الطب البديل طباعة يوجد عدد كبير من العلاجات البديلة التي يُقال إنها تُخفف أعراض انقطاع الطمث. لكن الدراسات لم تثبت فعالية سوى عدد قليل منها. وتشمل بعض طرق العلاج التكميلية والبديلة التي خضعت للدراسة أو لا تزال قيد الدراسة ما يلي: الإستروجينات النباتية (الفيتوإستروجينات). تحتوي بعض الأطعمة على إستروجينات طبيعية. وهناك نوعان رئيسيان من الفيتوإستروجينات، هما الأيزوفلافونات والليغنانات. توجد الأيزوفلافونات في فول الصويا والعدس والحمص وبقوليات أخرى. وتوجد الليغنانات في بذور الكتان والحبوب الكاملة وبعض أنواع الفاكهة والخضراوات. ولم يُثبت علميًا حتى الآن أن الإستروجينات الموجودة في هذه الأطعمة يمكن أن تخفف من هبّات الحرارة وأعراض انقطاع الطمث الأخرى. للأيزوفلافونات بعض التأثيرات الضعيفة الشبيهة بالإستروجينات. لذا، إذا أصبتِ من قبل بسرطان الثدي، فاستشيري مزود الرعاية الصحية قبل تناول أقراص الأيزوفلافونات. الهرمونات المتطابقة بيولوجيًا. تُستخرَج هذه الهرمونات من مصادر نباتية. وتحتوي على هرمونات مطابقة كيميائيًا للهرمونات التي يفرزها الجسم. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعض الهرمونات المطابقة للهرمونات الطبيعية. لكن العديد منها يُحضّر في الصيدليات بناءً على وصفة طبية من اختصاصي الرعاية الصحية، ويُعرف ذلك بالتركيب الدوائي. لكنها لا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وبالتالي قد تتفاوت الجودة والمخاطر. لم تُثبت الدراسات تفوق الهرمونات المطابقة للهرمونات الطبيعية على غيرها من العلاجات الهرمونية من حيث الفعالية أو الأمان. العلاج السلوكي المعرفي. يمكن أن يساعدكِ هذا النوع من المعالجة النفسية في تعديل الأفكار والمشاعر والسلوكيات غير الصحية. وقد أظهرت الدراسات أن هذا العلاج يخفف من تأثير أعراض انقطاع الطمث المزعجة. نبتة كوهوش السوداء. تشتهر نبتة كوهوش السوداء بين العديد من النساء اللاتي تظهر عليهن أعراض انقطاع الطمث، إلا أن هناك أدلة محدودة على فعالية هذه النبتة. وقد تؤدي إلى تضرر الكبد، كما أنها غير آمنة للسيدات اللاتي لديهن سيرة مرَضية للإصابة بسرطان الثدي. اليوغا. قد تخفف اليوغا من أعراض انقطاع الطمث على الأقل بنفس فعالية أنواع التمارين الرياضية الأخرى أو أفضل. ويمكن لتمارين التوازن، مثل اليوغا أو التاي تشي، أن تعزز القوة وتساعدك على الحركة بشكل أفضل. وقد تساعد في تجنب السقوط الذي قد يؤدي إلى كسر العظام. الوخز بالإبر. قد يساعد الوخز بالإبر في تقليل هبّات الحرارة على المدى القصير. ولكن الأبحاث لم تثبت أن لها تأثيرًا كبيرًا في ذلك. ولا تزال الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث. التنويم المغناطيسي. يعتمد هذا العلاج الذهني الجسدي على تحقيق حالة استرخاء عميق واستخدام التصورات الذهنية. قد يُقلل العلاج بالتنويم المغناطيسي عدد هبّات الحرارة وحدتها لدى بعض النساء في سن الإياس. ربما تكونين قد سمعتِ عن مكمّلات غذائية أخرى أو جربتِها، مثل البرسيم الأحمر والكافا والدونغ كواي وديهيدرو إيبي أندروستيرون وزيت زهرة الربيع المسائية واليام البري (كريم بروجسترون طبيعي). لكن ليست هناك أدلة على فعاليتها. وقد تكون بعض هذه المنتجات ضارة. تحدّثي إلى اختصاصي الرعاية الصحية قبل تناول أي مكمّلات عشبية أو غذائية للسيطرة على الأعراض أثناء انقطاع الطمث. فالمنتجات العشبية غير خاضعة لمراقبة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. فبعضها قد يشكل خطورة أو يتفاعل مع أدوية أخرى تتناولينها، ما يعرضك لمخاطر صحية. طباعة تبادلها عبر ارسلها على الفيس بوكارسلها في تغريدة الصفحة الرئيسية الطب البديل