التشخيص

قد يطلب المصابون باضطراب الشخصية الفُصامية المساعدة من طبيب الرعاية الأولية الخاص بهم بسبب أعراض أخرى مثل القلق أو الاكتئاب أو مشكلات في التلاؤم مع الإحباط أو للعلاج من سوء استخدام بعض المواد.

وبعد إجراء الفحص البَدني للمساعدة في استبعاد الحالات الصحية الأخرى، قد يُحيلك طبيب الرعاية الأولية إلى اختصاصي الصحة العقلية لإجراء المزيد من التقييم.

وعادةً ما يعتمد تشخيص اضطراب الشخصية الفُصامية على ما يلي:

  • حوار عميق عن الأعراض التي تشعر بها
  • تاريخك الشخصي والطبي
  • الأعراض المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الإصدار الخامس (DSM-5)، الذي نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي

العلاج

غالبًا ما يتضمن علاج اضطراب الشخصية الفصامية الجمع بين العلاج النفسي، والعلاج بالأدوية. يمكن مساعدة العديد من الأشخاص عن طريق العمل، والأنشطة الاجتماعية التي تناسب أنماط شخصيتهم.

العلاج النفسي

قد يساعد العلاج النفسي للمصابين باضطراب الشخصية الفُصامية على البدء في تبادل الثقة مع الآخرين وتعلم مهارات التأقلُم ببناء علاقات قائمة على الثقة مع المعالج.

قد يشمل العلاج النفسي ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي — بتحديد أنماط التفكير السلبي وتغييرها، واكتساب مهارات اجتماعية معينة، وتعديل المشكلات السلوكية
  • العلاج الداعم — بتوفير التشجيع وتعزيز المهارات التكيُّفية
  • العلاج العائلي — عن طريق إشراك أفراد الأسرة، ما قد يساعد على تحسين التواصل، والثقة، والقدرة على التعاون سويًّا في المنزل

الأدوية

لم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أي أدوية لعلاج اضطراب الشخصية الفُصامِيَّة، ومع ذلك فقد يصف الأطباء مضادًا للاكتئاب ليساعد على تقليص بعض الأعراض مثل الاكتئاب والقلق، كما تساعد أيضًا بعض الأدوية في تحسين مرونة التفكير.

التأقلم والدعم

رغم أن اضطراب الشخصية الفصامية يبقى مدى الحياة، فإن بعض الأعراض قد تتحسَّن مع الوقت من خلال الخبرات التي تساعد على تعزيز الثقة بالنفس - من بين السمات الإيجابية الأخرى- والإيمان بقدرة المرء على التغلب على الصعوبة والشعور بالدعم الاجتماعي.

تشمل العوامل التي تساعد على الأرجح في الحد من بعض أعراض هذا الاضطراب:

  • العلاقات الإيجابية مع الأصدقاء والعائلة
  • نمطَ حياة صحيًّا يوميًّا، بما في ذلك جدول زمني للأنشطة، ونظام نوم جيد، والرياضة والانتظام في تناوُل الأدوية الموصوفة من الطبيب
  • إحساس التحقيق في المدرسة، وفي العمل وفي الأنشطة الأخرى خارج المنهج

الاستعداد لموعدك

من المحتمَل أن تَبدأ بمتابعة طبيب الرعاية الأولية. ومع ذلك عند اتصالكَ لتحديد موعد طبي، فقد تُحال إلى مُتخصِّص الصحة العقلية، مثل الطبيب النفسي، أو اختصاصي نفسي.

اصطحِبْ أحدَ أفراد العائلة أو أحدَ الأصدقاء معك، إنْ أمكَن. بعد موافقتكَ، يُمكن لأحد معارفكَ المقرَّبين الإجابة عن الاستفسارات أو مشاركة المعلومات غير القادر على طرحها مع أخصائي الصحة العقلية.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي.

ما يمكنك فعله

قبل موعدكَ الطبي، جهِّز قائمةً بما يلي:

  • أي أعراض لاحظْتها أنت أو عائلتك ومدة استمرارها. اِسأل الأصدقاء أو أفراد العائلة إذا شعروا بالقلق إزاء سلوكك وما لاحظوه.
  • المعلومات الشخصية الرئيسة، بما فيها الصدمات النفسية التي حدثت لَكَ في الماضي وأي مسببات توتر. اكتشِف التاريخ الطبّي لعائلتك بما في ذلك أي تاريخ لأمراض عقلية.
  • المعلومات الطبية الخاصة بك، بما فيها الحالات الصحية الجسدية أو حالات الصحة العقلية الأخرى التي سبق تشخيصك بها.
  • جميع الأدوية التي تتناولها بما في ذلك أسماء وجرعات أي أدوية وفيتامينات ومكمّلات غذائية أخرى تتناولها.
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك كي تحقق الاستفادة القصوى من موعدك الطبي.

تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها ما يلي:

  • ما السبب المُرجَّح لحدوث أعراضي؟
  • ما الأسباب الأخرى المحتمَلة لهذه الأعراض؟
  • ما العلاجات المرجَّح فعاليتها لحالتي؟
  • ما مدى التحسُّن الذي يمكنني توقُّعه عند تناول العلاج؟
  • كم مرة سأحتاج إلى جلسات علاج نفسي وما مدتها؟
  • هل هناك أدوية يمكنها المساعدة؟
  • هل يوجد دواء بديل من نفس نوع الدواء الذي تصفه؟
  • إذا كنتَ تُوصي بالأدوية، فما الآثار الجانبيَّة المُحتمَلة؟
  • لديَّ بعض المشاكل الصحية الأخرى. كيف يُمكنني التعامل مع هذه المشاكل معًا على النحو الأفضل؟
  • هل هناك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تُوصِي بالاطلاع عليها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى على الطبيب أثناء الموعد الطبي.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجَّح أن يطرح عليكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة، مثل:

  • ما الأعراض التي تشعر بها؟
  • متى لاحظت أنت أو عائلتك ظهور هذه الأعراض لأول مرة؟
  • كيف تُؤثِّر الأعراض على نمط معيشتك؟
  • هل يُساوِر القلق أفراد عائلتكَ أو أصدقاءكَ بشأن سلوكك؟
  • هل تَشعُر بالراحة في التجمُّعات المجتمعية؟ لماذا أو لِمَ لا؟
  • هل لديكَ أي علاقات مباشرة؟
  • إذا كنتَ غير راضٍ عن العمل، أو الدراسة أو العلاقات، فما سبب مشاكلكَ في اعتقادك؟
  • هل فكَّرْتَ من قبل في إيذاء نفسكَ أو الآخرين؟ هل سبق لك أن فعلت ذلك؟
  • هل شَعَرْتَ من قَبْلُ بأن الأشخاص الآخرين قادرون على التحكُّم في أفكاركَ أو بإمكانكَ التأثير في الآخرين والأحداث بأفكارك؟
  • هل تمَّ تشخيصكَ أنت أو أحد من أقربائكَ باضطرابات في الصحة العقلية؟

سوف يسألكَ طبيبكَ أو اختصاصي الصحة العقلية أسئلة إضافية بناءً على استجاباتكَ، والأعراض الخاصة بكَ، وكذلك احتياجاتكَ. سيُساعدكَ استعدادُكَ وتوقُّعكَ للأسئلة على الاستِفادة القُصوى من وقتِ مَوعدك.

03/03/2020
  1. Schizotypal personality disorder. In: Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-5. 5th ed. American Psychiatric Association; 2013. https://dsm.psychiatryonline.org. Accessed March 10, 2019.
  2. Schizotypal personality disorder (STPD). Merck Manual Professional Version. https://www.merckmanuals.com/professional/psychiatric-disorders/personality-disorders/schizotypal-personality-disorder-stpd#. Accessed March 10, 2019.
  3. Damgaard Jakobsen K, et al. Antipsychotic treatment of schizotypy and schizotypal personality disorder: A systematic review. Journal of Psychopharmacology. 2017; doi:10.1177/0269881117695879.
  4. Kirchner SK, et al. Diagnosis and treatment of schizotypal personality disorder: Evidence from a systematic review. NPJ Schizophrenia. 2018; doi:10.1038/s41537-018-0062-8.
  5. Gabbard GO, ed. Paranoid, schizotypal, and schizoid personality disorders. In: Gabbard's Treatment of Psychiatric Disorders. 5th ed. American Psychiatric Association; 2014. https://psychiatryonline.org. Accessed March 10, 2019.
  6. Hur J-W, et al. Biological motion perception, brain responses, and schizotypal personality disorder. JAMA Psychiatry. 2016; doi:10.1001/jamapsychiatry.2015.2985.
  7. Rosell DR, et al. Schizotypal personality disorder: A current review. Current Psychiatry Report. 2014; doi:10.1007/s11920-014-0452-1.
  8. Talk to someone now. National Suicide Prevention Lifeline. https://suicidepreventionlifeline.org/talk-to-someone-now/. Accessed March 10, 2019.
  9. Balaratnasingam S, et al. Normal personality, personality disorder and psychosis: Current views and future perspectives. Current Opinion in Psychiatry. 2015; doi:10.1097/YCO.0000000000000124.
  10. Rosell DR. Approach to treating schizotypal personality disorder. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 11, 2019.
  11. Sawchuk CN (expert opinion). Mayo Clinic. Sept. 26, 2019.

اضطراب الشخصية الفُصامية