[عزف موسيقي]

د. كارلوس إيه بيغ غيلبرت، جرَّاح الصدر: تعذُّر الارتخاء المريئي ليس حالة مرَضية شائعة. فهو يصيب شخصًا واحدًا تقريبًا بين كل 100 ألف شخص، لكننا هنا في مايو كلينك خبراء به، ولهذا فكثيرًا ما نقابل الكثير من حالاته.

تعذُّر الارتخاء المريئي حالة مرَضية يعجز فيها المريء عن الحركة والانقباض لدفع الطعام إلى أسفل. إضافة إلى ذلك، ففي نقطة التقاء المريء بالمعدة، تكون هذه المنطقة ضيقة جدًا.

يشمل النهج الذي نتبعه لعلاج حالات تعذُّر الارتخاء المريئي نهجًا جراحيًا بأسلوب طفيف التوغل، أي بالاعتماد على شقوق جراحية صغيرة في البطن، وكذلك النهج التنظيري أو داخل اللُمعة، أي من خلال الفم فقط.

عندما نختار علاج حالات تعذُّر الارتخاء المريئي باتباع النهج التنظيري، أو ما يُسمى القطع العضلي بالتنظير عبر الفم، فإننا في الأساس نعالج هذه الحالة عن طريق تمرير كاميرا عبر الفم، وتمُر عبر المريء، وعندما نصل إلى منطقة التضيُّق الناتج عن عضلة سميكة جدًا، نقطع تلك العضلة، وبهذا يكون الأمر قد تم.

عندما يأتي المرضي إلينا لعلاج حالة تعذُّر الارتخاء المريئي، يكونون مستعدين لتلقي المساعدة.

لماذا يأتي المرضى إلى روتشستر في ولاية مينيسوتا؟ ولماذا مايو كلينك؟ بالتأكيد ليس بسبب حالة الطقس، بل بفضل الأشخاص هنا. الأمر يشبه إلى حد كبير وكأنهم وُلدوا لمساعدة الآخرين، ويرغبون في فعل ذلك في أي وقت من اليوم، ولديهم استعداد لتقديم العون وعلى وجوههم ابتسامة، وهذا ما يميز مايو كلينك.

[عزف موسيقي]