قد يساورك القلق إزاء العلاقة بين مرض التهاب الأمعاء وسرطان القولون إذا كنت مصابًا بمرض الأمعاء الالتهابي (IBD) الذي يشمل داء كرون والتهاب القولون التقرحي. من الضروري معرفة أنه على الرغم من أن مرض التهاب الأمعاء يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، إلا أنه لا يؤدي حتمًا إلى الإصابة بسرطان القولون.

هناك عدة فحوصات شائعة للتحرِّي عن سرطان القولون — تشمل تنظير القولون، وتنظير القولون الافتراضي (تصوير مقطعي محوسب للقولون)، واختبار الدم المختفي في البراز، والتنظير السيني المرن. ويُعدُّ تنظير القولون هو أفضل طرق التحرِّي للمصابين بداء كرون الذي يُؤثِّر على الجزء السفلي من القولون. يستخدم تنظير القولون أنبوبًا طويلًا ومرنًا ورفيعًا يتصل بكاميرا فيديو وشاشة لعرض القولون والمستقيم بأكملهما. إذا تم العثور على أي مناطق مشتبه في إصابتها بالمرض، يمكن للطبيب تمرير الأدوات الجراحية من خلال أنبوب لأخذ عينات من الأنسجة (خزعات) لتحليلها.

تقتضي الإرشادات العامة الخاصة بالتحرِّي عن سرطان القولون من غير المصابين بمرض التهاب الأمعاء إجراء تنظير القولون كل 10 سنوات بدءًا من سن 50. ومع ذلك، فقد تحتاج إلى إجراء تنظير القولون مرة أو مرتين في السنة بناءً على طول فترة إصابتك بداء التهاب الأمعاء ومدى إصابة القولون. تحدث مع طبيبك حول أفضل جدول للتحرِّي عن سرطان القولون الذي يناسب حالتك الخاصة.

Dec. 21, 2019