التشخيص

قد يكون الفحص البدني والتاريخ الطبي هما كل ما تحتاج إليه لاقتراح علاج لحالات القذف المتأخر. ومع ذلك، إذا ظهر أن تأخر القذف يعود إلى مشكلة كامنة قد تستلزم العلاج، فقد تحتاج إلى الخضوع لفحوص أخرى أو رؤية أخصائي.

وقد تشمل فحوص المشكلات الكامنة ما يلي:

  • الفحص البدني. وقد يتضمن ذلك فحصًا دقيقًا للقضيب والخصية. سيقوم الطبيب باللمس الخفيف للتأكد من أن إحساسك طبيعيٌ في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • اختبارات الدم. قد يتم إرسال عينة من دمك إلى المختبر للكشف عن علامات أمراض القلب والسكري وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون ومشكلات أخرى.
  • اختبارات البول (تحليل البول). تُستخدم اختبارات البول للبحث عن علامات مرض السكري والالتهابات وحالات صحية مرضية كامنة أخرى.

العلاج

يعتمد علاج تأخير سرعة القدف على السبب الكامن، ولكن قد يشمل تناول الأدوية أو إحداث تغييرات على الأدوية التي تتناولها حاليًا، أو استشارة نفسية مستمرة، أو معالجة إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات غير المشروعة.

الأدوية

وإذا كنت تتناول الأدوية التي قد تسبب تأخير سرعة القذف، فربما يساعد خفض جرعة الدواء أو استبداله في إصلاح المشكلة. وأحيانًا، قد يساعد إضافة أدوية.

لا توجد أي أدوية تمت الموافقة عليها خصيصًا لعلاج تأخير سرعة القذف. يتم استخدام الأدوية التي تستخدم في علاج تأخير سرعة القذف لمعالجة أمراض أخرى بشكل أساسي.

تتضمن الأدوية التي تستخدم أحيانًا في معالجة تأخير سرعة القذف:

  • أَمانتادين (باركنسون)
  • بُوسْبيرُون (مُضادُّ القَلَق)
  • سِيبْرُوهيِبْتادين (للحساسية)

الاستشارة النفسية (المعالجة النفسية)

يمكن أن تساعد المعالجة النفسية من خلال التصدي إلى مشكلات الصحة النفسية الكامنة التي تؤدي إلى تأخير سرعة القذف، مثل الاكتئاب أو القلق. وتُستخدم أيضًا في حل المشكلات النفسية التي تؤثر في القدرة على القذف بشكل مباشر.

قد تتضمن الاستشارة رؤية طبيب نفسي أو استشاري الصحة النفسية بنفسك، أو مع شريكك. استنادًا إلى السبب الكامن، قد تستفيد استفادة قصوى من رؤية معالج جنسي ـــ استشاري صحة نفسية متخصص في العلاج بالتحدث عن المشكلات الجنسية. سيعتمد نوع الاستشارة المناسبة لك على مشاكل معينة.

الأدوية

إذا كنت تتناول دواءً قد يتسبب في تأخر القذف، فإن تقليل جرعة الدواء أو تغيير الأدوية قد يحل المشكلة. أحيانًا قد يكون من المفيد إضافة أحد الأدوية.

لم تُعتَّمد أي من الأدوية على وجه الخصوص لمعالجة تأخر القذف. تُستخدم الأدوية التي تعالج تأخر القذف استخدامًا رئيسيًا في علاج حالات أخرى.

تشمل الأدوية التي تُستخدَّم أحيانًا لعلاج تأخر القذف ما يلي:

  • أمانتادين، دواء داء باركينسون
  • بوسبيرون، دواء مضاد للاضطراب
  • سيبروهيبتادين، دواء للحساسية

الاستشارة الجنسية (المعالجة النفسية)

بإمكان المعالجة النفسية أن يساعد من خلال تناول المشكلات الصحية العقلية الدفينة التي تؤدي إلى تأخر القذف مثل الاكتئاب أو الاضطراب. كما تُستخدَّم لمعالجة المشكلات النفسية التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا على قدرتك على القذف.

قد تتضمن الاستشارة رؤية طبيب نفسي أو مستشار للصحة العقلية بمفرك أو مع شريكك. قد تستفيد أكثر، حسب سبب الدفين، من استشارة معالج جنسي — وهو مستشار للصحة العقلية متخصص في العلاج بالتحدث فيما يخص المشكلات الجنسية. سيعتمد نوع الاستشارة الأفضل لك على مخاوفك المحددة.

التأقلم والدعم

إذا كان القلق مستمرًا، يمكن أن يسبب القذف المتأخر الضغط النفسي والعاطفي للرجل وشريكته. إذا كنت تعاني القذف المتأخر فقط في بعض الأحيان، فحاول ألا تفترض أن لديك مشكلة دائمة أو تتوقع أن يحدث مرة أخرى في أثناء اللقاء الجنسي القادم. تذكر، قد يحدث القذف المتأخر العرضي بسبب الإجهاد أو عوامل مؤقتة أخرى عندما يتحسن السبب الأساسي.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تعاني تأخر القذف في بعض الأحيان أو باستمرار، فمن المهم طمأنة شريكتك. قد تفكر شريكتك في أن عدم قدرتك على الوصول للذروة علامة على عدم اهتمامك بالناحية الجنسية.

تواصل بصراحة وأمانة مع شريكتك حول حالتك. غالباً ما يكون العلاج أكثر نجاحاً إذا كان الأزواج يعملون معاً كفريق. قد ترغب حتى في رؤية مستشار مع شريكتك. هذا يمكن أن يساعدك في معالجة المخاوف التي قد تكون لديكم بشأن تأخير القذف.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعاني من مشكلة في الحصول على الإثارة الجنسية الكافية، فتحدث مع طبيب الرعاية الأولية الخاص بك. قد يحيلك طبيبك إلى أخصائي — مثل طبيب متخصص في مشاكل الأعضاء التناسلية للذكور (طبيب المسالك البولية) أو طبيب متخصص في الأنظمة الهرمونية (أخصائي الغدد الصماء) أو طبيب متخصص في تشخيص وعلاج مشكلات الصحة النفسية (طبيب نفسي) أو أخصائي من أي نوع آخر.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك:

  • دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بتأخر سرعة القذف.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك أو أي أمراض عانيت منها أو تغييرات في الأدوية التي تتناولها.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات والعلاجات العشبية والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب زوجتك معك، إذا كان ذلك ممكنًا. ربما بإمكان شريكتك تقديم المعلومات التي ستساعد في تشخيص مشكلتك وعلاجها.
  • دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.

الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك

وبالنسبة لتأخر سرعة القذف، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً لحدوث تأخير سرعة القذف؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل هذه المشكلة مؤقتة؟
  • ما هي العلاجات المتاحة وما الخيار الذي توصي به؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا بشكل أفضل؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • أين يمكنني أن أجد مزيدًا من المعلومات حول حالتي؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

ربما يؤدي استعدادك للإجابة عن أسئلة الطبيب إلى توفير المزيد من الوقت للتطرق إلى أية نقاط ترغب في التركيز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • منذ متى وأنت تعاني من مشكلة في القذف؟ هل تحدث تلك المشكلة من حين لآخر، أم أنها تحدث باستمرار؟
  • هل تستطيع القذف في أثناء المعاشرة الجنسية؟ أم أنك قادر على القذف فقط حين تلمس شريكتك قضيبك بشكل مباشر أو عند الاستمناء؟
  • إذا كنت قادرًا على القذف، فكم تبلغ المدة التي يستغرقها القذف منذ بدء النشاط الجنسي؟
  • هل طرأت أي تغييرات على رغبتك الجنسية أو أي مشكلات جنسية أخرى؟
  • هل يوجد أي مشاكل مع شريكتك في العلاقة الجنسية؟
  • هل خضعت مؤخرًا لأي عمليات جراحية؟ أم خضعت لعملية جراحية في منطقة الحوض، مثل جراحة معالجة تضخم البروستاتا؟
  • ما المشاكل الصحية أو الحالات المزمنة التي تعانيها؟ هل تتناول أي أدوية لمعالجة هذه الحالات؟
  • هل عانيت أي مشاكل جنسية أخرى، مثل صعوبة الوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه (خلل الانتصاب)؟
  • هل تستخدم الكحول أو الأدوية غير المشروعة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما المقدار المستخدم؟

ما يمكنك القيام به

للاستعداد لموعدك:

  • اكتب أي أعراض قد تكون قد تعرضت لها بما فيها أي أعراض قد تبدو غير ذات صلة بتأخر القذف.
  • اكتب المعلومات الشخصية الأساسية، بما فيها أي ضغوط رئيسية أو تغيرات طرأت مؤخرًا على حياتك، أو الأمراض، أو التغيرات في الأدوية التي تتناولها.
  • اكتب قائمة بكل الأدوية، والفيتامينات، والعلاجات العشبية، والمكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب شريكك معك، إن أمكن. فقد يتمكن شريكك من توفير المعلومات التي ستساعد في تشخيص المشكلة ومعالجتها.
  • اكتب أسئلة لطرحها على طبيبك.

الأسئلة التي قد يكون مطلوبًا طرحها على طبيبك

تشمل الأسئلة الأساسية لطرحها على طبيبك عن القذف المتأخر:

  • ما أكثر الأسباب احتمالاً لحالة القذف المتأخر التي أعاني منها؟
  • ما أنواع الفحوص التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل هذه مشكلة مؤقتة؟
  • ما السبل العلاجية المتاحة، وما العلاج الذي توصيني به؟
  • أعاني من حالات صحية أخرى. كيف يمكنني السيطرة على هذه الحالات معًا بأفضل طريقة ممكنة؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • هل ينبغي لي استشارة أخصائي؟
  • أين يمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول حالتي؟

ما المتوقع من طبيبك

الاستعداد للإجابة على أسئلة طبيبك ربما يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • منذ متى وأنت تعاني من مشاكل في القذف؟ هل يحدث ذلك من وقت لآخر فقط أم أنها مشكلة مستديمة؟
  • هل تتمكن من القذف أثناء الجماع؟ أم أنك تقذف فقط حين يقوم شريكك بلمس قضيبك مباشرة أو حين تقوم بالاستمناء؟
  • إذا كنت تستطيع القذف، متى يحدث هذا منذ بداية اللقاء الجنسي؟
  • هل تعاني من تغيرات في الرغبة الجنسية أو أي مشاكل جنسية أخرى؟
  • هل هناك مشاكل في العلاقة مع شريكك الجنسي؟
  • هل أجريت جراحة مؤخرا؟ أو هل سبق أن أجريت جراحة في منطقة الحوض، مثل جراحة لمعالجة بروستاتا متضخمة؟
  • ما هي المشاكل الصحية أو الحالات المزمنة التي تعاني منها؟ هل تتناول أية أدوية لهذه الحالات؟
  • هل سبق أن عانيت من أي مشاكل جنسية أخرى مثل صعوبة الانتصاب أو صعوبة الحفاظ عليه (فشل الانتصاب)؟
  • هل تشرب الكحول أو تتعاطى أي عقاقير غير مشروعة؟ إذا كان الأمر كذلك، فبأي قدر؟
16/05/2018
References
  1. Sexual dysfunctions. In: Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-5. 5th ed. Arlington, Va.: American Psychiatric Association; 2013. http://www.psychiatryonline.org. Accessed March 19, 2015.
  2. McMahon CG. Management of ejaculatory dysfunction. Internal Medicine Journal. 2014;44:124.
  3. Ferri FF. Ejaculation and orgasm disorders. In: Ferri's Clinical Advisor 2015: 5 Books in 1. Philadelphia, Pa.: Mosby Elsevier; 2015. http://www.clinicalkey.com. Accessed March 18, 2015.
  4. Althof SE. Psychological interventions for delayed ejaculation/orgasm. International Journal of Impotence Research. 2012;24:131.
  5. Calabro RS. Pregabalin-induced severe delayed ejaculation. Epilepsy & Behavior. 2010;19:543.
  6. Nippoldt TB (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. March 28, 2015.