التشخيص

قد يكون من الصعب تشخيص الرَّبْو. سوف يبحث الطبيب الأعراض وتواتُرها والتاريخ الطبي لطفلك. قد تستدعي الحاجة خضوع طفلكَ لاختبارات؛ لاستبعاد الحالات الأخرى، وتحديد السبب المحتمَل للأعراض.

يُمكِن أن يكون لعدد من حالات الطفولة أعراض مشابهة لتلك التي يُسبِّبها الرَّبْو. وما يُعقِّد الأمر أكثر أن هذه الحالات تَحدُث أيضًا بشكل مشترك مع الرَّبْو. لذلك يتعيَّن على طبيب طفلكَ تحديد ما إذا كانت أعراض طفلكَ ناتجة عن الرَّبْو، أو حالة أخرى غير الرَّبْو، أو الرَّبْو وحالة أخرى.

وتتضمَّن الحالات التي يُمكِن أن تُسبِّب أعراضًا تُشبِه الرَّبْو ما يلي:

  • التهاب الأنف
  • التهاب الجيوب الأنفية
  • الارتجاع الحمضي، أو داء الارتداد المعدي المَرِيئي (GERD)
  • تشوُّهات مجرى الهواء
  • التنفُّس المضطرب
  • التهابات الجهاز التنفُّسي، مثل التهاب القصيبات، والفيروس المخلوي التنفُّسي (RSV)

فيما يلي اختبارات قد يحتاجها طفلك.

  • اختبارات وظائف الرئة (قياس التنفُّس). يُشخِّص الأطباء الرَّبْو بنفس الاختبارات المستخدَمة لتحديد المرض لدى البالغين. يَقيس قياس التنفُّس مقدار زفير طفلكَ وسرعته. قد تستدعي الحاجة خضوع طفلكَ لاختبارات وظائف الرئة أثناء الراحة وبعد التمرين وعقب تناوُل دواء الرَّبْو.

    يُسمَّى اختبار وظائف الرئة الآخر (اختبار الاستثارة القصبية). باستخدام قياس التنفُّس، يَقيس هذا الاختبار كيفية تَفاعُل رئتيكَ مع بعض عوامل الاستثارة، مثل ممارسة الرياضة، أو التعرُّض للهواء البارد.

  • اختبار أكسيد النيتريك في الزَّفِير. إذا كان تشخيص الرَّبْو غير مُؤَكَّد بعد اختبارات وظائف الرئة، فقد يُوصِي طبيبكَ بقياس مستوى أكسيد النيتريك في عيِّنة زَفِير من أنفاس طفلك. يُمكِن أن يساعد اختبار أكسيد النيتريك أيضًا في تحديد ما إذا كانت أدوية الستيرويد قد تكون مفيدة للرَّبْو لدى طفلك.

ومع ذلك، فإن اختبارات الرَّبْو المستخدَمة ليست دقيقة قبل خمس سنوات من العمر. بالنسبة للأطفال الصغار، سيعتمد طبيبكَ على المعلومات التي تُقدِّمها أنتَ وطفلكَ عن الأعراض. وفي بعض الأحيان، لا يُمكِن إجراء التشخيص إلا في وقت لاحق، أي بعد شهور أو حتى سنوات من متابعة الأعراض.

اختبارات الحساسية للربو التحسسي

إذا كان طفلكَ يبدو مصابًا بالربو الناتج عن الحساسية، فقد يُوصِي الطبيب باختبارات الحساسية للبَشَرة. أثناء اختبار الجلد، يُوغَز الجلد بالمواد المسبِّبة للحساسية، مثل وَبَر الحيوانات، أو العَفَن، أو عَثِّ الغبار، ثم تُلاحَظ علامات رَدِّ الفعل التحسُّسي.

العلاج

يعتمد العلاج الأوليُّ على شدة الربو في طفلكِ. يهدف علاج الربو إلى الحفاظ على التحكُّم في الأعراض؛ مما يعني أن يكون لدى طفلكِ:

  • أعراض قليلة أو منعدِمة
  • نوبة ربو قليلة أو منعدِمة
  • عدم تحديد للأنشطة البدنية أو التمرينات
  • الاستخدام المحدود لأجهزة الاستنشاق للتهدئة السريعة (الإنقاذ)، مثل ألبوتيرول (بروأير إتش إف إيه وفنتولين إتش إف إيه وغيرها)
  • أعراض جانبية قليلة أو معدومة للأدوية

يتضمَّن علاج الربو منع الأعراض وعلاج نوبة الربو التي تَحدُث. يَعتمِد العلاج المناسب لطفلكِ على عدد من الأشياء، منها السن، والأعراض، ومحفِّزات الربو، وما يتحكَّم بأفضل صورة في الربو.

في الأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن ثلاث سنوات، والذين يعانون من أعراض بسيطة للربو، قد يستخدم الطبيب نهج التريُّث. هذا لأن الآثار طويلة المدى لأدوية الربو على الرُّضَّع والأطفال الصغار غير واضحة.

على الرغم من ذلك، إذا كان الرضيع أو الطفل يشعر بنوبات أزيز متكرِّرة أو شديدة، يمكن وصف دواء لتحديد ما تحسَّنت الأعراض أم لا.

أدوية السيطرة على المرض طويلة الأمد

تعمل الأدوية الوقائية والفعَّالة لفترات طويلة على تقليل الالتهاب في مجرى الهواء الخاص بطفلك والذي يؤدي إلى ظهور الأعراض. في معظم الحالات، قد تستلزم الحالة تناوُل هذه الأدوية يوميًّا.

تشمل أنواع أدوية السيطرة على الربو طويلة الأمد ما يلي:

  • الكورتيكوسترويدات المستنشَقة. تشمل هذه الأدوية فلوتيكازون (فلوفينت ديسكس، فلوفينت إتش إف إيه)، وبيوديسونيد (بولميكورت فليكس هيلر)، وموميتـازون (أسمانيكس اتش إف ايه)، وسيكليسونيد (ألفيسكو)، وبيكلوميثازون (كيو في أيه أر ريديهالير) وأخرى. ربما يحتاج طفلك إلى تناوُل هذه الأدوية لعدة أيام وحتى أسابيع قبل الحصول على الاستفادة الكاملة.

    لقد رُبِط الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية بإبطاء نمو الأطفال إلى حدٍّ ما، لكن التأثير طفيف. في معظم الحالات، تفُوق مزايا أدوية السيطرة الجيدة على الربو مخاطر الأعراض الجانبية المحتملة.

  • معدلات اللوكوترايين. تشمل هذه الأدوية التي تؤخَذ عن طريق الفم مونتيلوكاست (سنجولير)، وزافيرلوكاست (أكوليت) وزيلوتون (زيفلو). قد تساعد هذه الأدوية على الوقاية من أعراض الربو لمدة أقصاها 24 ساعةً.
  • البخاخات (المِنشَقة) التوليفية. تحتوي هذه الأدوية على الكورتيكوسترويدات المستنشَقة بالإضافة إلى ناهضات بيتا طويلة المفعول (LABA). تشمل فلوتيكازون وسالميتيرول (أدفير ديسكس، أدفير إتش إف إيه)، وبيوديسونيد وفورموتيرول (سيمبيكورت)، وفلوتيكازون وفيلانتيرول (بريو اليبتا)، وموميتازون وفورموتيرول (دوليرا).

    وفي بعض الأحوال، ترتبط ناهضات بيتا طويلة المفعول بنوبات الربو الحادة. ولهذا السبب، ينبغي دائمًا أن تُعطَى أدوية ناهضات بيتا طويلة المفعول للأطفال من خلال جهاز استنشاق يحتوي أيضًا على كورتيكوستيرويد. ينبغي أن تُستخدَم أجهزة الاستنشاق المركبة هذه فقط مع حالات الربو التي لا تستطيع الأدوية الأخرى السيطرة عليها جيدًا.

  • ثيوفيللين. هذا قرص يؤخَذ يوميًّا يساعد على استمرار فتح مجرى الهواء. يعمل ثيوفيلين (ثيو-24) على إرخاء العضلات حول مجرى الهواء لتسهيل عملية التنفُّس. يُستخدم كثيرًا مع الستيرويدات التي تُستَنْشَق. إذا تناولت هذا الدواء، ستحتاج إلى فحص دمك بانتظام.
  • عوامل التعديل المناعي. ميبوليزوماب (نوكالا)، ودوبيلوماب (دوبيكسنت) وبنراليزوماب (فاسينرا) قد تكون مناسبة للأطفال ممن تجاوزت أعمارهم 12 عامًا والمصابين بالربو اليوزيني الحاد. يمكن النظر في استخدام أوماليزوماب (زولير) مع الأطفال في عمر 6 أعوام فأكثر والمصابين بربو حسَّاسي متوسط إلى حاد.

الأدوية سريعة المفعول

تفتح أدوية الإغاثة السريعة مجرى الهواء بسرعة. أدوية الإغاثة السريعة والتي يُطلق عليها أيضًا اسم أدوية الإنقاذ، تُستخدَّم حسب الحاجة لتخفيف الأعراض بشكل سريع وعلى مدًى قصير أثناء نوبة الربو - أو قبل التمرين إذا أوصى طبيب طفلك بذلك.

تتضمن أدوية الإغاثة السريعة الأنواع التالية:

  • مضادات بيتا قصيرة المفعول. يمكن أن تخفِّف أدوية الاستنشاق الموسعة للشُّعَب الهوائية الأعراضَ بسرعة أثناء نوبة الربو. ومن بين هذه الأدوية ألبيوتيرول (ProAir HFA ،Ventolin HFA، وغيرهما) وليفالبيوتيرول (Xopenex HFA). يبدأ مفعول هذه الأدوية خلال دقائق ويستمر لعدة ساعات.
  • الكورتيكوستيرويدات الفموية والوريدية. تخفِّف هذه الأدوية من التهاب مجرى الهواء الناتج عن الربو الحاد. ومن أمثلتها البريدنيزون والميثيل بريدنيزولون. ويمكن أن تسبِّب هذه الأدوية آثارًا جانبية خطيرة عند الاستخدام لفترة طويلة، لذلك لا تُستخدَم إلا في علاج أعراض الربو الشُّعبي الحاد لفترة قصيرة.

علاج الربو التحسسي

إذا كان الربو المصاب به طفلك ينتج عن الحساسية أو يزداد سوءًا بسببها، فقد يستفيد طفلك من علاج الحساسية، مثل ما يلي:

  • أوماليزوماب (زولير). يُوصف هذا الدواء للمرضى المصابين بالحساسية والربو الشديد. فهو يعمل على تقليل تفاعل الجهاز المناعي تجاه المواد المسببة للحساسية، مثل حبوب اللقاح، وعثة الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة. يُعطى دواء زولير عن طريق الحقن كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • أدوية الحساسية. تشتمل أدوية الحساسية على بخاخ مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان الفموي والأنفي، فضلاً عن بخاخات الكورتيكوستيرويد، والكرومولين، والإبراتروبيوم الأنفي.
  • حقن الحساسية (العلاج المناعي). عادةً ما تُعطى حقن العلاج المناعي مرة واحدة أسبوعيًا لبضعة أشهر، ومن ثمَّ مرة واحدة شهريًا لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. وتؤدي هذه الحقن بمرور الوقت إلى تقليل تفاعل الجهاز المناعي لطفلك تجاه مسببات الحساسية المحددة تدريجيًا.

لا تعتمد على أدوية المعالجة السريعة فقط

إن أدوية السيطرة على الربو طويلة الأمد كالكورتيكوسترويدات المستنشقة هي حجر الأساس في علاج الربو. فهذه الأدوية تتحكم في الربو وتخفض احتمالية تعرض طفلك لنوبة ربو.

إذا تعرض طفلك لنوبة ربو شُعبي، فيمكن لأدوية الاستنشاق سريعة المفعول (المنقذة) أن تخفف الأعراض فورًا. ولكن إذا كانت أدوية السيطرة طويلة الأمد تعمل بشكل جيد، فلا يجب أن يحتاج طفلك لاستخدام مستنشق سريع المفعول بشكل متكرر.

دون عدد البخات التي يستخدمها طفلك كل أسبوع. إذا احتاج طفلك أو طفلتك إلى استخدام مستنشق سريع المفعول بشكل متكرر، فاصطحبه/ها لرؤية الطبيب. من المحتمل أن تكون محتاجًا لتعديل أدوية التحكم على المدى الطويل.

أجهزة أدوية الاستنشاق

تُستخدم أدوية السيطرة الطويلة والقصيرة الأمد عن طريق استنشاق جرعة محددة من الدواء.

  • الأطفال الأكبر سنًّا والمراهقون قد يستخدمون جهازًا صغيرًا يُحمل باليد يُدعى جهاز الاستنشاق بالجرعات المقننة، وجهاز الاستنشاق الذي ينبعث منه مسحوق ناعم.
  • الرُّضع ومن هم في سن الحبو بحاجة إلى استخدام قناع للوجه مُتصل بجهاز استنشاق بالجرعات المقننة أو رذاذ لإعطائه الجرعة الصحيحة من الدواء.
  • المواليد بحاجة إلى استخدام جهاز يحوِّل الدواء السائل إلى قطرات ناعمة (رذاذ). يرتدي الرضيع القناع الوجهي ويتنفس بطريقة طبيعية أثناء انبعاث الرذاذ المحتوي على جرعة صحيحة من الدواء.

خطة عمل لعلاج مرض الربو

تَعاوَنْ مع طبيب طفلكَ لوَضْع خُطَّة عمل مكتوبة للربو. قد يكون هذا جزءًا مهمًّا من العلاج، خاصة إذا كان طفلكَ مصابًا بالربو الشديد. يُمكِن لخطة عمل الربو مساعدتكَ أنت وطفلكَ في:

  • معرفة متى تحتاج إلى تعديل جرعة أدوية السيطرة على الربو طويلة المفعول
  • تحديد مدى نجاح العلاج
  • تحديد علامات نوبة الربو، ومعرفة ما يجب القيام به حال حدوثها
  • معرفة الوقت المناسب للاتصال بالطبيب أو طلب المساعدة الطارئة

قد يَستخدِم الأطفال الذين لديهم قدر كافٍ من التناسق الحركي والإدراك جهازًا يدويًّا لقياس مدى قدرتهم على التنفُّس (مقياس ذروة الجريان). يُمكِن أن تُساعدكَ خُطَّة عمل الربو المكتوبة أنت وطفلكَ على تذكُّر ما يجب القيام به عندما تَصِل قياسات ذروة الجريان إلى مستوى مُعَيَّن.

قد تَستخدِم خُطَّة العمل قياسات وأعراض ذروة الجريان لتصنيف الربو لدى طفلكَ إلى مناطق، مثل المنطقة الخضراء والمنطقة الصفراء والمنطقة الحمراء. تتوافَقَ هذه المناطق مع الأعراض التي يتمُّ التحكُّم فيها جيدًا، والأعراض التي يتمُّ التحكُّم فيها إلى حدٍّ ما، والأعراض التي يتمُّ التحكُّم فيها بشكل سيئ. هذا يجعل متابعة حالة الربو لدى طفلكَ أسهل.

من المرجَّح أن تتغيَّر أعراض ومثيرات الربو لدى طفلكَ مع مرور الوقت. ستحتاج إلى ملاحظة الأعراض، والعمل مع الطبيب لتعديل الأدوية حسب الحاجة.

إذا تمَّ التحكُّم الكامل في أعراض طفلكَ لفترة، فقد يُوصِي طبيب طفلكَ بتخفيض الجرعات أو إيقاف أدوية الربو (العلاج بتقليل الجرعة). إذا لم يكن الربو لدى طفلكَ خاضعًا لسيطرة جيدة، فقد يرغب الطبيب في زيادة جرعة الأدوية أو تغييرها أو إضافة أدوية أخرى (العلاج التصاعدي).

التجارب السريرية

استكشِف دراسات مايو كلينك حول التطورات الجديدة في مجال العلاجات والتدخلات الطبية والاختبارات المستخدمة للوقاية من هذه الحالة الصحية وعلاجها وإدارتها.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إن اتخاذ خطوات للحدِّ من تعرُّض طفلكَ لمحفِّزات الربو، من شأنه تقليل احتمالية التعرض لنوبات الربو. وتعتمد خطوات تجنُّب المحفِّزات على نوع محفِّزات الربو لدى طفلكَ. إليكَ بعض الأمور التي قد تساعدكَ:

  • حافِظ على مستوى الرطوبة منخفضًا في المنزل. في حالة العيش في مناخ رطبٍ، فتَحدَّثْ مع طبيب طفلكَ عن استخدام جهاز للحفاظ على الهواء أكثر جفافًا (مزيل الرطوبة).
  • حافِظ على الهواء في الأماكن المغلقة نقيًّا. استدع متخصص تدفئة وتكييف الهواء للتحقق من نظام تكييف الهواء كل عام. احرص على تغيير المرشحات في المدفأة ومكيف الهواء وفقًا لتعليمات الجهة المُصنِّعة. واحرص أيضًا على تركيب مرشح للجزيئات الدقيقة في نظام التهوية.
  • قلِّل وبر الحيوانات الأليفة. في حالة تحسُّس طفلكَ من الوبر، فمن الأفضل تجنُّب الحيوانات الأليفة ذات الفرو أو الريش. إذا كانت لديكَ حيوانات أليفة، فإن الحرص على غسلها أو تنظيفها بانتظام قد يساعد على تقليل كمية الوبر. احرص على تواجد الحيوانات الأليفة خارج غرفة الطفل.
  • استخدام مكيِّف هواء. يساعد مكيف الهواء على تقليل كمية حبوب اللقاح من الأشجار، والأعشاب، والحشائش التي تصل إلى داخل المنزل. كما يعمل مكيف الهواء على تقليل الرطوبة الداخلية، ويمكن أن يحد من تعرض طفلك لعثة الغبار. إذا لم يكن لديك جهاز تكييف الهواء، فحاول إبقاء النوافذ مغلقة خلال موسم انتشار حبوب اللقاح.
  • خفض كمية الغبار إلى أقل حدٍ ممكن. قلل من تواجد الغبار الذي يمكن أن يحفز الأعراض المسائية، من خلال استبدال بعض الأشياء الموجودة في غرفة نومك. على سبيل المثال، تغطية الوسائد والمراتب وأُطر السرير بأغطية مضادة للأتربة. أَزِلِ السجاد وتَجنَّبِ الأرضيات الصلبة المثبتة خاصةً في غرفة نوم طفلكَ. استخدم ستائر ومعتمات قابلة للغسل.
  • التنظيف المنتظم. نظِّف منزلكَ مرة واحدة على الأقل أسبوعيًّا للتخلص من الأتربة ومثيرات الحساسية.
  • قلِّل من تعرُّض طفلكَ للهواء البارد. في حالة تفاقُم حالة الربو لدى طفلكَ عند تعرُّضه للبرد أو الهواء الجاف، فقد يساعد ارتداء أقنعة الوجه أثناء التواجد خارج المنزل.

الطب البديل

ورغم استخدام بعض العلاجات البديلة لعلاج الربو، في معظم الحالات ينبغي أن تُجرى المزيد من الأبحاث لمعرفة مدى كفاءتها وتحديد الأعراض الجانبية المحتملة. وتشمل العلاجات البديلة محل الاعتبار ما يلي:

  • تقنيات التنفس. وتشمل هذه التقنيات برامج تنفس منظمة؛ مثل تقنية التنفس بوتيكو، وطريقة بابورث، وتمارين اليوجا الخاصة بالتنفس (براناياما).
  • أساليب الاسترخاء. تقنيات مثل التأمل، والارتجاع البيولوجي، والتنويم المغناطيسي، والإرخاء التدريجي للعضلات، قد تساعد في معالجة الربو من خلال تقليل التوتر والضغط.
  • العلاجات العشبية والمكمِّلات الغذائية. جُرِّب استخدام بعض العلاجات العشبية لعلاج الربو، ويشمل ذلك الحبة السوداء، وزيت السمك والمغنسيوم. ومع ذلك، ينبغي أن يُجرَى المزيد من الدراسات لتقييم فوائدها وسلامتها.

    يمكن أن تكون للأعشاب والمكمِّلات الغذائية أعراضًا جانبية، وقد تتفاعل مع أدوية أخرى يتناولها طفلك. تحدَّث إلى طبيب طفلك قبل استخدام أي أعشاب أو مكمِّلات.

التأقلم والدعم

يمكن أن تكون مساعدة طفلك على التحكم في الربو أمرًا مرهقًا. أبقِ هذه النصائح في حسبانك لتبقي الحياة طبيعية قدر الإمكان:

  • اجعل العلاج جزءًا منتظمًا من الحياة. إذا كان طفلك مضطرًا لتناول دواء يومي فلا تجعل من الأمر شيئًا كبيرًا — يجب أن يصبح الأمر روتينيًا مثل الإفطار أو تنظيف الأسنان.
  • استخدم خطة مكتوبة لمواجهة الربو. اعمل مع طبيب طفلك لتطوير خطة طفلك للمواجهة وأعط نسخة لكل مقدمي الرعاية الخاصين بطفلك مثل مقدمي رعاية الطفل والمدرسين والمدربين وآباء أصدقاء طفلك.

    اتباع خطة مكتوبة يمكنه مساعدتك أنت وطفلك على التعرف على الأعراض مسبقًا، مما يوفر معلومات مهمة عن كيفية معالجة ربو طفلك من يوم لآخر وكيفية التعامل مع نوبة الربو.

  • كن مشجعًا. ركز انتباهك على ما يمكن لطفلك فعله وليس على حدوده. اطلب من المعلمين وممرضات المدرسة والمدربين والأقارب والأصدقاء الانخراط في مساعدة طفلك على التحكم في الربو.

    شجع اللعب والأنشطة الطبيعية. لا تحد من أنشطة طفلك بسبب الخوف من نوبة ربو — اعمل مع طبيب طفلك للتحكم في الأعراض الناتجة عن التمرين.

  • كن هادئًا ومتحكمًا. لا تفقد أعصابك إذا ساءت أعراض الربو. ركز على خطة مواجهة الربو لطفلك واجعل طفلك ينخرط في كل خطوة حتى يفهم هو أو هي ما الذي يحدث.
  • تحدث مع آباء الأطفال الآخرين المصابين بالربو. غرف المحادثة ومنصات الرسائل على الإنترنت أو مجموعة الدعم المحلية يمكنها توصيلك بآباء يواجهون تحديات مماثلة.
  • ساعد طفلك على الاتصال بآخرين مصابين بالربو. أرسل طفلك إلى "معسكر للربو" أو اعثر على أنشطة منظمة أخرى لطفلك المصاب بالربو. يمكن لذلك مساعدة طفلك على الإحساس بعزلة أقل والحصول على فهم أفضل للربو وعلاجه.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بالذهاب بطفلك لزيارة طبيب العائلة أو طبيب الأطفال. ومع ذلك، عند الاتصال لتحديد موعد، قد يُجرى إحالتك إلى اختصاصي الحساسية أو طبيب الرئة (أخصائي أمراض الرئة) أو أخصائي آخر. يرد فيما يلي بعض المعلومات للمساعدة في الاستعداد للموعد المحدد لطفلك.

ما يمكنك فعله

جهِّزْ قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تصيب الطفل، وحجم شدتها وتوقيت حدوثها. لاحظ أنه عندما تصيب الأعراض طفلك بالضيق — على سبيل المثال، إذا كانت الأعراض تميل إلى الأسوأ في بعض الفترات من اليوم خلال مواسم معينة، عندما يتعرض طفلك لتيار هواء بارد، أو بسبب حبوب اللقاح، أو أي محفزات أخرى، أو عندما يلعب الطفل بقوة، أو عندما يشارك في رياضات.
  • المعلومات الشخصية الرئيسة، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرَّض لها طفلك أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي يتناولها طفلك، بما في ذلك الجرعات.
  • دوِّن الأسئلة التي تَوَدُّ طرحها على الطبيب.

بالنسبة لأعراض الربو أو الأعراض المشابهة للربو، تتضمَّن الأسئلة التي يطرحها عليك طبيبك:

  • هل الربو هو السبب الأكثر احتمالًا وراء تعرُّض طفلي لمشكلات في التنفُّس؟
  • ماذا أيضًا قد يكون سببًا محتمَلًا للأعراض التي لدى طفلي؟
  • ما الفحوصات اللازم إجراؤها لطفلي؟
  • هل حالة طفلي مؤقتة أم مزمِنة؟
  • ما العلاج الذي تقترحه؟
  • لدى طفلي حالات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه الحالات على النحو الأفضل؟
  • هل هناك قيود ينبغي على طفلي اتباعها؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختص بشأن طفلي؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكِنُني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

لا تتردَّدْ في طرح الأسئلة.

ما الذي يتعيّن عليك توقعه من طبيب طفلك

من المرجح أن يسأل الطبيب أسئلة تتضمن ما يلي:

  • متى لاحظتَ الأعراض على ابنكَ لأول مرة؟
  • هل يجد الطفل صعوبة في التنفس معظم الوقت أم في أوقات محددة أو ظروف معينة؟
  • هل طفلكَ مصاب بأي حساسيات مثل حمى الكلأ؟
  • ما المسبِّبات، مهما كانت، التي تجعل أعراض طفلكِ أسوأ؟
  • ما المسبِّبات، مهما كانت، التي تُحسِّن أعراض طفلكِ؟
  • هل الربو والحساسية أمر شائع في عائلة طفلكَ؟
13/03/2021
  1. Asthma in children. American College of Allergy, Asthma & Immunology. https://acaai.org/asthma/asthma-101/asthma-in-children. Accessed Feb. 3, 2021.
  2. Childhood asthma. American Academy of Allergy, Asthma & Immunology. https://www.aaaai.org/conditions-and-treatments/library/asthma-library/childhood-asthma. Accessed Feb. 3, 2021.
  3. Gupta A, et al. What is new in the management of childhood asthma? The Indian Journal of Pediatrics. 2018;85:773.
  4. Asthma. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/asthma/. Accessed Feb. 3, 2021.
  5. Asthma. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/asthma. Accessed Feb. 3, 2021.
  6. Sawicki G, et al. Asthma in children younger than 12 years: Initial evaluation and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 3, 2021.
  7. Litonjua AA, et al. Natural history of asthma. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 3, 2021.
  8. Arakawa H, et al. Japanese guidelines for childhood asthma 2017. Allergology International. 2017;66:190.
  9. So you have asthma. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/asthma. Accessed Feb. 3, 2021.
  10. Martin RJ. Complementary, alternative, and integrative therapies for asthma. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 3, 2021.
  11. Natural medicines in the clinical management of asthma. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed Feb. 3, 2021.