التشخيص

ربما يشتبه الطبيب في عدم تحمل اللاكتوز وفقًا للأعراض ومدى استجابتك لتقليل كمية منتجات الألبان في نظامك الغذائي. يمكن للطبيب المتابع لحالتك تأكيد التشخيص من خلال إجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التالية:

  • اختبار تحمل اللاكتوز. يقيس اختبار تحمل اللاكتوز مستوى تفاعل الجسم مع سائل يحتوي على مستويات عالية من اللاكتوز. بعد مرور ساعتين من تناول السائل، ستخضعين لاختبارات الدم لقياس كمية الجلوكوز في مجرى الدم. في حالة عدم ارتفاع مستوى الجلوكوز، فإن هذا الأمر يُشير إلى عدم قيام الجسم بهضم وامتصاص المشروب الغني باللاكتوز على النحو الصحيح.
  • اختبار تنفس الهيدروجين. كما يتطلب هذا الاختبار تناول سائل يحتوي على مستويات عالية من اللاكتوز. يقوم الطبيب المتابع لحالتك بعد ذلك بقياس كمية الهيدروجين في النفس على فترات منتظمة. في الحالات الطبيعية، يتم اكتشاف قدر ضئيل للغاية من الهيدروجين. ولكن، في حالة عدم قيام جسمك بهضم اللاكتوز، سيتخمر في القولون، ويقوم بإطلاق الهيدروجين وغازات أخرى، يتم امتصاصها من خلال الأمعاء وتخرج مع الزفير في نهاية المطاف. تُشير الكميات الكبيرة بشكل يفوق المعتاد من الهيدروجين الذي يخرج مع الزفير والتي يتم قياسها أثناء اختبار التنفس إلى عدم هضم وامتصاص اللاكتوز بالكامل.
  • اختبار حموضة البراز. بالنسبة للأطفال الرضع والأطفال الذين لا يمكنهم الخضوع للاختبارات الأخرى، ربما يتم استخدام اختبار حموضة البراز. ينتج عن تخمر اللاكتوز غير المهضوم حمض لاكتيكي وأحماض أخرى يمكن اكتشافها في عينة البراز.

العلاج

لا يوجد طريقة حاليًا لتعزيز معدل إنتاج جسمك للاكتوز، ولكن يمكنك عادةً تجنب ألم عدم تحمل اللاكتوز عن طريق:

  • تجنب الكميات الكبيرة من اللبن ومنتجات الألبان الأخرى
  • بما في ذلك كميات قليلة من منتجات الألبان في الوجبات المعتادة
  • تناول وشرب الآيس كريم واللبن الذي يحتوى على لاكتوز قليل
  • شرب اللبن العادي بعد إضافة سائل أو مسحوق لتكسير اللاكتوز

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

مع بعض التجربة والخطأ، قد تتمكن من توقع استجابة جسمك نحو مختلف الأطعمة المحتوية على اللاكتوز، حيث يمكنك تحديد مقدار ما يمكنك تناوله أو شربه دون الشعور بعدم الراحة. يعاني القليل عدم تحمل اللاكتوز الشديد هذا لدرجة أنهم يضطرون إلى عدم تناول كافة منتجات الألبان؛ وإلى أن يكونوا حذرين حيال الأطعمة غير اللبنية أو الأدوية المحتوية على اللاكتوز.

حافظ على التغذية الجيدة

لا يعني تقليل منتجات الألبان أنك لا تحصل على ما يكفي من الكالسيوم. حيث يتواجد الكالسيوم في العديد من الأطعمة الأخرى، مثل:

  • البروكلي
  • المنتجات المُدعمة بالكالسيوم، مثل الخبز والعصائر
  • السلمون المُعلب
  • بدائل الألبان، مثل لبن الصويا ولبن الأرز
  • البرتقال
  • فاصولياء البينتو
  • الرواند
  • السبانخ

تأكد أيضًا من حصولك على ما يكفي من فيتامين د، والذي عادة ما يأتي في اللبن المُغْنَى. أيضًا، يحتوي البيض، والكبد، والزبادي على فيتامين د، كما أن جسمك يُصنع فيتامين د عندما تقضي وقتًا تحت الشمس. حتى بدون الحد من أطعمة الألبان، لا يحصل العديد من البالغين على ما يكفي من فيتامين د. تحدّث إلى طبيبك حول تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د وكالسيوم للاطمئنان.

قلل منتجات الألبان

يمكن لمعظم الأشخاص الذين لا يقدرون على تحمل اللاكتوز الاستمتاع ببعض منتجات الألبان بدون معاناة ظهور أعراض. قد يُحتمل زيادة تحملك لمنتجات الألبان عبر إدراجهم تدريجيًا في نظامك الغذائي. يجد بعض الأشخاص أنهم يستطيعون تحمل منتجات الألبان كاملة الدسم، مثل اللبن والجبن كاملي الدسم بسهولة أكبر من منتجات الألبان الخالية من الدسم أو مُنخفضة الدسم.

هناك أساليب لتغيير نظامك الغذائي من أجل تقليل أعراض عدم تحمل اللاكتوز إلى أدناها، وهي تتضمن ما يلي:

  • اختيار حصص أقل من الألبان. ارتشاف حصص صغيرة من اللبن — حتى 4 أونصات (118 ميلليمتر) كل مرة. كلما صغرت الحصة، قلت احتمالية تسببها في مشكلات هضمية.
  • حصر تناول اللبن في أوقات الوجبات. تناول اللبن مع أطعمة أخرى. يؤدي هذا إلى إبطاء العملية الهضمية، كما أنه قد يقلل أعراض عدم تحمل اللاكتوز.
  • تجربة تصنيف منتجات الألبان. لا تحتوي كافة منتجات الألبان على القدر نفسه من اللاكتوز. على سبيل المثال، تتميز الأجبان الصلبة، مثل السويسرية أو الشيدر، بكميات صغيرة من اللاكتوز ولا تتسبب في ظهور أعراض بشكل عام. قد تستطيع تحمل منتجات الألبان المُخمرة، مثل الزبادي نظرًا لأن البكتيريا المستخدمة في عملية التخمير تُنتج إنزيمًا يُحلل اللاكتوز بشكل طبيعي.
  • شراء منتجات بها لاكتوز منخفض أو خالية من اللاكتوز. يمكنك العثور على هذه المنتجات في معظم المتاجر الكبيرة في قسم الألبان المبردة.
  • استخدام أقراص أو قطرات إنزيم اللاكتيز. إن أقراص أو قطرات إنزيم اللاكتيز والتي يتم صرفها دون وصفة طبية (Dairy Ease واللاكتايد وغيرهما) قد تساعدك على هضم منتجات الألبان. يمكن تناول الأقراص قبل تناول الوجبة الأساسية أو الوجبة الخفيفة. أو يمكن إضافة القطرات إلى علبة الحليب. ولا تساعد هذه المنتجات كل من يعانون عدم تحمل اللاكتوز.

الطب البديل

البروبيوتيك

البروبيوتيكس عبارة عن كائنات دقيقة حية تعيش في الأمعاء وتساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. وتوجد هذه الكائنات أيضًا على شكل مزارع فعالة أو "حية" في بعض أنواع الزبادي والمكملات التي تؤخذ في شكل كبسولات. وتُستخدم أحيانًا لعلاج للحالات المعدية المعوية، مثل الإسهال ومتلازمة الأمعاء المتهيجة. كذلك قد تساعد جسمك على هضم اللاكتوز. وتعتبر آمنة بوجه عام ويجدر بالمريض أن يجربها إذا لم تُفِده الطرق الأخرى.

الاستعداد لموعدك

ابدأ من خلال رؤية طبيب العائلة أو ممارس عام في حالة ملاحظة علامات أو أعراض توضح احتمالية إصابتك بعدم تحمل اللاكتوز. نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة، فمن الجيد أن تكون مستعدًا لموعدك. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. في الوقت الذي تقوم فيه بتحديد موعد، اسأل عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات التي تتناولها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

تشمل الأسئلة التي قد تريد طرحها على طبيبك عن اللاكتوز ما يلي:

  • هل سبب أعراضي هو عدم تحمل اللاكتوز؟
  • هل توجد أي أسباب أخرى محتملة للأعراض التي أعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي استعداد خاص؟
  • هل عدم تحمل اللاكتوز حالة مزمنة مدى الحياة أم يمكن التخلص منها؟
  • ما الخيارات العلاجية؟
  • هل عليّ التوقف عن تناول جميع منتجات الألبان؟
  • كيف يمكنني التأكد من أنني أحصل على نسبة كافية من الكالسيوم في نظامي الغذائي؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي تغذية؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • هل أحتاج إلى زيارات متابعة دورية؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم مرة؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

تتبع منتجات الألبان التي تتناولها يوميًا، متضمنة اللبن، والأيس كريم، والزبادي، والجبن القريش، وتتبع أيضًا توقيتات تناولهم وما تتناوله من الأطعمة الأخرى معهم. أخبر طبيبك أيضًا عن منتجات الألبان التي تسبب لك الأعراض، وبأي كميات. قد تساعد هذه المعلومات طبيبك على تشخيص حالتك.

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بعدم تحمل اللاكتوز، حاول استبعاد منتجات الألبان من نظام غذائك اليومي لعدة أيام لترى إذا قلت أعراضك. أخبر طبيبك إذا تحسنت أعراضك في الأيام التي امتنعت فيها عن تناول منتجات الألبان.

21/04/2018
  1. Feldman M, et al. Maldigestion and malabsorption. In: Sleisenger & Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease: Pathophysiology, Diagnosis, Management. 10th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. http://www.clinicalkey.com. Accessed March 26, 2015.
  2. Leavitt M, et al. Clinical implications of lactose malabsorption versus lactose intolerance. Journal of Clinical Gastroenterology. 2013;47:471.
  3. Montgomery RK, et al. Lactose intolerance. http://www.uptodate.com/home. Accessed March 25, 2015.
  4. Lactose intolerance. National Digestive Diseases Information Clearinghouse. http://digestive.niddk.nih.gov/ddiseases/pubs/lactoseintolerance/. Accessed March 26, 2015.
  5. Heaney, RP. Dairy intake, dietary adequacy, and lactose intolerance. Advances in Nutrition. 2013;4:151.

ذات صلة

Products & Services