرضية النظافة، يحدث ذلك بسبب التعرض المتزايد لفيروسات أو بكتيريا أو طفيليات معينة.

تفترض فرضية النظافة أن تعرض الجسم في سن الطفولة للجراثيم وعدوى معينة يساعد في تقوية الجهاز المناعي. يؤدي ذلك إلى تمييز الجسم للمواد غير الضارة والمواد الضارة التي تحفز الربو. وحسب النظرية، فإن التعرض لجراثيم معينة يجعل الجهاز المناعي لا يبالغ في رد الفعل.

لكن الوقاية من الربو ليست بالأمر السهل كتجنب الصابون المضاد للبكتيريا أو تكوين أسرة كبيرة أو قضاء وقت في الحقل. فمن ناحية، فهناك العديد من الجراثيم — مثل الفيروس المِخْلَوِيِّ التَّنَفُّسِي (RSV) — التي تسبب الإصابة بالربو لا الوقاية منه. بالإضافة إلى ذلك، فإن العدوى التي قد تساعد في الوقاية من الربو قد تسبب العديد من المشاكل الصحية الأخرى. ونوع الجراثيم ليس هو العامل الوحيد الذي يؤدي دورًا في ذلك أيضًا. فشدة العدوى وموعد حدوثها أثناء الطفولة تؤدي دورًا أيضًا.

يلزم إجراء المزيد من الأبحاث للفهم الدقيق لكيفية مساعدة تعرض الجسم في سن الطفولة للجراثيم في الوقاية من الربو. ما نعرفه أن الأطفال المصابين بالربو المعرضين للجراثيم من المرجح أن يكونوا أكثر عرضة للأذى من الأطفال الأصحاء.

11/06/2019 See more Expert Answers