لقد رأيت صبار التين الشوكي يُروَّج له كطعام فائق. ما السر وراء ذلك؟

يتم الترويج لصبار التين الشوكي، والمسمى أيضًا باسم التين الشوكي، لعلاج داء السكري وارتفاع الكوليسترول والبدانة والإفراط في تناول الكحول. ويعرف أيضًا بخصائصه المضادة للفيروسات والالتهابات.

تظهر بعض الأدلة الأولية أن صبار التين الشوكي يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. كما تشير الأبحاث إلى أن مستخلص صبار التين الشوكي قد يقلل من التأثيرات غير المحببة للإفراط في تناول الكحول. ومع ذلك، ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

من السابق لأوانه أن نطلق على صبار التين الشوكي طعامًا فائقًا، ولكنه جزء من نظام غذائي صحي. في الواقع، صبار التين الشوكي منتشر في العديد من المناطق في العالم، ولا سيما أمريكا اللاتينية، لأنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة والكارتنويدات.

الأجزاء الصالحة للأكل هي الأوراق والزهور والسيقان والفاكهة. يؤكل صبار التين الشوكي كله (مسلوق أو مشوي). كما يُصنع منه أيضًا العصير والمربى.

إذا كنت ترغب في تجربة صبار التين الشوكي، فضع في اعتبارك تخفيف تناوله. تشمل الآثار الجانبية التي تحدث لبعض الناس الإسهال الخفيف، والغثيان، وزيادة حجم البراز، وزيادة وتيرة البراز وامتلاء البطن.

Sept. 27, 2018