عدم تحمّل الكحول التشخيص والعلاج
التشخيص
إلى جانب الفحص البدني، قد يطلب اختصاصي الرعاية الصحية هذه الفحوصات:
- اختبار الجلد. يمكن أن يحدد اختبار الجلد ما إذا كانت لديك حساسية تجاه مادة ما في المشروبات الكحولية، مثل الحبوب المستخدمة في تصنيع البيرة. يوخز الجلد بكمية صغيرة جدًا من المادة التي قد تُسبب تفاعلاً تحسسيًا. وإذا كانت لديك حساسية تجاه هذه المادة، فسيظهر على جلدك نتوء مرتفع أو تتعرض لتفاعل جلدي آخر.
- تحليل الدم. يمكن لتحليل الدم قياس استجابة جهازك المناعي تجاه مادة معينة، إذ يبحث في مجرى الدم عن أجسام مضادة خاصة بنوع الحساسية تسمى أجسام الغلوبولين المناعي E المضادة. تُرسل عينة دم إلى المختبر لفحص التفاعلات تجاه أطعمة معينة. لكن هذه الاختبارات لا تكون دقيقة دائمًا.
العلاج
الطريقة الوحيدة لتجنُّب أعراض عدم تحمُّل الكحول أو التفاعل التحسُّسي معه هي الامتناع عن تناول الكحول أو المشروبات أو المكونات المسببة للمشكلة.
في حال حدوث تفاعل تحسُّسي بسيط، قد تساعد مضادات الهيستامين على تخفيف الأعراض مثل الحكة أو الطَفح الجلدي. ويمكنك الحصول عليها دون وصفة طبية. إذا كنت بحاجة إلى مضاد هيستامين أقوى، فاستشر مزود الرعاية الصحية للحصول على وصفة طبية.
الاستعداد للموعد الطبي
رغم أن عدم تحمُّل الكحول ليس خطيرًا في العادة ما دمت تتجنَّب شرب الكحول، لكن ننصح باستشارة فريق الرعاية الصحية بهذا الشأن في الموعد الطبي المقبل. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد.
الإجراءات التي يمكنك اتخاذها
جهّز قائمة بما يلي:
- الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله، ومتى يحدث.
- المعلومات الشخصية الرئيسة، وتشمل مسببات التوتر الشديدة أو التغيرات الحياتية الجديدة. يمكن أن يؤدي التوتر أحيانًا إلى تفاقم التفاعلات التحسُّسية أو فرط الحساسية.
- جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تستخدمها.
- الأسئلة التي ترغب في طرحها أثناء الموعد الطبي.
من الأسئلة التي يمكنك طرحها بخصوص عدم تحمُّل الكحول:
- ما السبب المحتمل لتفاعل جسمي مع المشروبات الكحولية؟
- هل من المحتمل أن يكون أحد الأدوية التي أستخدمها سببًا في حدوث هذا التفاعل المرتبط بالكحول أو تفاقُمه؟
- بخلاف السبب الأرجح، ما الأسباب المحتملة الأخرى لظهور أعراضي؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- ما العلاجات المتوفرة؟
- هل يلزمني الامتناع عن تناول الكحول؟
لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
قد تُطرح عليك الأسئلة التالية:
- متى لاحظتَ حدوث التفاعل مع المشروبات الكحولية؟
- ما المشروبات الكحولية التي تُسبب ظهور الأعراض لديك؟ هل يزعجك تناوُل البيرة أم النبيذ أم المشروبات المختلطة أم نوع محدد من الكحوليات المقطرة؟
- ما درجة شدة الأعراض لديك؟
- كم يستغرق ظهور الأعراض بعد تناول المشروب؟
- ما الكمية التي تتناولها من المشروب قبل ملاحظة التفاعل التحسّسي؟
- هل جربت أدوية الحساسية المتاحة دون وصفة طبية مثل مضادات الهيستامين للتخفيف من التفاعل؟ وإن كنت قد جربتها، فهل أفادتك؟
- هل لديك أي حساسية تجاه أطعمة معينة أو حبوب اللقاح أو الغبار أو أي مواد أخرى تنتقل عبر الهواء؟
الإرشادات التي يمكنك اتباعها حاليًا
تجنَّب المشروبات التي يبدو أنها تُسبب لك تفاعلًا تحسّسيًا حتى يأتي موعدك مع الطبيب.
وإذا تناوَلت مشروبًا سبَّب تفاعلاً خفيفًا، فقد تساعد مضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة على تخفيف الأعراض. لكن في حال حدوث تفاعل جلدي شديد أو ضعف في النبض أو قيء أو صعوبة في التنفس، اطلب المساعدة الطبية الطارئة، فقد تشير تلك الأعراض إلى إصابتك بتفاعل تأقّي.
CON-20369194
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.