التشخيص

قبل تشخيص الألم المزمن في المهبل، سيطرح عليك طبيبك أسئلة حول التاريخ الطبي والجنسي والجراحي وفهم موقع الأعراض الخاصة بك وطبيعتها ومداها.

قد يجري طبيبك أيضًا:

  • اختبار الحوض. يقوم طبيبك بفحص بصري للأعضاء التناسلية الخارجية وللمهبل للتحقق من علامات العدوى أو الأسباب الأخرى للأعراض التي لديك. حتى لو لم يكن هناك دليل مرئي على العدوى، فقد يأخذ طبيبك عينة من خلايا المهبل لاختبارها للتحقق من وجود عدوى، مثل العدوى الفطرية أو التهاب المهبل البكتيري.
  • اختبار المسحة القطنية. يستخدم طبيبك مسحة قطنية مبللة ليتحقق برفق من مناطق الألم المعينة في منطقة الفرج.

العلاج

ويركز علاج ألم الفرج على تخفيف الأعراض. ولا يوجد علاج وحيد يناسب كل امرأة. بالنسبة لكثير من السيدات، فإن الدمج بين علاجات يعمل بشكل أفضل. قد يستغرق الأمر وقتًا للعثور على العلاج الصحيح، وقد يستغرق وقتًا بعد بدء تناول العلاج قبل أن تشعرين الراحة.

تتضمن خيارات العلاج:

  • الأدوية. قد يساعد الستيرويدات أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو مضادات الاختلاج في تخفيف الألم المزمن. وقد تقلل مضادات الهيستامين الحكة.
  • العلاج بالارتجاع البيولوجي. قد يساعد هذا العلاج في تقليل الألم من خلال تعليمك كيفية استرخاء عضلات الحوض والتحكم في كيفية استجابة جسمك للأعراض.
  • التخدير الموضعي. وقد توفر الأدوية، مثل مرهم ليدوكايين، راحة مؤقتة من الأعراض. وقد يوصي الطبيب بوضح ليدوكايين قبل 30 دقيقة من الجماع لتقليل الألم. وقد يسبب استخدام مرهم ليدوكايين لشريكك خدرًا مؤقتًا بعد الاتصال الجنسي.
  • إحصار العصب. قد تستفيد النساء اللاتي يعانين ألم طويل الأمد ولا يستجيب هذا الألم للعلاجات الأخرى من الحقن الموضعي لإحصار العصب.
  • علاج قاع الحوض. تعاني بعض النساء المصابات بألم الفرج توتر العضلات في قاع الحوض، والتي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء. قد تساعد ممارسة التمارين لإرخاء هذه العضلات في تخفيف ألم الفرج.
  • الجراحة. تخفف الجراحة لإزالة الأنسجة والجلد المُصاب (تخفيض غطاء البظر) الألم لدى بعض النساء، في حالات ألم الفرج المُوضَّع أو التهاب دهليز الفرج.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد تساعدك النصائح التالية على إدارة أعراض ألم الفرج:

  • جربي كمادات باردة أو حشوات هلامية. ضعيها على المنطقة التناسلية الخارجية مباشرة لتخفيف الألم والحكة.
  • اجلسي في حمام مقعدة. من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، واجلسي في ماء مريح فاتر (ليس ساخنًا) أو بارد يحتوي على أملاح إبسوم أو شوفان غرواني لمدة خمس إلى 10 دقائق.
  • تجنبي ارتداء جوارب طويلة ضيقة وملابس داخلية من النايلون. تقيد الملابس الضيقة تدفق الهواء إلى منطقة الأعضاء التناسلية، مما يؤدي غالبًا إلى زيادة درجة الحرارة والرطوبة التي يمكن أن تسبب تهيج. قومي بارتداء ملابس داخلية بيضاء قطنية لزيادة التهوية والجفاف. حاولي النوم دون ملابس داخلية ليلاً.
  • تجنبي أحواض الاستحمام الساخنة والجلوس في الحمامات الساخنة. حيث يمكن لقضاء الوقت في الماء الساخن أن يسبب عدم راحة وحكة.
  • تجنبي استخدام سدادات أو وسادات مزيلة للعرق. حيث يمكن لمزيل العرق أن يسبب تهيجًا. إذا كانت الوسادات تسبب تهيجًا، فاستبدليها بوسادات قطنية 100٪.
  • تجنبي الأنشطة التي تضغط على الفرج، مثل ركوب الدراجات أو ركوب الخيل.
  • اغسلي بعناية. يمكن لتنظيف المنطقة المصابة بشدة أو غسلها بصورة مفرطة أن يزيد من التهيج. بدلاً من ذلك، استخدمي الماء العادي لتنظيف فرجك بعناية بيدك وربِّتي على المنطقة لتجففيها. بعد الاستحمام، ضعي مرطبات خالية من المواد الحافظة — مثل هلام بترولي عادي — وذلك لخلق حاجز واق.
  • استخدم مزلقات. في حالة النشاط الجنسي، ضع مادة تزليق قبل ممارسة الجنس. لا تستخدم المنتجات التي تحتوي على الكحول أو نكهة أو عوامل احترار أو تبريد.

الطب البديل

يميل الضغط النفسي إلى زيادة حالة ألم الفرج المزمن سوءًا كما يزيد ألم الفرج المزمن درجة الضغط النفسي. وعلى الرغم من وجود أدلة قليلة على نجاح الأساليب البديلة، يحصل بعض النساء على شعور بالراحة من خلال ممارسة اليوجا والتأمل والتدليك ومخفضات الضغط النفسي الأخرى.

التأقلم والدعم

قد تجدين التحدث مع النساء الأخريات اللواتي يعانين من آلام في الفرج مفيدًا لأنه يمكن أن يمدكِ بالمعلومات ويقلل شعوركِ بالوحدة. إذا كنتِ لا ترغبين في الانضمام إلى مجموعة دعم، فقد يكون طبيبكِ قادرًا على اقتراح استشاري في منطقتكِ لديه خبرة في مساعدة النساء على التعايش مع ألم الفرج.

قد يساعدكِ علاج مشكلات الجنس أو علاج الأزواج ويساعد شريككِ على التعايش مع تأثير ألم الفرج في علاقتكما.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بمقابلة مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك. في بعض الحالات، قد يتم إرسالك إلى طبيب متخصص في الحالات المتعلقة بالقنوات التناسلية الأنثوية (طبيب أمراض النساء).

ما يمكنك فعله

أعد قائمة بما يلي:

  • قد تبدو أعراضك، التي تتضمن أية من تلك الحالات ليست ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد، ومتي بدأت
  • تاريخك الطبي، بما في ذلك الحالات المرضية الأخرى التي تعالج منها
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

بالنسبة لحالة اعتلال الفرج، تتضمن الأسئلة الرئيسية التي يجب طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما الذي يمكن أن يسبب الأعراض لدي؟
  • ما الفحوص التي توصِي بإجرائها؟
  • ما هي العلاجات التي من المرجح أن تحسن الأعراض لدي؟
  • هل هذه الحالة دائمة أم مؤقتة؟
  • متي يمكنني توقع الشعور بالراحة مما أعانيه؟
  • أواجه حالات طبية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا؟
  • هل لديك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة، مثل:

  • ما هي شدة ألمكِ، وما المدة التي يستمر بها؟
  • كيف يمكنكِ وصف الألم — حاد أم طفيف ومستمر أم متقطع؟
  • هل يبدأ ظهور الألم عادةً نتيجة فعل معين، مثل الجماع أو ممارسة رياضة ما؟
  • هل تشعرين بألم أثناء التبول أو تحرك الأمعاء؟
  • هل تؤثر دورتكِ الشهرية على ما تعانيه من ألم؟
  • هل هناك شيء يخفف من الألم أو يزيده سوءًا؟
  • هل سبق لكِ إجراء جراحة بالحوض؟
  • هل سبق لكِ الحمل أو هل يمكن أن تكوني حاملاً الآن؟
  • هل سبق علاجكِ من عدوى مهبلية أو بالمسالك البولية؟
16/05/2018
References
  1. Stewart EG. Clinical manifestations and diagnosis of generalized vulvodynia. https://www.uptodate.com/home. Accessed May 1, 2017.
  2. Spadt SK, et al. Treatment of vulvodynia (vulvar pain of unknown cause). https://www.uptodate.com/home. Accessed May 1, 2017.
  3. What is vulvodynia?. National Vulvodynia Association. https://www.nva.org/what-is-vulvodynia/. Accessed May 1, 2017.
  4. Frequently asked questions. Gynecologic problems FAQ127. Vulvodynia. American College of Obstetricians and Gynecologists. http://www.acog.org/~/media/For%20Patients/faq127.pdf?dmc=1&ts=20140511T1425064797. Accessed May 1, 2017.
  5. Vulvodynia. Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development. https://www.nichd.nih.gov/health/topics/vulvodynia/Pages/default.aspx. Accessed May 1, 2017.

التهاب الأعضاء التناسلية الأنثوية