الفُصام الطفولي التشخيص والعلاج
التشخيص
يشمل الفُصام الطفولي استبعاد اضطرابات الصحة العقلية الأخرى والتأكد من أن الأعراض ليست ناجمة عن تناول الكحوليات أو تعاطي المخدرات أو الأدوية أو الإصابة بحالة طبية. قد تتضمن عملية التشخيص ما يلي:
- الفحص البدني. إذ قد يساعد ذلك في استبعاد المشكلات الأخرى التي يمكن أن تسبِّب الأعراض، وللتحقق أيضًا من أي مضاعفات ذات صلة.
- الاختبارات والفحوصات يشمل ذلك الاختبارات التي تساعد على استبعاد الحالات ذات الأعراض المماثلة وفحص الكحول والمخدرات. وقد يطلب الطبيب أيضًا إجراء فحوصات تصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
- التقييم النفسي. يشمل ذلك ملاحظة المظهر والسلوك، والسؤال عن الأفكار والمشاعر والأنماط السلوكية، بما في ذلك أي أفكار عن إيذاء النفس أو إيذاء الآخرين، وتقييم القدرة على التفكير والأداء الوظيفي في مستوى مناسب للفئة العمرية، وتقييم المزاج ومستوى القلق والأعراض الذهانية المحتملة. ويشمل أيضًا مناقشة التاريخ المرضي للمريض وأسرته.
- معايير تشخيص الفُصام. قد يستخدم الطبيب أو اختصاصي الصحة العقلية المعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، الذي نشرته الرابطة الأمريكية للطب النفسي.
عملية التحدي
قد تكون رحلة تشخيص الفصام في مرحلة الطفولة طويلة ومرهقة. ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى وجود حالات أخرى كالاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب قد تكون لها أعراض شبيهة.
وربما يحتاج طبيب نفسي متخصص في علاج الأطفال إلى متابعة سلوكيات طفلك وتصوراته وأنماط تفكيره لعدة أشهر أو لمدة أطول من ذلك. ومع زيادة وضوح أنماط التفكير ومؤشرات المرض وأعراضه بمرور الوقت، يصبح تشخيص الإصابة بالفصام ممكنًا.
وقد يوصي الطبيب النفسي في بعض الحالات ببدء تناول الأدوية قبل الوصول إلى تشخيص معتمد. ويكون ذلك مهمًا على وجه الخصوص في أعراض مثل العدوانية وإيذاء النفس. إذ قد تساعد بعض الأدوية في الحد من هذه الأنواع من السلوكيات.
العلاج
يتطلب الفُصام الطفولي علاجًا مدى الحياة، حتى الفترات التي تبدو فيها الأعراض وكأنها قد اختفت. ويمثل العلاج تحديًا خاصًا للأطفال المصابين بالفُصام.
فريق العلاج
يشرف في الغالب على علاج الفُصام الطفولي طبيب نفسي للأطفال ذو خبرة في علاج الفُصام. كما قد يتوفر نهج الفريق في العيادات المتخصصة في علاج حالات الفُصام، وقد يشمل الفريق على سبيل المثال:
- طبيب نفسي أو اختصاصي علم النفس أو غيرهما من المعالجين
- ممرضة صحة نفسية
- الموظَّف الاجتماعي
- أفراد العائلة
- صيدلي
- مدير حالة لتنسيق الرعاية
الخيارات العلاجية الرئيسة
في ما يلي العلاجات الرئيسة للفُصام الطفولي:
- الأدوية
- العلاج النفسي
- التدريب على المهارات الحياتية
- دخول المستشفى
الأدوية
تتشابه معظم مضادات الذهان الموصوفة للأطفال مع تلك الموصوفة للبالغين المصابين بالفُصام. وهي عادةً تكون فعالة في علاج أعراض مثل الأوهام والهلاوس.
بصفة عامة، يهدف العلاج بالأدوية المضادة للذهان إلى السيطرة الفعالة على الأعراض بأقل جرعة ممكنة. وبمرور الوقت، قد يجرِّب طبيب الطفل تركيبات أو أدوية أو جرعات مختلفة. ووفقًا للأعراض، قد يساعد استخدام أدوية أخرى مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق. ويمكن أن يستغرق تحسن الأعراض عدة أسابيع من بدء أخذ الدواء.
مضادات الذهان من الجيل الثاني
يُفضَّل استخدام أدوية الجيل الثاني الحديثة بصفة عامة لأنها ذات آثار جانبية أقل من مضادات الذهان من الجيل الأول، لكنها قد تسبب زيادة الوزن أو ارتفاع سكر الدم أو الكوليسترول أو أمراض القلب.
ومن أمثلة مضادات الذهان من الجيل الثاني المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لمعالجة الفُصام لدى المراهقين من عمر 13 سنة فأكثر ما يلي:
- أريببرازول (Abilify)
- لوراسيدون (Latuda)
- أولانزابين (Zyprexa)
- كويتيابين (Seroquel)
- ريسبيريدون (Risperdal)
تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام باليبيريدون (Invega) مع الأطفال من عمر 12 سنة فأكثر.
مضادات الذهان من الجيل الأول
عادةً تكون أدوية الجيل الأول من مضادات الذهان بنفس فعالية الجيل الثاني في السيطرة على الأوهام والهلاوس. ففضلاً عن وجود بعض الآثار الجانبية لمضادات الذهان من الجيل الأول والتي تشبه الآثار الجانبية لمضادات الذهان من الجيل الثاني، قد تتسبب مضادات الذهان من الجيل الأول في ظهور آثار جانبية عصبية متكررة وقد تكون شديدة. وذلك يشمل احتمال الإصابة باضطراب حركي يُسمى خلل الحركة المتأخر، والذي قد يتسنى علاجه أو لا.
نظرًا إلى ارتفاع مخاطر حدوث الآثار الجانبية الحادة بسبب مضادات الذهان من الجيل الأول، غالبًا لا تُوصف للأطفال إلا بعد تجربة أنواع أخرى من الأدوية دون جدوى.
ومن أمثلة مضادات الذهان من الجيل الأول المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لمعالجة الفُصام لدى الأطفال والمراهقين ما يلي:
- بيرفينازين (Perphenazine) للأطفال من عمر 12 سنة فأكثر
- ثيوتيكسين (Thiothixene) للأطفال من عمر 12 سنة فأكثر
الآثار الجانبية للأدوية ومخاطرها
توجد آثار جانبية ومخاطر صحية محتملة لكافة الأدوية المضادة للذهان، وبعضها يهدد الحياة. قد لا تتشابه الآثار الجانبية التي تحدث للأطفال والمراهقين مع تلك التي تحدث للبالغين، وأحيانًا تكون أكثر حدة. وقد لا يستطيع الأطفال، وخاصة الصغار منهم، فهم المشاكل الطبية أو التعبير عنها.
تحدث مع طبيب الطفل بشأن الآثار الجانبية المحتملة وكيفية السيطرة عليها. وتابع أي مشاكل تطرأ على طفلك، وأبلغ الطبيب بالآثار الجانبية في أسرع وقت ممكن. فقد يتمكن الطبيب من تعديل الجرعة أو تغيير الأدوية والسيطرة على الآثار الجانبية.
يمكن أن تتفاعل الأدوية المضادة للذهان أيضًا مع مواد أخرى. أخبر طبيب الطفل بكل الأدوية التي يتناولها الطفل، سواء كانت بوصفة طبية أو دون وصفة طبية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والمستحضرات العشبية.
العلاج النفسي
بالإضافة إلى الأدوية، يمكن أن يساعد العلاج النفسي (المعالجة بالمحادثة) في التحكم في الأعراض، ويساعدك أنت وطفلك في التعايش مع الاضطراب. قد يشمل العلاج النفسي ما يلي:
- العلاج الفردي. يمكن أن يساعد العلاج النفسي -مثل العلاج السلوكي المعرفي- مع اختصاصي بارع في الصحة العقلية في الحد من الأعراض، ويساعد طفلك في معرفة كيف يتعامل مع الضغوط وتحديات الحياة اليومية المصاحبة للفُصام. ويمكن أن تساعد معرفة معلومات عن الفُصام طفلك في فهم حالته والتعايش مع الأعراض والالتزام بخطة العلاج.
- العلاج الأسري. يمكن أن يستفيد طفلك وأسرتك من العلاج الذي يقدم الدعم والتوعية للأُسر. فقد يقدم أفراد الأسرة المشاركون والمقدمون للرعاية فائدة كبيرة للأطفال المصابين بالفصام. ويمكن أن يساعد العلاج الأسري أيضًا أفراد أسرتك في تحسين التواصل فيما بينهم، وحل النزاعات، والتعايش مع التوتر المرتبط بحالة طفلك.
التدريب على المهارات الحياتية
يمكن لخطط العلاج، التي تتضمن بناء المهارات الحياتية، أن تساعد طفلك في أداء وظائفه بمستويات مناسبة لفئته العمرية قدر الإمكان. وقد يتضمَّن التدريب على المهارات ما يلي:
- التدريب على المهارات الاجتماعية والأكاديمية. يُشكل التدريب على المهارات الاجتماعية والأكاديمية جزءًا مهمًا من علاج الفُصام الطفولي. ويواجه الأطفال المصابون بالفُصام عادةً اضطرابات في العلاقات ومشكلات في التحصيل الدراسي. وقد يواجهون صعوبة في أداء المهام اليومية المعتادة، مثل الاستحمام أو ارتداء الملابس.
- التأهيل المهني والدعم الوظيفي. يُركِّز ذلك على مساعدة مرضى الفُصام في التأهل للحصول على الوظائف وإيجادها والحفاظ عليها.
دخول المستشفى
خلال فترات الأزمات أو عند حدوث أعراض شديدة، قد يكون دخول المستشفى ضروريًا. حيث يمكن أن يساعد ذلك على ضمان سلامة طفلك والتأكد من أنه يحصل على التغذية السليمة والنوم الجيد والعناية بنظافته. وفي بعض الأحيان يكون دخول المستشفى الخيار الأكثر أمانًا والأفضل لتخفيف الأعراض بسرعة.
وقد يكون الاستشفاء الجزئي والرعاية الإقامية خيارين متاحين، لكن الأعراض الشديدة عادةً تستقر في المستشفى قبل الانتقال إلى هذين المستويين من الرعاية.
الرعاية الذاتية
رغم أن الفصام الطفولي يتطلب علاجًا متخصصًا، من المهم أن تشارك في رعاية طفلك مشاركة فعالة. وفي ما يلي بعض الطرق للحصول على أقصى استفادة من خطة العلاج.
- اتَّبِع التعليمات الخاصة بالأدوية. احرص على التزام طفلك بتناول للأدوية على النحو الموصوف حتى وإن كان يشعر بحالة جيدة ولا توجد أي أعراض حالية. فإذا توقفت الأدوية أو لم تُؤخذ بصورة منتظمة، فمن المحتمل أن تعود الأعراض في الظهور، وسيواجه الطبيب صعوبة في تحديد الجرعة الأنسب والأكثر أمانًا.
- تحقَّق أولاً قبل يأخذ الطفل أدوية أخرى. اتصل بالطبيب الذي يعالج طفلك من الفصام قبل أن يأخذ الطفل أدوية يصفها طبيب آخر أو قبل أن يأخذ أي أدوية متاحة دون وصفة طبية أو فيتامينات أو معادن أو مستحضرات عشبية أو مكمّلات غذائية أخرى. فقد تتفاعل هذه المواد مع أدوية الفصام.
- انتبِه إلى العلامات التحذيرية. قد تلاحظ أنت أو طفلك أشياء ربما تسبب أعراضًا أو انتكاسًا أو تمنع طفلك من ممارسة الأنشطة اليومية. فضع خطة بحيث تكون مستعدًّا لما يجب فعله إذا ما عادت الأعراض للظهور مرةً أخرى. واتصل بطبيب الطفل أو اختصاصي المعالجة فور ملاحظة أي تغيير في الأعراض لمنع تفاقم الحال
- أعطِ أولوية للأنشطة البدنية والغذاء الصحي. تزيد بعض أدوية الفصام من خطر زيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال. لذا، تعاون مع طبيب الطفل لوضع خطة تغذية وأنشطة بدنية للمحافظة على وزن الطفل وصحة قلبه.
- امنع الطفل من تناول الكحوليات والمخدرات الترفيهية والنيكوتين. يمكن أن تسبب الكحوليات والمخدرات الترفيهية والنيكوتين تفاقم أعراض الفصام، أو تتداخل مع الأدوية المضادة للذهان. فتحدث مع طفلك حول تجنب المخدرات والكحوليات والامتناع عن التدخين. وإذا اقتضت الضرورة، احصل على العلاج المناسب لمشكلة اضطرابات تعاطي المواد.
التأقلم والدعم
قد يكون التأقلم مع الفُصام الطفولي صعبًا. وقد تكون للأدوية آثار جانبية غير مرغوب فيها، كما قد تشعر أنت وطفلك وأسرتك بالغضب أو القلق بسبب اضطراركم إلى مواجهة حالة تحتاج إلى علاج طوال الحياة. للتأقلم مع الفُصام الطفولي:
- تعرف جيدًا على الحالة. قد يسهم التثقيف بشأن الفُصام في تمكينك أنت وطفلك من التعامل مع الحالة وتحفيزه على الالتزام بالخطة. كما قد يساعد الأصدقاء وأفراد الأسرة في فهم الحالة والتعامل مع الطفل بمزيد من التعاطف.
- انضمَّ إلى إحدى مجموعات الدعم. قد تساعد مجموعات دعم المرضى المصابين بالفُصام في التواصل مع الأسر الأخرى التي تواجه تحديات مشابهة. وننصح بالبحث عن مجموعات منفصلة لك ولطفلك حتى يجد كل منكما متنفسًا آمنًا.
- استشر متخصص لمساعدتك. إذا شعرت بوصفك والدًا أو وصيًا بالإرهاق أو الضيق جراء حالة طفلك، فلا تتردد في طلب المساعدة لنفسك من اختصاصي الصحة العقلية.
- ركِّز على الأهداف. التعامل مع الفُصام الطفولي عملية مستمرة، لذا ينبغي الحفاظ على حماس العائلة من خلال وضع الأهداف العلاجية نصب الأعين.
- اكتشف وسائل تنفيس صحية. استكشف طرقًا صحية تتيح لك أنت وأفراد أسرتك تفريغ الطاقة ومشاعر الإحباط، مثل الهوايات والتمارين الرياضية والأنشطة الترفيهية.
- اتباع نمط حياة صحي. من المهم لصحتكم العقلية الحفاظ على جدول منتظم يشمل قسطًا كافيًا من النوم ونمطًا غذائيًا صحيًا ونشاطًا بدنيًا منتظمًا.
- تخصيص وقت للخلوة. رغم أن التعامل مع الفُصام الطفولي مهمة تقع على عاتق الأسرة كلها، فإن الأطفال والوالدين كل منهم يحتاج إلى وقت يخصصه لنفسه كي يتأقلم ويتخلص من الضغوط. لذا احرص على خلق فرص لقضاء وقت صحي بمفردك.
- بدء التخطيط للمستقبل. اسأل عن خدمات المساعدة الاجتماعية. يحتاج معظم الأفراد المصابون بالفصام بعض الدعم في الحياة اليومية. تقدم العديد من المجتمعات برامج لمساعدة المصابين بالفصام في إيجاد عمل وتوفير مساكن بأسعار معقولة ووسائل انتقال مناسبة وتكوين مجموعات مساعدة ذاتية، بالإضافة إلى تقديم اليد العون في مزاولة الأنشطة اليومية الأخرى والسيطرة على المواقف التي تحدث فيها النوبات. يُمكن لمدير الحالة أو أحد أفراد فريق العلاج المساعدة في إيجاد الموارد.
الاستعداد للموعد الطبي
يُنصح بزيارة الطفل لطبيب الأطفال أو طبيب العائلة أولاً. وفي بعض الحالات، قد يُحال الطفل فورًا إلى اختصاصي، مثل اختصاصي نفسي للأطفال أو غير ذلك من اختصاصيي الصحة العقلية المختصين بالفصام.
في الحالات النادرة التي تشكل خطورة على السلامة، قد تتطلب حالة الطفل تقييمًا طارئًا في قسم الطوارئ، مع احتمالية دخوله المستشفى لتلقي الرعاية النفسية اللازمة.
ما الذي يمكنك فعله
قبل الذهاب إلى الموعد الطبي، تأكد من إعداد قائمة بما يلي:
- أي أعراض قد لاحظتها، بما في ذلك وقت بداية هذه الأعراض وما إذا كانت تتغير مع مرور الوقت، مع ذكر أمثلة محددة
- المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة أو تغييرات حياتية حديثة يُحتمل أن تؤثر في الطفل
- أي حالات طبية أخرى، مصاب بها الطفل، بما في ذلك مشكلات الصحة العقلية
- جميع الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية أو دون وصفة طبية، أو الفيتامينات أو المستحضرات العشبية أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي يتناولها الطفل، بما في ذلك الجرعات
- الأسئلة التي تودُّ طرحها على الطبيب
قد تتضمَّن الأسئلة الأساسية التي ترغب في طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما الأسباب المحتملة للأعراض أو المرض الذي يعانيه طفلي؟
- ما الأسباب الأخرى المُحتملة؟
- ما أنواع الفحوصات التي يحتاج طفلي إلى إجرائها؟
- هل حالة طفلي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما مدى تأثير تشخيص الفُصام الطفولي على حياة طفلي؟
- ما أفضل علاج لطفلي؟
- من الاختصاصيون الذين يحتاج طفلي إلى التوجه إليهم للكشف عليه؟
- من الأشخاص الآخرون الذين سيشاركون في رعاية طفلي؟
- هل هناك أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟
- ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بها؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى خلال موعدك الطبي.
ما يمكن توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح طبيب الأطفال مجموعة من الأسئلة على الوالدين والطفل. ولا شك أن توقع بعض هذه الأسئلة سيجعل النقاش مثمرًا. قد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:
- متى بدأت هذه الأعراض في الظهور لأول مرة؟
- هل كانت الأعراض مستمرة أم عرضية؟
- ما درجة حدة الأعراض؟
- ما الذي يحسن من الأعراض، إن وُجِد؟
- ما الذي يجعل الأعراض تزداد سوءًا، إن وُجد؟
- كيف تؤثر الأعراض على حياة طفلك اليومية؟
- هل شُخِّص أي من أقربائك بالفُصام أو بأي مرض عقلي آخر؟
- هل تعرض طفلك لأي إصابة جسدية أو صدمة نفسية؟
- هل تبدو الأعراض مرتبطة بتغيرات أو ضغوطات كبرى داخل الأسرة أو الوسط الاجتماعي؟
- هل ظهرت أي أعراض طبية أخرى، مثل الصداع أو الغثيان أو الرُعاش أو الحُمّى في نفس وقت بداية الأعراض تقريبًا؟
سيطرح الطبيب أسئلة إضافية بناءً على الردود والأعراض التي يلاحظها واحتياجات المريض.
CON-20199576
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.