عَدوى السلمونيلة التشخيص والعلاج
التشخيص
في العادة، تُشخَّص عَدوى السَلْمونيلَة وفقًا للمؤشرات والأعراض التي تشعر بها.
ويمكن اكتشاف عدوى السلمونيلة عن طريق اختبار عينة من البراز. ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص يتعافون بالفعل من أعراضهم بالتزامن مع توقيت ظهور نتائج الاختبارات.
وقد تحتاج إلى إجراء اختبار لعينة من الدم للكشف عن البكتيريا، إذا شك مزود الرعاية الصحية في أنك مصاب بعَدوى السَلْمونيلَة في مجرى الدم.
العلاج
يتعافى معظم الأصحاء خلال بضعة أيام أو أسبوع دون تلقي علاج محدد. ويمكن للوقاية من الجفاف عن طريق تناول كمية كافية من السوائل أن تساعد على التعافي.
علاج الجفاف
نظرًا إلى أن السَلْمونيلَة قد تُسبب جفافًا، فإن العلاج يركز على تعويض ما فقده الجسم من سوائل وكهارل، وهي المعادن التي تحقق توازن الماء في الجسم.
وإذا كان الجفاف شديدًا، فقد يستلزم الأمر التوجه إلى قسم الطوارئ أو الدخول إلى المستشفى بحيث يمكن إدخال السوائل إلى الجسم مباشرة عبر الوريد.
الأدوية
فضلاً عن إخبارك بتناول الكثير من السوائل، قد يوصي مزود الرعاية الصحية المتابع لحالتك بما يلي:
- مُضادات الإسهال. تساعد أدوية مثل لوبراميد (Imodium A-D) على تسكين آلام التقلصات المؤلمة الناتجة عن الإسهال، لكنها قد تُطيل أيضًا مدة الإسهال المصاحب لعَدوى السَلْمونيلَة.
-
المضادات الحيوية. قد يصف مزود الرعاية الصحية المضادات الحيوية لقتل البكتيريا، إذا اشتبه في دخول بكتيريا السلمونيلة إلى مجرى الدم أو كانت العدوى شديدة أو في حالة ضعف الجهاز المناعي.
ولا تُفيد المضادات الحيوية في معظم حالات عدوى السلمونيلة، كما أنها في الواقع قد تُطيل الفترة التي تكون فيها حاملاً للبكتيريا ويمكن أن تُصيب الآخرين، وكذلك تزيد من احتمال الإصابة بالعَدوى مرة أخرى (الانتكاس).
الرعاية الذاتية
حتى إن كنت لن تحتاج إلى عناية طبية لعَدوى السلمونيلة، ستلزمك العناية كي لا تصاب بالجفاف، وهو من المخاوف الشائعة الناتجة عن الإسهال والقيء.
- تتحسّن حالة معظم البالغين المصابين بالجفاف البسيط إلى المتوسط نتيجة الإسهال أو القيء أو الحُمّى عن طريق شرب المزيد من الماء أو سوائل أخرى. وقد يتفاقم الإسهال بسبب تناول عصير الفاكهة كامل المكوّنات والمشروبات الغازية.
- بالنسبة إلى الرّضع والأطفال الذين أصيبوا بالجفاف بسبب الإسهال أو القيء أو الحُمّى، يمكنك استخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية المتاحة دون وصفة طبية، إذ تحتوي هذه المحاليل على الماء والأملاح بنسب محددة لتعويض كلٍّ من السوائل والكهارل.
الاستعداد للموعد الطبي
إليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد للموعد الطبي مع مزود الرعاية الصحية.
يُنصَح باصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك إن أمكن. فمن المحتمل أن يتذكر مُرافِقك معلومات قد تكون فاتتك أو نسيتها.
ما يمكن فعله
قبل الموعد الطبي:
- تعرّف على أي قيود قبل موعدك الطبي. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء يتعين عليك فعله مسبقًا، مثل وضع قيود على نظامك الغذائي.
- جهّز قائمة بالأعراض لديك، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد الطبي.
- جهّز قائمة بالمعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوط الشديدة أو التغييرات الحياتية الأخيرة أو السفر مؤخرًا.
- جهّز قائمة بكل الأدوية أو الفيتامينات أو الأعشاب أو المكمّلات الغذائية التي تتناولها، وجرعاتها.
- جهّز قائمة بالأسئلة التي تود طرحها على مزود الرعاية الصحية.
وتشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها ما يلي:
- ما السبب المُرجّح لحدوث هذه الأعراض؟
- بخلاف السبب المرجّح، ما الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض؟
- ما هي الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- ما التصرّف الأمثل؟
- ما بدائل الطريقة العلاجية الأولية التي تقترحها؟
- لديّ مشكلات صحية أخرى. فكيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا بأفضل طريقة؟
- هل هناك أي قيود ينبغي لي الالتزام بها؟
- هل ينبغي أن أستشير اختصاصيًا؟
- إذا كانت الأدوية موصوفة، فهل هناك بدائل عامة؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
سيحتاج مزود الرعاية الصحية إلى معرفة ما يلي:
- وقت بدء المرض
- معدل تكرار القيء أو الإسهال
- هل يحتوي القيء أو البراز على عصارة صفراوية أو مخاط أو دم يمكن رؤيته
- هل أصبت بالحُمّى
- هل سافرت مؤخرًا إلى خارج البلاد
سيساعدك الاستعداد للإجابة عن هذه الأسئلة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقت موعدك الطبي.
CON-20245727
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.
