الضمور الجغرافي التشخيص والعلاج
التشخيص
يستخدم أطباء العيون غالبًا عدة اختبارات لتشخيص الضمور الجغرافي وتتبع تطوره بمرور الوقت.
- اختبارات حدة البصر والقراءة: تقيس هذه الاختبارات مدى قدرتك على رؤية الأحرف والكلمات.
- فحص قاع العين بعد توسيع الحدقة: يضع طبيب العيون قطرات في العينين لتوسيع حدقتي العين ويسلط ضوءًا ساطعًا داخل العينين. ويساعد هذا الفحص في تحديد التغيّرات التي قد تؤثر في الرؤية. وتتلقى نتائج الاختبار بعد الفحص مباشرة.
- التصوير المقطعي بالموجات الضوئية التوافقية (OCT): يكشف هذا الفحص غير المؤلم للشبكية تفاصيل كل طبقة من طبقاتها. ويساعد في تحديد مناطق الترقق أو التلف. وتخرج نتائج الاختبار عادةً في اليوم نفسه.
- التألق الذاتي لقاع العين (FAF): تلتقط كاميرا متخصصة صورًا للجزء الخلفي من العين بحثًا عن الخلايا التالفة. وتصدر هذه الصور على الفور.
- شبكة آمسلر: يعرض هذا المخطط خطوطًا سوداء تشكل مربعات صغيرة تتوسطها نقطة سوداء. وإذا كنت مصابًا بالضمور الجغرافي، فقد تبدأ في رؤية بقع ضبابية بالقرب من منتصف الشبكة. يمكن استخدام هذا المخطط في المنزل لملاحظة أي تغيّرات قد تطرأ على الرؤية.
العلاج
لم تكن هناك علاجات معتمدة للضمور الجغرافي حتى عام 2023. أما الآن فقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواءين لعلاج الضمور الجغرافي، وهما أفاسينكابتاد بيغول (Izervay)، بيغسيتاكوبلان (Syfovre). تمنع هذه الأدوية تكوُّن البروتينات التي قد تتلف الشبكية. لكن لا يوجد علاج شافٍ بشكل نهائي للضمور الجغرافي.
تُعطى هذه العلاجات في صورة حقن في العين. وتُعطى هذه الحقن بشكل عام كل شهر إلى شهرين. استشِر طبيب العيون لتحديد ما إذا كانت هذه الأدوية مناسبة لك.
يمكن أن تشمل الآثار الجانبية للعلاج:
- احمرارًا أو ألمًا في موضع الحقن.
- ظهور نقاط داكنة صغيرة (تُسمى العوائم) في مجال الرؤية.
- خطر الإصابة بعَدوى داخل العين (تُسمى التهاب باطن المُقلَة).
- خطر نمو أوعية دموية جديدة داخل العين (يُسمى التنكُّس البُقعي الرطب).
- خطر حدوث التهاب داخل العين (يُسمى التهاب باطن العين أو الالتهاب الوعائي أو التهاب الأوعية الدموية).
تُجرى دراسات على العلاج الجيني كعلاج للضمور الجغرافي.
من المرجح أن يطلب منك طبيب العيون إجراء فحوصات متابعة منتظمة، وذلك لمتابعة أي تغيّرات في الرؤية.
قد يطلب منك طبيب العيون أيضًا استخدام شبكة آمسلر. يساعد هذا الاختبار في التحقق من وجود تغيّرات في رؤيتك في المنزل. يمكن أن يساعدك استخدام شبكة آمسلر كل أسبوع في ملاحظة التغيّرات، على سبيل المثال ظهور بقع عمياء جديدة أو خطوط تبدو مموجة.
الرعاية الذاتية
قد يؤثر فقدان الرؤية الناتج عن الضمور الجغرافي في الأنشطة اليومية. وإليك بعض النصائح المفيدة:
- استخدم إضاءة أكثر سطوعًا للقراءة والأعمال الدقيقة.
- جرِّب أدوات التكبير أو أجهزة القراءة الإلكترونية التي تعرض النصوص بحجم أكبر.
- استشِر طبيب العيون لمعرفة ما إذا كانت نظارات القراءة عالية الأداء أو النظارات المكبرة عن بُعد مفيدة.
- ضع تسمية على الأشياء بحروف كبيرة أو عريضة.
- حافظ على نشاطك من خلال ممارسة التمارين والهوايات التي تستمتع بها.
- حافظ على التواصل الاجتماعي من خلال الانضمام إلى مجموعات الدعم، شخصيًا أو عبر الإنترنت.
- احرص على أن يكون منزلك ذا إضاءة مناسبة وممرات خالية من العوائق ودرجات سلم متباينة الألوان. أزِل الأشياء —مثل السجاد— التي قد تزيد خطورة سقوطك.
- اطلب من طبيب العيون الإحالة إلى خدمات ضعف البصر.
تحدَّث إلى طبيب العيون لمعرفة طرق أخرى للحفاظ على استقلاليتك.
الاستعداد للموعد الطبي
من المحتمل أن تحتاج إلى فحص للعين واختبار للتحقق من الإصابة بالضمور الجغرافي. لذلك حدد موعدًا لزيارة طبيب متخصص في العناية بالعين، مثل اختصاصي تصحيح الإبصار أو طبيب العيون.
ما يمكنك فعله
قبل الموعد الطبي:
- عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان يجب عليك فعل أي شيء للاستعداد.
- جهِّز قائمة بأي أعراض لديك، بما في ذلك الأعراض التي قد لا تبدو مرتبطة بتغيّرات الرؤية لديك.
- جهِّز قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تستخدمها، مع ذكر الجرعات.
- اطلب من أحد أفراد العائلة أو أصدقائك الذهاب معك. قد تحتاج إلى شخص ليقود السيارة أو يكون معك بعد الموعد الطبي.
- جَهِّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيب العيون.
من الأسئلة التي يمكنك طرحها عن الضمور الجغرافي:
- ما مدى تفاقم حالتي؟
- هل سأصاب بالمزيد من فقدان البصر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فما مدى سرعة حدوث ذلك؟
- هل يمكن علاج حالتي؟
- كيف يجب أن أراقب رؤيتي لمعرفة التغيّرات؟
- ما التغيّرات الطارئة على الأعراض التي يجب أن اتصل بك بسببها؟
- ما المُعينات البصرية لضعاف البصر التي قد تساعدني؟
- هل هناك أي تغييرات في نمط الحياة يمكنني إجراؤها لحماية حاسة البصر لديّ؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك طبيب العيون بعض الأسئلة، منها:
- متى لاحظت وجود مشكلة في الرؤية لأول مرة؟
- هل تؤثر الحالة في عين واحدة أم العينين؟
- هل تواجه مشكلة في رؤية الأشياء القريبة أم البعيدة أم كلتيهما؟
- هل تدخن أو اعتدت على التدخين من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فبأيِّ قدر؟
- ما أنواع الأطعمة التي تتناولها؟
- هل لديك حالات طبية أخرى مثل ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري؟
- هل توجد سيرة مرَضية عائلية للتنكس البُقعي؟
CON-20581132
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.