هل تعرض الجسم في مرحلة الطفولة للجراثيم يساعد في الوقاية من الربو؟

إجابة من جيمس تي سي لاي، (دكتور في الطب)، حاصل على درجة الدكتوراه

يبدو أن الأطفال الذين ينشؤون في مناطق ريفية حيث تنتشر الحيوانات ويترعرعون بين عائلات كبيرة أقل عرضة للإصابة بالربو من الأطفال الآخرين. ووفقًا لفرضية النظافة، يحدث ذلك بسبب التعرض المتزايد لفيروسات أو بكتيريا أو طفيليات معينة.

تفترض فرضية النظافة أن تعرض الجسم في سن الطفولة للجراثيم وعدوى معينة يساعد في تقوية الجهاز المناعي. يؤدي ذلك إلى تمييز الجسم للمواد غير الضارة والمواد الضارة التي تحفز الربو. وحسب النظرية، فإن التعرض لجراثيم معينة يجعل الجهاز المناعي لا يبالغ في رد الفعل.

لكن الوقاية من الربو ليست بالأمر السهل مثل تجنب الصابون المضاد للبكتيريا أو تكوين أسرة كبيرة أو قضاء وقت في الحقل. وتشير الأبحاث إلى أن احتمالية التعرض المفيد لأنواع معينة من الجراثيم قد يحدث فعليًا قبل أن يخرج المولود إلى الحياة، وهو في رحِم أمه. ويحاول الباحثون اكتشاف مدى أهمية تعرض الأم للجراثيم المعدية أو مواد أخرى، مثل اللقاحات، ودوره في تطور جهاز المناعة وميكروبيوم الأمعاء لدى المولود.

وفي الوقت الراهن، يلزم إجراء المزيد من الأبحاث للفهم الدقيق لكيفية مساعدة تعرض الجسم في سن الطفولة للجراثيم في الوقاية من الربو.

14/03/2019 See more Expert Answers