متلازمة الصدمة السمية التشخيص والعلاج
التشخيص
لا يوجد فحص معين لمتلازمة الصدمة السمية. قد تُطلب منك عينات دم وبول لفحصها بحثًا عن وجود عَدوى بالبكتيريا العنقودية أو العقدية. وقد يُطلب من النساء أخذ عينة بالمسحة من المهبل وعنق الرحم والحلق لتحليلها في المختبر.
نظرًا إلى أن متلازمة الصدمة السمية قد تؤثر في أكثر من عضو، قد يطلب اختصاصي الرعاية الصحية إجراء فحوصات أخرى لمعرفة مدى تأثير المرض. وقد تشمل تلك الفحوص التصوير المقطعي المحوسب أو البزل القَطَني أو تصوير الصدر بالأشعة السينية.
العلاج
يخضع الأشخاص المصابون بمتلازمة الصدمة السمية للعلاج في المستشفى. ويتضمن العلاج غالبًا:
- الحصول على مزيج من المضادات الحيوية أثناء محاولة اختصاصيي الرعاية الصحية العثور على سبب العَدوى.
- إزالة السدادات القطنية والعوازل الأنثوية والأجسام الغريبة الأخرى. قد تُجرى تصفية للجروح أو إزالة للنسيج المتضرر.
- الحصول على علاج لرفع ضغط الدم في حال انخفاضه وتلقي السوائل من الوريد إذا لزم الأمر.
قد تؤدي بكتيريا المكورات العقدية المسممة أو البكتيريا العقدية وما يصاحبها من انخفاض في ضغط الدم إلى الإصابة بالفشل الكلوي. وقد تحتاج إلى غسيل الكلى إذا أصبت بالفشل الكلوي.
الجراحة
قد تكون هناك حاجة إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة الميتة من موضع العَدوى أو لتصريف الإفرازات الناتجة عن تلك العَدوى.
الاستعداد للموعد الطبي
تُشخَّص متلازمة الصدمة السمية عادةً في أقسام الطوارئ. لكن إذا ساورك القلق بشأن خطر التعرض لمتلازمة الصدمة السمية، فاستشِر اختصاصي الرعاية الصحية للتحقق من الخطر والحديث عن طرق الوقاية من المرض.
CON-20245743
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.