عَدوى التهاب النسيج الخلوي: هل معدٍ؟

    هل التهاب النسيج الخلوي معْدٍ؟

    لا ينتقل التهاب النسيج الخلوي عادةً من شخص إلى آخر. التهاب النسيج الخلوي عَدوى تصيب الطبقات الأعمق في الجلد، وغالبًا تسببها بكتيريا تعيش بصورة طبيعية على سطح الجلد. تزداد خطورة الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي في الحالات التالية:

    • وجود إصابة، كجرح أو كسر أو حرق أو كشط
    • الإصابة بمرض في الجلد، مثل الأكزيما أو سعفة القدم التي تصيب الرياضيين عادة أو الهربس النطاقي
    • المشاركة في رياضات تلاحمية، مثل المصارعة
    • الإصابة بالسكري أو ضعف الجهاز المناعي
    • الإصابة بتورم مزمن في الذراعين أو الساقين (الوذمة اللمفية)
    • استخدام الأدوية عن طريق الحقن بالوريد

    تتضمن مؤشرات وأعراض التهاب النسيج الخلوي ما يلي:

    • الاحمرار والتورم والإيلام عند اللمس
    • الشعور بسخونة في الجلد المصاب
    • الحُمّى والقشعريرة
    • تورم العُقَد اللمفية أو الغدد

    إذا ترك التهاب النسيج الخلوي دون علاج، فقد يتحول سريعًا إلى حالة مهددة للحياة. وعادة ما يتضمن العلاج استخدام المضادّات الحيويّة. وفي الحالات الشديدة، قد تحتاج إلى العلاج بالمستشفى وتلقي المضادات الحيوية عن طريق الوريد.

    1. Walls RM, et al., eds. Dermatologic presentations. In: Rosen's Emergency Medicine: Concepts and Clinical Practice. 9th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 26, 2018.
    2. Spelman D, et al. Cellulitis and skin abscess. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 26, 2018.
    3. Ferri FF. Cellulitis. In: Ferri's Clinical Advisor 2018. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2018. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 26, 2018.

    FAQ-20058458

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.