أورام الخلايا الجنسية
    الأعراض والأسباب

    نظرة عامة

    تُعرَف أورام الخلايا الجنسية بأنها نمو خلوي غير طبيعي ينشأ من الخلايا التناسلية المسؤولة عن التكاثر (الخلايا الجنسية)، حيث تتحول هذه الخلايا في الجهاز التناسلي الأنثوي لتصبح بويضات. أما تتحول في الجهاز التناسلي الذكري إلى حيوانات منوية. تصيب معظم أورام الخلايا الجنسية الخصيتين أو المبيضين.

    ولكن قد تنشأ بعض هذه الأورام في مناطق أخرى من الجسم، رغم ندرة حدوث ذلك. وتُعرف الأورام المتكونة في هذه الحالات بأورام الخلايا الجنسية خارج الغدد التناسلية. من الأمثلة على أماكن تكوُّن هذه الأورام: البطن، والدماغ، والصدر. ولا يزال السبب وراء تكوُّن هذه الأورام خارج الخصيتين والمبيضين غير واضح تمامًا.

    علمًا بأن أورام الخلايا الجنسية قد تكون سرطانية في بعض الحالات، وقد تكون غير سرطانية في حالات أخرى.

    قد تشمل خطة علاج أورام الخلايا الجنسية الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي.

    الأعراض

    تُحدَّد أعراض أورام الخلايا الجنسية وفق موضع الورم في الجسم. وعادةً تنشأ الأعراض بسبب ضغط الورم المتزايد على الأنسجة أو الأعضاء المجاورة. فمثلاً، قد يؤدي ورم الخلايا الجنسية في المبيضين إلى الشعور بألم في الحوض أو الظهر، أو انتفاخ أو تورم في البطن. وقد يُسبب ورم الخلايا الجنسية في الخصية تورمًا أو ألمًا في الخصية أو كيس الصفن. من الأعراض الشائعة لورم الخلايا الجنسية في الخصية ظهور كتلة فيها.

    الأسباب

    لا يوجد سبب واضح للإصابة بأورام الخلايا الجنسية. فهي تنشأ في الأصل من الخلايا المخصصة لتكوين البويضات في المبيضين، أو الخلايا التي تتطور لتصبح حيوانات منوية في الخصيتين. وتحدث الإصابة بهذه الأورام نتيجة تغيرات تطرأ على الحمض النووي لهذه الخلايا. يحمل الحمض النووي للخلية المعلومات الوراثية التي توجِّه الخلية خلال أداء وظائفها. في حال الخلايا السليمة، يصدر الحمض النووي تعليمات للخلايا لتنمو وتتكاثر بمعدل معين. ويحدد الحمض النووي أيضًا توقيت موت الخلايا.

    أما في خلايا الورم، فتؤدي التغيرات في الحمض النووي إلى إعطاء معلومات وراثية مختلفة. تحفز هذه التغيرات خلايا الورم على النمو والتكاثر بسرعة. ويمكن أن تبقى خلايا الورم حية، في حين تموت الخلايا السليمة. يؤدي هذا إلى تراكم عدد كبير جدًا من الخلايا. ويمكن أن تُشكِّل خلايا الورم كتلة تنمو وتضغط على الأنسجة أو الأعضاء المجاورة.

    وفي بعض الأحيان، تحوِّل تغيرات الحمض النووي الخلايا الجنسية إلى خلايا سرطانية. وقد تغزو هذه الخلايا السرطانية أنسجة الجسم السليمة وتدمرها. وأحيانًا تنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    عوامل الخطورة

    تشمل العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بأورام الخلايا الجنسية ما يلي:

    • صِغر السن. تظهر أورام الخلايا الجنسية غالبًا في سن مبكرة. على سبيل المثال، تكون أورام الخلايا الجنسية التي تتكون في المبيضين أكثر شيوعًا قبل بلوغ الإناث 20 عامًا. أما أورام الخلايا الجنسية التي تتكون في الخصيتين، فتكون أكثر شيوعًا بين سن 15 و 35 عامًا.
    • الخصية غير النازلة. قد يؤدي عدم نزول إحدى الخصيتين إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن قبل الولادة إلى زيادة خطر الإصابة بورم الخلايا الجنسية في تلك الخصية، والمصطلح الطبي لهذه الحالة هو اختفاء الخصية.

    لم يتوصل اختصاصيو الرعاية الصحية إلى وسيلة مؤكدة للوقاية من أورام الخلايا الجنسية.

    1. Kliegman RM, et al. Gonadal and germ cell neoplasms. In: Nelson Textbook of Pediatrics. 22nd ed. Elsevier; 2025. https://www.clinicalkey.com. Accessed Dec. 11, 2024.
    2. Extragonadal germ cell tumors treatment (PDQ) – Patient version. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/types/extragonadal-germ-cell/patient/extragonadal-treatment-pdq. Accessed Dec. 11, 2024.
    3. Papadakis MA, et al., eds. Testicular cancer (germ cell tumors). In: Current Medical Diagnosis & Treatment 2025. McGraw Hill; 2025. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Dec. 11, 2024.
    4. Hoffman BL, et al. Ovarian germ cell and sex cord-stromal tumors. In: Williams Gynecology. 4th ed. McGraw Hill; 2020. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Dec. 11, 2024.
    5. Steele GS, et al. Clinical manifestations, diagnosis, and staging of testicular germ cell tumors. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 11, 2024.
    6. Ovarian germ cell tumors: Pathology, epidemiology, clinical manifestations, and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Dec. 11, 2024.

    CON-20167636

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.