الإسهال الناتج عن المضادات الحيوية
    الأعراض والأسباب

    نظرة عامة

    يقصد بالإسهال المرافق للمضادات الحيوية إخراج براز لين أو مائي ثلاث مرات أو أكثر كل يوم بعد استخدام أدوية تُسمى المضادات الحيوية. تُستخدَم المضادات الحيوية لعلاج العَدوى البكتيرية.

    يتعرض تقريبًا واحد من كل خمسة أشخاص يستخدمون المضادات الحيوية للإسهال المرافق للمضادات الحيوية. في الغالب تظهر الحالات البسيطة بعد وقت قصير من استخدام المضادات الحيوية. وينتهي الإسهال البسيط غالبًا بعد بضعة أيام من استخدام المضادات الحيوية أو بعد وقت قصير من انتهاء العلاج. أما الإسهال الذي لا يزول من تلقاء نفسه أو الأشد فيتطلب التوقف عن استخدام المضاد الحيوي. وقد تحتاج إلى العلاج باستخدام مضاد حيوي مختلف.

    الأعراض

    يصاحب الإسهال المرافق للمضادات الحيوية لدى معظم الأشخاص أعراض الخفيفة، مثل:

    • البراز الليِّن.
    • إخراج براز ليّن ثلاث مرات أو أكثر في اليوم.

    قد يبدأ الإسهال المرافق للمضادات الحيوية الخفيف في غضون ساعات أو أيام قليلة من بدء تناوُل المضاد الحيوي.

    أعراض الإسهال الأكثر خطورة

    يبدأ الإسهال الأكثر خطورة غالبًا بعد عدة أيام إلى شهرين من بدء تناوُل الدواء.

    يحدث الإسهال الشديد المرافق للمضادات الحيوية عند وجود مرض بكتيري في الأمعاء الغليظة. ويكون سبب ذلك غالبًا بكتيريا تُسمى المطثية العسيرة .

    وتشمل الأعراض:

    • الإسهال المتكرر أو الشديد.
    • الشعور بألم وتقلصات مؤلمة في أسفل البطن.
    • الحُمّى الخفيفة.
    • الغثيان.
    • فقدان الشهية.
    • الجفاف.

    الجفاف هو فقدان السوائل والمعادن الموجودة فيها. من أعراض الجفاف:

    • العطش الشديد أو جفاف الفم.
    • إخراج كمية قليلة جدًا من البول أو عدم إخراج بول على الإطلاق.
    • لون البول الداكن.
    • الدوخة أو الدوار أو الإرهاق المفرط.
    • خدود أو عيون غائرة.

    قد تشمل أعراض الجفاف لدى الأطفال الصغار:

    • بقاء الحفاض جافًا لمدة ثلاث ساعات أو أكثر.
    • البكاء دون دموع.
    • انخفاض المنطقة الرخوة في الجمجمة.
    • النعاس غير المعتاد.

    متى ينبغي زيارة الطبيب

    يحدث الإسهال نتيجة عدد من الحالات المرَضية. اتصل باختصاصي الرعاية الصحية إذا كان لديك أي من الأعراض التالية:

    • إسهال يستمر لأكثر من يومين.
    • إسهال مع ألم في البطن أو حُمّى أو أعراض شديدة أخرى.
    • أعراض الجفاف.
    • إخراج براز داكن قطراني أو ممزوج بالدم.

    الأسباب

    ويرتبط الإسهال المرافق للمضادات الحيوية بما يلي:

    • تضرر أنسجة الأمعاء الغليظة مباشرةً بسبب المضاد الحيوي.
    • تدمير البكتيريا المفيدة التي تؤدي دورًا مهمًا في الجهاز الهضمي.
    • نمو بكتيريا المطثية العسيرة أو غيرها من البكتيريا الضارة التي تنمو بشكل خارج عن السيطرة في حال عدم وجود ما يكفي من البكتيريا النافعة للحد من انتشارها.

    المضادات الحيوية التي من المرجَّح أن تُسبب الإسهال

    يمكن أن تُسبب كل المضادات الحيوية تقريبًا الإصابة بالإسهال المرافق للمضادات الحيوية. وتشمل المضادات الحيوية الأكثر تسببًا في هذا الإسهال:

    • فئة السيفالوسبورين.
    • فئة الفلوروكوينولون.
    • فئة البنسيلين.
    • الكليندامايسين.
    • فئة الكاربابينم.
    • فئة الماكروليد.

    عوامل الخطورة

    يمكن أن يُصاب أي شخص يتناوَل مضادًا حيويًا بالإسهال المرافق للمضادات الحيوية. وتشمل عوامل الخطورة الأخرى ما يلي:

    • الإصابة سابقًا بالإسهال المرافق للمضادات الحيوية.
    • الرُضَّع.
    • الأشخاص الذين يبلغ عمرهم 65 عامًا أو أكثر.
    • الإقامة في المستشفى لفترة طويلة.
    • الإقامة في دار لرعاية المسنين.
    • الإصابة بمرض خطير.
    • تناوُل أدوية تُسمى مثبطات مضخات البروتون لخفض حموضة المعدة.

    المضاعفات

    من أكثر المضاعفات شيوعًا لأي نوع من الإسهال الفقدان الشديد للسوائل والكهارل (الجفاف). وقد يهدد الجفاف حياة المصاب. وتشمل مؤشرات الجفاف وأعراضه جفاف الفم والعطش الشديدين، وقلة التبول أو انعدامه، والشعور بالدوخة والضعف.

    الوقاية

    للوقاية من الإسهال المرافق للمضادات الحيوية، اتبع النصائح الآتية:

    • لا تتناول المضادات الحيوية إلا عند الحاجة. ولا تستخدِم المضادات الحيوية إلا إذا رأى اختصاصي الرعاية الطبية أن حالتك تستدعي ذلك. فالمضادات الحيوية تعالج العدوى البكتيرية. لكنها لا تعالج العدوى الفيروسية مثل نزلات الزكام والإنفلونزا.
    • اغسل يديك بوتيرة مستمرة. وخاصة قبل تناول الطعام أو تحضير الوجبات وبعدهما. واغسل يديك بعد استخدام المرحاض أو التخلص من القمامة، أو عند اتساخهما بشكل واضح. وإذا كنت تتلقى الرعاية في المنزل أو المستشفى، فاطلب من جميع الأشخاص الذين يعتنون بك غسل أيديهم أو استخدام مطهر كحولي لليدين.
    • أخبر اختصاصي الرعاية الصحية إذا سبق أن أُصبت بإسهال مرافق للمضادات الحيوية أو المطثية العسيرة. فالتعرض من قبل للإصابة بأي منهما يزيد احتمالات تكرار رد الفعل نفسه نتيجة المضادات الحيوية. وقد يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية من اختيار نوع آخر من المضادات الحيوية مناسب لك.
    1. Selvaraj V, et al. Antibiotic-associated diarrhea beyond C. difficile: A scoping review. Journal of Brown Hospital Medicine. 2023; doi:10.56305/001c.39745.
    2. Diarrhea. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/diarrhea. Accessed April 16, 2025.
    3. Goldman L, et al., eds. Approach to patient with diarrhea and malabsorption. In: Goldman-Cecil Medicine. 27th ed. Elsevier; 2024. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 16, 2025.
    4. Pumiglia L, et al. Clostridioides difficile colitis. Surgical Clinics of North America. 2024; doi:10.1016/j.suc.2023.11.005.
    5. C. diff: Facts for clinicians. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/c-diff/hcp/clinical-overview/index.html. Accessed April 16, 2025.
    6. Lamont JT, et al. Clostridioides difficile infection in adults: Epidemiology, microbiology, and pathophysiology. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 16, 2025.
    7. Clostridioides (formerly Clostridium) difficile-induced diarrhea. Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/infectious-diseases/anaerobic-bacteria/clostridioides-formerly-clostridium-difficile-induced-diarrhea. Accessed April 14, 2025.
    8. McDonald LC, et al. Clostridioides difficile infection: Prevention and control. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed April 28, 2025.
    9. Walls RM, et al., eds. Diarrhea. In: Rosen's Emergency Medicine: Concepts and Clinical Practice. 10th ed. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 16, 2025.
    10. Tosh PK (expert opinion). Mayo Clinic. April 30, 2025.

    CON-20166948

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.