التشخيص

من المحتمل أن يشخص طبيبك يرقان الرضع على أساس مظهر طفلك. مع ذلك، سيحتاج طبيبك إلى قياس مستوى البيليروبين في دم طفلك. سيحدد مستوى البيليروبين (مدى شدة اليرقان) مسار العلاج.

تتضمن اختبارات تحديد اليرقان:

  • فحص بدني.
  • اختبارًا معمليًا لعينة من دم طفلك
  • اختبار الجلد باستخدام جهاز يسمى مقياس البيليروبين عبر الجلد، والذي يقيس انعكاس ضوء خاص لامع عبر الجلد

قد یطلب طبیبك إجراء اختبارات دم إضافیة أو اختبارات البول إذا کان ھناك دلیل علی أن یرقان طفلك ناجم عن اضطراب كامن.

العلاج

غالبًا ما تختفي صفراء الرضع الخفيفة من تلقاء نفسها خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. بالنسبة للصفراء المتوسطة أو الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى البقاء لمدة أطول في حضانة الأطفال حديثي الولادة أو إعادة حجزه بالمستشفى.

قد يتضمن العلاج المستخدم لخفض مستوى البيليروبين بدم الطفل ما يلي:

  • العلاج بالضوء (المعالجة الضوئية). قد يوضع الطفل تحت ضوء معين يصدر طيفًا من الأخضر المزرق. يغير الضوء شكل وتكوين جزيئات البيليروبين بطريقة تجعله يُفرز بالبول والبراز. ليس ضوء الأشعة فوق البنفسجية، كما يوجد درع واق من البلاستيك يُرشح أي أشعة فوق بنفسجية قد تنبعث.

    في أثناء العلاج، سيرتدي الطفل الحفاضة فقط ولاصقات واقية للعين. قد يُستكمل العلاج بالضوء باستخدام وسادة أو مفرش باعثين للضوء.

  • المعالجة بالغلوبيولين المناعي الوريدي (IVIg). قد ترتبط الصفراء باختلاف فئة الدم بين الأم والطفل. تؤدي هذه الحالة إلى حمل الطفل أجسامًا مضادة من الأم تُسهم في تكسير خلايا الدم عند الطفل. قد تقلل عملية نقل الجلوبلين المناعي عبر الوريد — وهو بروتين بالدم يمكنه تقليل مستويات الأجسام المضادة — من الصفراء وتقليل الحاجة لعملية تبديل نقل الدم.
  • تبديل الدم. نادرًا ما يحتاج الطفل لعملية تبديل الدم، وذلك في حالة عدم استجابة الصفراء للعلاجات الأخرى. يشمل هذا سحب كميات صغيرة من الدم بشكل متكرر، لتخفيف البيليروبين والأجسام المضادة المكتسبة من الأم، ثم نقل الدم مرة أخرى للطفل — وهي عملية تُجرى بوحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

عندما لا يكون يرقان الرُضّع حادًا للغاية، قد يوصي طبيبكِ بإجراء تغييرات في عادات الإرضاع التي يمكنها التقليل من مستويات البيليروبين. تحدثي إلى طبيبك إذا كان لديك أي أسئلة أو مخاوف متعلقة بكمية ومرات إرضاع طفلكِ أو إذا ما كنتِ تعانين مشكلة متعلقة بالإرضاع. يمكن للخطوات التالية أن تقلل من اليرقان:

  • مرات إرضاع أكثر تكرارًا. ستعمل زيادة مرات إرضاع طفلكِ على زيادة كمية اللبن وبالتالي زيادة مرات التبرز لدى الطفل، مما يزيد من كمية البيليروبين التي يتم التخلص منها في براز الطفل. يجب أن يتناول الرضع ممن يتغذون على الرضاعة الطبيعية من ثماني إلى 12 رضعة في اليوم على مدار الأيام المعدودات الأولى في حياتهم. وعادة ما يجب على الأطفال ممن يتغذون على الرضاعة الصناعية تناول مقدار أوقية واحدة إلى اثنتين (حوالي 30 إلى 60 ملليلتر) من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات طوال الأسبوع الأول.
  • عمليات الرضاعة تكميلية. إذا كان طفلكِ لا زال يعاني مشكلة مع الرضاعة، أو كان يفقد وزنه أو يعاني الجفاف، فقد يقترح طبيبكِ إعطاء الطفل تركيبة للأطفال أو لبنًا معتصرًا مسبقًا من الثدي لتكملة الرضاعة الطبيعية. في بعض الحالات، قد يوصي طبيبكِ باستخدام تركيية الرضاعة الصناعية بمفردها ليومين ثم استكمال الرضاعة الطبيعية. اسألي طبيبكِ عن خيارات الرضاعة المناسبة لطفلك.

الاستعداد لموعدك

تميل مستويات البيليروبين في الدم إلى بلوغ الذروة عندما يكون عمر الطفل بين اليومين الثالث والسابع. ولهذا السبب من المهم أن يقوم الطبيب بفحص طفلك في ذلك الوقت لاكتشاف الإصابة باليرقان.

عند السماح لطفلك بمغادرة المستشفى، سيقوم الطبيب أو الممرضة بفحص الطفل لاكتشاف الإصابة باليرقان. وإذا كان طفلك مصابًا باليرقان، فسيقوم الطبيب بتقييم احتمال تفاقم الحالة وفقًا لعدد من العوامل:

  • مستوى البيليروبين في الدم
  • ما إذا كان الطفل قد ولد قبل أوانه أم لا
  • هل تتم تغذية الطفل بصورة جيدة أم لا
  • عمر الطفل
  • ما إذا كان الطفل قد عانى من التكدم الناتج عن عملية الولادة أم لا
  • ما إذا كان له شقيق قد أصيب كذلك باليرقان الشديد أم لا

زيارة المتابعة

وفقًا للعوامل المذكورة، ربما يوصي الطبيب بإجراء زيارة متابعة مبكرة.

عند الوصول لحضور موعد المتابعة، يرجى الاستعداد للرد عن الأسئلة التالية.

  • ما هو مستوى جودة تغذية الطفل؟
  • هل يرضع الطفل رضاعة طبيعية أم حليبًا صناعيًا؟
  • ما هو معدل تغذية الطفل؟
  • ما هو معدل تبول الطفل؟
  • ما هو معدل تبرز الطفل؟
  • هل يستيقظ الطفل من نومه بسهولة للرضاعة؟
  • هل يبدو المرض أو الضعف على الطفل؟
  • هل لاحظت أية تغيرات في لون جلد الطفل أو عينيه؟
  • إذا كان طفلك قد أصيب باليرقان، فهل انتشر اللون الأصفر في أجزاء من الجسم بخلاف الوجه؟
  • هل كانت درجة حرارة الطفل مستقرة؟

يمكنك كذلك تحضير أسئلة لطرحها على الطبيب في موعد المتابعة، بما في ذلك:

  • هل الإصابة باليرقان شديدة؟
  • ما هي الفحوص التي سيحتاج إليها طفلي؟
  • هل نحن بحاجة إلى البدء في علاج اليرقان؟
  • هل سأحتاج إلى إعادة طفلي مرة أخرى إلى مستشفى؟
  • متى ينبغي علي الترتيب لزيارة متابعة؟
  • هل توجد أية كتيبات تتناول اليرقان والتغذية السليمة؟
  • هل يمكنني مواصلة التغذية بالطريقة الحالية؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.

16/05/2018
References
  1. Wong RJ, et al. Clinical manifestations of unconjugated hyperbilirubinemia in term and late preterm infants. http://www.uptodate.com/home. Accessed Nov. 7, 2013.
  2. Management of hyperbilirubinemia in the newborn infant 35 or more weeks of gestation. American Academy of Pediatrics Policy. http://pediatrics.aappublications.org/content/114/1/297.full.html. Accessed Nov. 7, 2013.
  3. Hay WW, et al. Current Diagnosis & Treatment: Pediatrics. 21st ed. New York, N.Y.: The McGraw-Hill Companies; 2012. http://www.accessmedicine.com /resourceTOC.aspx?resourceID=14. Accessed Nov. 7, 2013.
  4. Wong RJ, et al. Evaluation of unconjugated hyperbilirubinemia in term and late preterm infants. http://www.uptodate.com/home. Accessed Nov. 7, 2013.