العلاج

يتضمن علاج الأورام الجنينية الجراحة عادةً. وقد تُستخدم علاجات أخرى بعد الجراحة لتقليل خطر ظهور الورم مرة أخرى. ويعتمد تحديد أنسب العلاجات للطفل على سنه. كما يراعي فريق الرعاية المتابع لحالة الطفل نوع الورم الجنيني وموضعه.

قد تشمل خيارات علاج الورم الجنيني ما يأتي:

  • جراحة تخفيف تراكم السوائل في الدماغ. قد تعوق بعض الأورام الجنينية تدفق السوائل في الدماغ. ويمكن أن يسبب ذلك تراكم السوائل التي تضغط على الدماغ، ويُعرف باسم مَوَه الرأس. ولتقليل الضغط، يمكن لجرّاح الدماغ عمل مسار تتدفق عبره السوائل إلى خارج الدماغ. وأحيانًا يمكن دمج هذا الإجراء الطبي مع جراحة استئصال الورم.
  • جراحة استئصال الورم. يستأصل جراح الدماغ أكبر قدر ممكن من الورم. ويحرص الجراح على عدم الإضرار بالأنسجة المجاورة. ويتلقى الأطفال المصابون بأورام جنينية علاجات إضافية بعد الجراحة لاستهداف أي خلايا سرطانية متبقية.
  • العلاج الإشعاعي. يستخدم العلاج الإشعاعي حزم أشعة قوية لقتل خلايا الورم. ويمكن أن تكون هذه الطاقة منبعثة من الأشعة السينية والبروتونات وغير ذلك من المصادر. وأثناء العلاج الإشعاعي، يوجه أحد الأجهزة حزم الطاقة إلى نقاط محددة في الجسم. يستخدم الإشعاع القياسي الأشعة السينية. بينما يستخدم الشكل الأحدث من الإشعاع حزم البروتونات. ويمكن توجيه حزم إشعاع البروتونات بعناية لتوصيل الإشعاع إلى منطقة الورم أو المناطق الأخرى المعرضة للإصابة. وهذا يقلل خطر الإضرار بالأنسجة السليمة المجاورة. ويتوفر العلاج بأشعة البروتون في عدد محدود من مراكز الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
  • العلاج الكيميائي. يستخدم العلاج الكيميائي أدويةً قويةً لقتل خلايا الورم. تُعطى الكثير من أدوية العلاج الكيميائي عبر الوريد، لكن بعضها يُعطى في شكل أقراص. وقد يُوصى بالعلاج الكيميائي بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي. ويُستخدم هذا العلاج أحيانًا في الوقت نفسه الذي يُستخدم فيه العلاج الإشعاعي.
  • التجارب السريرية. التجارب السريرية دراساتٌ لتجربة علاجات جديدة. وتتيح هذه الدراسات للطفل فرصة تجربة أحدث الخيارات العلاجية. لكن قد تكون مخاطر الآثار الجانبية لهذه العلاجات غير معروفة. لذا استشر أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية عن إمكانية مشاركة طفلك في تجربة سريرية.