الكافيين: هل يؤثر في نسبة السكر في الدم؟

    هل يؤثر الكافيين في نسبة السكر في الدم؟

    لا يؤثر الكافيين تأثيرًا ملحوظًا في مستوى السكر في الدم عند معظم البالغين الأصحاء. والمصطلح الطبي لسكر الدم هو الغلوكوز. وتشير التقديرات إلى أن تناوُل ما يصل إلى 400 ميليغرام من الكافيين يوميًا لا يسبب خطرًا على صحة معظم الأشخاص.

    القهوة من أكثر مصادر الكافيين شيوعًا في الولايات المتحدة، إذ يبلغ متوسط استهلاك الشخص البالغ يوميًا من القهوة في الولايات المتحدة كوبَين حجم كل منهما 8 أونصات (240​ ملليلترًا). وعادةً يحتوي كوب القهوة على ما يتراوح بين 120 و 180 ميليغرامًا تقريبًا من الكافيين. لكن قد تختلف كمية الكافيين قليلاً باختلاف نوع القهوة. ومن المصادر الأخرى للكافيين مشروبات الطاقة وبعض المشروبات غير الكحولية والشاي الأسود والشوكولاتة.

    تشير بعض الدراسات إلى أن شرب القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، قد يقلل بالفعل من احتمال الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

    إذا كنت مصابًا بالسكري، قد يؤثر الكافيين في طريقة استخدام الجسم للأنسولين، وبذلك قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم أو انخفاضها. فبالنسبة إلى بعض المصابين بداء السكري، فإن تناوُل حوالي 200 ميليغرام من الكافيين قد يسبب هذا التغيُّر. بينما قد لا تسبب هذه الكمية أي تأثير يُذكر بالنسبة للبعض الآخر.

    يختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر. فإذا كنت مصابًا بالسكري أو تجد صعوبة في التحكم في مستوى السكر في الدم، فقد يفيدك تقليل كمية الكافيين في نظامك الغذائي. تحدث إلى أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية إذا كانت لديك أسئلة أو مخاوف بشأن الكافيين.

    1. Bordeaux B, et al. Benefits and risks of caffeine and caffeinated beverages. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 6, 2023.
    2. Van Dam RM, et al. Coffee, caffeine, and health. New England Journal of Medicine. 2020; doi: 10.1056/NEJMra1816604.
    3. Emami MR, et al. Acute effects of caffeine ingestion on glycemic indices: A systematic review and meta-analysis of clinical trials. Complementary Therapies in Medicine. 2019; doi:10.1016/j.ctim.2019.05.003.
    4. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic. Dec. 7, 2023.

    FAQ-20057941

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.