عدوى الفيروسة الصغيرة التشخيص والعلاج
التشخيص
يتضمن تشخيص عدوى الفيروسة الصغيرة الخضوع لفحص بدني. في كثير من الأحيان، يمكن لاختصاصي الرعاية الصحية معرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بعدوى الفيروسة الصغيرة بناءً على أعراض مثل الطفح الجلدي في الوجه الذي يشبه الصفعة على الخد.
قد يحتاج الأشخاص المعرضون للإصابة بمضاعفات عدوى الفيروسة الصغيرة إلى الخضوع لاختبارات الدم. يمكن أن تساعد اختبارات الدم في معرفة ما إذا كان الأشخاص يتمتعون بمناعة طبيعية تحميهم من عدوى الفيروسة الصغيرة أو ما إذا كانوا قد أصيبوا بالعدوى مؤخرًا.
في حال تشخيص الإصابة بعدوى الفيروسة الصغيرة أثناء الحمل، فقد يقترح فريق الرعاية الصحية إجراء مزيد من الاختبارات. يمكن أن يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) واختبارات الدم في متابعة صحة الجنين. يمكن أيضًا فحص السائل السلوي الذي يحيط بالجنين في الرحم. ويُجرى هذا الفحص لمعرفة ما إذا كان الفيروس قد أصاب الجنين أم لا.
العلاج
يعتمد علاج عدوى الفيروسة الصغيرة على مدى شدة المرض. ويعتمد أيضًا على ما إذا كانت لديك مشكلات صحية أخرى.
قد تكفي الراحة والرعاية في المنزل لعلاج عدوى الفيروسة الصغيرة بالنسبة إلى شخص غير مصاب بمشكلات صحية أخرى.
لكن قد تكون عدوى الفيروسة الصغيرة أكثر خطورة لدى الحالات التالية:
-
المصابون بأمراض الدم، مثل فقر الدم. قد يحتاج الأشخاص المصابون بفقر الدم الحاد إلى نقل دم من متبرع في المستشفى.
-
المصابون بضعف الجهاز المناعي. قد يحتاج الأشخاص المصابون بضعف الجهاز المناعي إلى تلقي الغلوبولين المناعي عن طريق الحقن. يساعد هذا الدواء الجهاز المناعي في التخلص من الفيروس.
-
النساء الحوامل. إذا أصيبت الحامل بعدوى الفيروسة الصغيرة، فقد يؤثر ذلك على الجنين. وقد تؤدي العدوى إلى إصابة الجنين بفقر الدم وحاجته إلى نقل الدم. يمكن أن يُعالَج الجنين أثناء وجوده في الرحم أو بعد ولادته بفترة قصيرة.
من غير المحتمل أن تتكرر إصابتك بالعدوى مرة أخرى إذا كان الجهاز المناعي سليمًا. يتمتع نصف البالغين تقريبًا بمناعة طبيعية تحميهم من الإصابة بعدوى الفيروسة الصغيرة في المستقبل. ويرجع ذلك على الأرجح إلى الإصابة بالعدوى في مرحلة الطفولة، والتي ربما لم تُلاحَظ في ذلك الوقت.
إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا، فهناك احتمال أن ينشط الفيروس في الجسم مرة أخرى. وقد تظهر حينئذٍ أعراض العدوى مرة أخرى أو فقر الدم الحاد. إذا حدث ذلك، فتُسمى هذه الحالة عدوى الفيروسة الصغيرة المزمنة.
الرعاية الذاتية
يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة والعلاجات المنزلية لعلاج عدوى الفيروسة الصغيرة في تخفيف الأعراض الطفيفة والحد من الشعور بالانزعاج. تأكد من حصولك أنت وطفلك على قدر وافر من الراحة وشُرب الكثير من الماء. قد يساعد أسيتامينوفين (تايلنول وغيره) في تخفيف الحُمّى والآلام والأوجاع الطفيفة. يمكن أيضًا تناوُل أدوية مثل إيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve) لتخفيف آلام المفاصل.
لا تُعطِ الأسبرين للأطفال أو المراهقين. يُسمح باستخدام الأسبرين للأطفال الذين تزيد أعمارهم على ثلاثة أعوام لتخفيف الألم. لكن يُحظر إعطاؤه للأطفال والمراهقين أثناء فترة التعافي من جدري الماء أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. وذلك نظرًا إلى ارتباط الأسبرين بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة يمكن أن تهدد حياة أولئك الأطفال.
احرص على إبقاء طفلك في المنزل إذا كان مصابًا بأعراض تشبه أعراض الزكام. إذا كان طفلك مصابًا بعدوى الفيروسة الصغيرة، فقد يظهر على وجهه طفح جلدي. وبمجرد حدوث ذلك، يمكنه العودة إلى المدرسة، إذ عندما يصل المرض إلى هذه المرحلة، يفقد الفيروس قدرته على الانتقال إلى الآخرين.
الاستعداد للموعد الطبي
احجزي موعدًا طبيًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليكِ أنتِ أو طفلكِ أعراض عدوى الفيروسة الصغيرة وكان الجهاز المناعي لديكما ضعيفًا. إذ يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى زيادة خطر المضاعفات الناتجة عن عدوى الفيروسة الصغيرة. احجزي أيضًا موعدًا طبيًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا شعرتِ بأعراض عدوى الفيروسة الصغيرة أثناء الحمل.
ما يمكن فعله
قبل الموعد الطبي المحدد، يمكن تجهيز قائمة تشمل ما يلي:
- كيف ومتى أصبتِ أنتِ أو طفلكِ بالفيروسة الصغيرة B19.
- وصف مفصَّل للأعراض.
- الحالات الطبية التي تسري في عائلتكِ.
- الحالات الطبية التي أُصبتِ بها أنتِ أو طفلكِ سابقًا.
- كل الأدوية والمكمّلات التي تتناولينها أنتِ أو طفلكِ.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
خلال الفحص البدني، يولي اختصاصي الرعاية الصحية اهتمامًا خاصًا لأي طفح جلدي على الجلد. وإذا كنتِ أنثى وتجاوزتِ سن البلوغ، فقد يسألكِ عما إذا كانت هناك أي فرصة لحدوث حمل.
CON-20376069
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.